قرار جديد من حكومة نظام الأسد يتعلق بالموظفين المتخلفين عن الخدمة الإلزامية

طلبت حكومة نظام الأسد من الجهات العامة، إنهاء خدمة العاملين في الدولة المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية.

وأكد موقع “هاشتاغ سيريا” الموالي لنظام الأسد اليوم الأربعاء، أن رئاسة الوزراء في حكومة النظام أصدرت قراراً طلبت بموجبه من كل الوزارات والجهات العامة التقيد بمضمون تعميم الحكومة السابق الذي يحمل الرقم 13601 تاريخ 20/10/2016، والمتضمن “إنهاء خدمة العاملين المتخلفين عن أداء الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية”.

وذكرت رئاسة الوزراء في قرارها، أن “هذا الإجراء يأتي في مصلحة الجهات العامة في السرعة والدقة في إنجاز المعاملات، ولكي لا تكون هذه الجهات تقوم بدور المساعد لاستمرار هؤلاء العاملين بالتخلف عن واجبهم في خدمة العلم”.

ويدأب نظام الأسد على إصدار قرارات لإلزام الشباب بتأدية الخدمة الإلزامية، وذلك في محاولة منه لتعويض النقص الشديد في قواته، الذي يلجأ لتعويضها بالميليشيات الأجنبية المدعومة من إيران.

ففي أواخر مارس/ آذار الماضي، نشرت وزارة الدفاع في حكومة النظام قراراً ألغت بموجبه التأجيلات العسكرية السابقة كافة، الخاصة بالطلاب الجامعيين من حمَلة الشهادات غير التخصصية.

كما قررت منع الطلاب الجامعيين الحاصلين على تأجيلات سابقة، من السفر خارج البلاد، على أن يتم إلحاقهم بصفوف قوات النظام حتى تاريخ الـ21 من نوفمبر/ تشرين الثاني 2017.

وتم بموجب القرار المذكور إيقاف تأجيل طلاب التأهيل التربوي كافة، من غير حمَلة الإجازة التخصصية التربوية، إضافة إلى سحب جميع الطلاب من حاملي الشهادات الجامعية نظام أربع سنوات، كصف ضباط مجندين في قوات الأسد.

ويقوم نظام الأسد بعمليات سحب للشباب للاحتياط والخدمة الإلزامية بكل الطرق المتاحة، وقد أدت حملات التجنيد الإجباري التي تنفذها أجهزته في مناطق سيطرته، إلى إفراغ تلك المناطق من الشباب، من الفئات العمرية من 19 وحتى 42 عاماً، لتصبح الأكثرية فيها من النساء والأطفال وكبار السن.

كما أن وزارة دفاع النظام ومؤسساته الأخرى تستخدم أساليب الترغيب والترهيب في مناطق سيطرتها، لزج الشباب في جيش النظام؛ أو من خلال إغرائهم لتطويعهم فيما يسمى “الدفاع الوطني”، أو “الفيلق الخامس” مقابل مبالغ مالية، مستغلة الظروف الاقتصادية السيئة التي بات يعاني منها عامة الشعب السوري.

اقرأ أيضاُ: فيديو يثير جدلاً.. أم سورية تصرخ بهستريا لمنع الشرطة السويدية من أخذ أولادها

قد يعجبك أيضا