مبيعاتها زادت بعد تدخلها بسوريا.. روسيا استطاعت بيع طائرات ومروحيات بـ65 مليار دولار في 17 عاماً

أعلنت السلطات الروسية اليوم، أن حجم مبيعات البلاد من الطائرات والمروحيات العسكرية منذ عام 2000 بلغ ما يقارب 65 مليار دولار، بحسب وسائل إعلام روسية.

ونقلت قناة “روسيا اليوم” عن “ألكسندر ميخيف” المدير التنفيذي لـ”روس أوبورون إكسبورت”، وهي شركة حكومية تدير 85 بالمائة من صادرات الأسلحة الروسية، قوله إن الشركة “باعت منذ تأسيسها 1300 قطعة جوية عسكرية بقيمة 65 مليار دولار.

وتصدر روسيا منذ بداية عام 2000  أسلحة ومعدات عسكرية بقيمة تراوح بين 15 و16 مليار دولار سنوياً، منها 13 ـ 14 مليار دولار هي صادرات “روس أوبورون إكسبورت.

وتشير إحصاءات للمعهد الدولي للدراسات عن السلام في استوكهولم، تغطي فترة 5 سنوات (2012 ـ 2016)، إلى أن روسيا هي البلد الثاني في العالم على صعيد بيع الأسلحة بعد الولايات المتحدة، وتستحوذ على 23 بالمائة من الصادرات، بحسب القناة ذاتها.

وصرح رئيس الوزراء الروسي “دميتري ميدفيديف” في فبراير/ شباط الماضي، أن عائدات بلاده من تصدير الأسلحة بلغت 15 مليار دولار في 2016 بعد عام واحد فقط من تدخلها في سوريا.

وقال معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) في أبريل/ نيسان الماضي، إن الميزانية العسكرية الروسية ارتفعت في العام الماضي بنسبة 5.9 بالمائة لتبلغ 69.2 مليار دولار.

الجدير بالذكر أن سوريا كانت معرضاً حياً للأسلحة الروسية، منذ التدخل الروسي فيها أواخر سبتمبر/ أيلول 2015. حيث استخدمت روسيا أسلحة متطورة في سوريا منها الطائرة المدرعة الروسية “سو – 25″، ومروحية “مي -24″، ومنها ناقلة الأفراد المدرعة “بي تي أر – 82 آ”.

كما أن العملية الروسية في سوريا أتاحت اختبار روسيا طائرتي “سو-30 أس أم”، و”سو-34” المتطورتين في غارات حقيقية.

وفي تقرير للمركز “الدولي لأبحاث السلام” في استوكهولم  “SIPRI”صدر في ديسمبر/ كانون الأول 2015  أظهر استناداً إلى نتائج الشركات المائة الأكبر عالمياً في بيع السلاح أن المبيعات الروسية تشهد ازدهاراً حيث ارتفعت بنسبة خمسين بالمائة، فيما تراجعت نظيراتها الأمريكية والأوروبية الغربية بنسبة ثلاثة فاصلة اثنين بالمائة.

اقرأ أيضاً: لا حديث عن إحراز تقدم.. “تيلرسون” يغادر الخليج بعد محاولة لإحتواء الأزمة

قد يعجبك أيضا