مياه لبنانية غير صالحة للاستهلاك البشري تغزو أسواق المناطق الخاضعة لنظام الأسد

بعد أن كانت محصورة سابقاً ضمن مولات الخمس نجوم في دمشق، غزت مياه غير صالحة للاستهلاك البشري دكاكين وأكشاك محافظة حمص.

وفي تحقيق نشرته صحيفة “تشرين” الناطقة باسم النظام أمس الأول الاثنين، فإن مدير عام شركة المياه في حمص رامز مرعي، حمّل المؤسسة السورية للتجارة التابعة لحكومة النظام المسؤولية، “لأنها تقوم باستجرار الكميات التي ترغب بها من دون القيام بدورها الإيجابي”. حسب قوله.

ونقلت الصحيفة في هذا المجال، تأكيد وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك قيامها بتحليل المياه أكثر من مرة ضمن مخابرها، والنتيجة كانت عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري.

وذكرت أيضاً، أن أحد مصادرها شدد على أن عدم صلاحية هذه المياه للاستهلاك سببه عدم مطابقة التعداد العام للجراثيم، وقد تبين ذلك بعد تحليل كميات منها أكثر من مرة في المخابر.

وتقول التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع، أن عبوات صغيرة من المياه اللبنانية باسم “شفا” غزت أسواق محافظة حمص لتباع في جميع الدكاكين والأكشاك، بكميات هائلة سواء بالمفرق أو الجملة، بالرغم من وجود قرار خطي يمنع دخول المياه المعبأة إلى سوريا تحت أي بند كان.

وأدى سعرها الذي لا يختلف كثيراً عن سعر مثيلها من العبوات السورية (بقين والفيجة)، جعلها متداولة في أيدي العامة الذين انكبوا على شراء طرود كاملة منها وتخزينها للشرب في البيوت.

مدير عام شركة تعبئة مياه طرطوس رامز مرعي، أشار إلى أن لديه معلومات من قبل بعض الوكلاء عن وجود هذه المياه منذ أسبوع في محافظة حلب أيضاً، مبيناً أنه قام برفع مذكرة إلى وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بوجود ذلك التجاوز، و”إلى اليوم لا تزال المياه منتشرة في الأسواق، مع عدم وجود تحرك بمصادرة تلك الكميات”.

ونوه إلى أن قرار رئاسة مجلس الوزراء بمنع استيراد المياه المعبأة، وحصر الاستجرار بالشركة العامة لتعبئة.

اقرأ أيضاً: فجوة كبيرة بين دخل المواطن السوري وتكلفة الحياة.. العائلة تحتاج 230 ألف شهرياً لتأمين احتياجاتها

قد يعجبك أيضا