شبكة محلية: أرامكو السعودية تعتزم استثمار الآبار النفطية في دير الزور

وصل وفد من شركة “أرامكو” السعودية إلى حقل العمر النفطي في ريف دير الزور، في إطار عزم الشركة على استثمار الآبار النفطية الموجودة في المنطقة، بحسب ما ذكرت شبكة “دير الزور24” المحلية.

وقالت الشبكة نقلاً عن مصادر لم تسمها اليوم الأحد، إن الشركة السعودية العالمية “أرامكو”، تعتزم استثمار الحقول والآبار النفطية في ديرالزور.

وأضافت الشبكة أن خطوات عملية لـ”أرامكو” في هذا المجال، أخذت حيز التنفيذ، وذلك من خلال وصول بعثة رسمية للشركة إلى حقل العمر النفطي بريف ديرالزور الشرقي

وأشارت الشبكة نقلاً عن المصادر إلى أنّ عملية الاستثمار ستتم عبر عقودٍ توقعها “أرامكو” مع الحكومة الأمريكية، التي تسيطر قواتها على غالبية حقول النفط والغاز شمال شرق سورية.

ولم يصدر أي تعليق من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تسيطر على الحقول النفطية، كما لم تعلن الشركة السعودية نيتها الدخول بعقود استثمارية في مناطق شرق سورية.

لكن تكررت زيارات مسؤولين سعوديين إلى المناطق الشرقية لسورية، في السنوات الماضية، على رأسهم ثامر السبهان وزير الدولة لشؤون الخليج العربي بوزارة الخارجية السعودية.

وكانت الزيارات تجري بشكل مخفي، دون أي إعلان رسمي من الجانب السعودي، فيما لم تتضح أهدافها وماهيتها حتى اليوم.

وتسيطر “قسد” على غالبية الحقول النفطية شمال وشرق سورية، ويعتبر حقل العمر النفطي في ريف دير الزور، الأكبر من حيث الإنتاج.

وحقل العمر  أكبر حقول النفط في سورية، حيث كان ينتج قرابة الثلاثين ألف برميل بشكل يومي، ويضم معملاً للغاز ومحطة لتوليد الكهرباء.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد أشار في وقت سابق إلى أن الولايات المتحدة قد تتطلع إلى إيجاد طريقة جديدة، للمساعدة في إعادة تأسيس عمليات أكثر نفوذاً لاستخراج النفط والغاز في دير الزور، والتي قد تشمل شركات أمريكية.

وقال ترامب، في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده للحديث عن عملية تصفية البغدادي: “ما كنت أنوي القيام به، ربما، عقد صفقة مع شركة إكسون موبيل أو إحدى كبرى شركاتنا للذهاب إلى سورية، والقيام بإستغلال منشآت النفط بشكل صحيح”.

وخلال نفس المؤتمر لم يخف الرئيس الأمريكي نواياه في استغلال الوجود الأمريكي في المنطقة للاستفادة من آبار وحقول النفط في كل من سورية والعراق، معتبرا ذلك طبيعياً مقارنة بالدور الكبير لواشنطن في المنطقة.

وإلى جانب حقل العمر تضم محافظة دير الزور كل من حقل التنك، وهو الحقل الثاني من حيث الأهمية بعد حقل “العمر”، وقُدر إنتاجه بحوالي 40 ألف برميل يومياً، تُستخرج من 150 بئر نفطي.

إضافةً إلى حقول الجفرة، وكونيكو، وحقول التيم والورد والخراطة الواقعة جنوب المحافظة، والخاضعة لسيطرة نظام الأسد.

تعرف إلى “أرامكو”

تأسست الشركة السعودية “أرامكو”، عام ،1933 عندما أبرمت السعودية اتفاقاً مع شركة ستاندرد أويل الأمريكية ( شيفرون لاحقاً)، ومقرها ولاية كاليفورنيا الأمريكية للتنقيب عن النفط وإنتاجه في السعودية.

عرفت باسم “أرامكو” عام 1944 وهذا الاسم هو اختصار لشركة النفط العربية الأمريكية.

ظلت الشركة تتحول تدريجياً إلى ملكية السعودية، حتى أصبحت مملوكة للدولة بالكامل عام 1980.

 تمتلك الشركة مصافي وناقلات نفط وأنابيب نقل نفط، ومراكز بحوث في السعودية وفي مختلف أنحاء العالم.

قد يعجبك أيضا