حواجز النظام تتساقط في إدلب ومقاتلو المعارضة يواصلون تقدمهم

بيّن مراسل “السورية نت” في إدلب شادي السيد أن الحـواجـز التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة حتى اللحظة: “في محيط معسكر القرميد: تلة اسفن، حاجز الحرش، حاجز المخلل، حاجز البطاطا. وفي جسر الشغور تم السيطرة على حاجز زليطو، وحاجز الساقية، وحاجز عين السبيل”.

وقال مراسلنا إنه “تم السيطرة على مساحة واسعة من معسكر القرميد حيث أن المعسكر يحيط بعدد من الحواجز وتم السيطرة عليها بشكل كامل” وأشار مراسلنا إلى أن ما يمنع مقاتلي المعارضة من التقدم هي حقول الألغام الفردية والألغام الخاصة بالآليات الثقيلة والتي نشرها النظام حماية للمعسكر.

من جهتها أعلنت جبهة النصرة” صباح اليوم الخميس، سيطرة “جيش الفتح” على حاجز عين السبيل شمال مدينة جسر الشغور في إدلب، وفق الحساب الرسمي لمراسلها في إدلب على موقع التدوينات القصيرة “تويتر.

وأوضحت الجبهة أنّ أحد عناصرها تمكن من تفجير عربة “BMP” مفخخة، بعد ركنها قرب الحاجز، قبل السيطرة عليه بشكل كامل.

وأضافت الجبهة أن “جيش الفتح” سيطر حتى الآن على عدة حواجز منها: “زليطو والساقية وعين السبيل في مدينة جسر الشغور”.

يأتي هذا بعد أن أعلنت فصائل المعارضة، أمس، عن بدء “معركة النصر” والتي تهدف إلى تحرير مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الشمالي بالإضافة إلى الحواجز المحيطة بها بالتزامن مع بدء استهداف معسكر القرميد والمسطومة بالأسلحة الثقيلة تمهيداً لاقتحامه.

وفي سياق متصل نشر مراسل “جبهة النصرة” في اللاذقية على حسابه الرسمي في موقع “تويتر، صوراً قال إنها لأسرى من عناصر الأمن السياسي التابع لقوات النظام، في مدينة جسر الشغور.

كما أعلنت “النصرة” صباح اليوم، عن السيطرة على حواجز “الحرش ومعمل المخلل ومعمل البطاطا وتلة اسفن، في محيط معسكر القرميد”.

قد يعجبك أيضا