الثورة

دول كبرى لكن خسائر يسيرة ترعبها.. لماذا؟

يخطب أوباما بعد هجوم في كاليفورنيا حدث مثله مرارا من دون خلفيات سياسية، فيؤكد أنه سيطارد تنظيم الدولة ويدمّره، ولكنه يؤكد أنه لن يرسل قوات برية. ونتابع جلسة «تاريخية» للبرلمان البريطاني، وتكون النتيجة قرارا بالمشاركة في الحرب ضد تنظيم الدولة في سوريا، لكن مع تأكيد بأن مقاتلين لن ينزلوا إلى الأرض، ويعلن حلف الأطلسي دعمه للحملات المذكورة، لكنه يؤكد أيضا أنه لن يشارك بقوات على الأرض.

يهود سوريا: الأسد… حتى خراب البلد!

موقع WorldJewishDaily.com هو الوريث، الإلكتروني، للمجلة الشهرية الشهيرة World Jewish Digest، التي كانت تصل إلى 240 ألف قارىء، وتفاخر بأنها «كشكول» أخبار اليهود، والقضايا اليهودية، في أربع رياح الأرض. وقبل أيام قليلة نشر الموقع مراسلة بتوقيع الصحافية الأمريكية ماكسين دوفير، تتساءل فيها عمّا إذا كان يهود سوريا في أمان. وإذْ تقرّ، منذ السطور الأولى، أنّ حياة هؤلاء اليهود كانت «مستقرة» في عهد بشار الأسد، والنظام يتولى حماية بيوتهم وأملاكهم، فلا يتعرضون للذبح على الأقلّ؛ فإنها من جانب آخر، تخشى على حياة عدد يقلّ عن 100 فرد، معظمهم كبار في السنّ.

من الثورة المضادة إلى الإصلاح الوقائي

"ولو أقلع الأشراف (النبلاء) عن امتيازاتهم قبل ذلك ببضع سنين لاجتُنبت الثورة الفرنسية، ولكن ما العمل وقد وقع ذلك بعد أوانه؟ ولا يفيد ترك الحقوق كرها غير زيادة رغائب من تركت لأجلهم، فيجب في عالم السياسة كشف عواقب الأمور، ومنح المطالب طوعا قبل أن يحل الوقت الذي تمنح فيه كرها". (غوستاف لوبون، روح الثورات والثورة الفرنسية، ترجمة عادل زعيتر، ص 113). 

دولة في الهاوية

تمثّل الثورة نوعاً من الصراع الشديد الاحتدام على نمط الدولة، وتنقلب حين تعمّها الفوضى إلى تهديد يعصف بوجودها. ليست الحدود بين الثورة والفوضى واضحة دوماً، فالثورة قد تنقلب إلى فوضى، إن كانت متعددة القيادات أو دون قيادة، أو إذا افتقرت إلى خطط توجّهها وتشخّص المراحل التصاعدية والمتعاقبة التي يجب أن تمر بها كي تنتصر، وكان القائمون عليها لا ينتمون إلى حَمَلَتها الذين ينخرطون في الصراع من أجل انتصارها، ويضحّون في سبيل تحقيق أهدافها بعد انتصارها، وأخيراً، إذا نجح الطفيليون الذين يتسلّقون عليها في ربط أنشطتها بمصالحهم الشخصية، أو بإرادات خارجية ومتناقضة.

الاتفاق النووي ليس عنوان استقرار لأي بلد خرّبته إيران

فور إعلان التوصل إلى «اتفاق نووي» لم ينتظر المجتمع الإيراني إيضاحات ولا تفسيرات، بل تظاهر احتفالاً في الإشارة الأولى إلى العالم بأن شعب إيران شعبٌ طبيعيٌ لا يختلف عن سواه. وكانت المفارقة أن مظاهر المبتهجين بالحدث لا تنمّ عن خروجهم من صفوف «الحرس الثوري» أو «الباسيج»

تشاؤم وتفاؤل 2015

حصاد العام الماضي (2014) يقود فورا إلى «التنبؤ» بما سيكون عليه الحال في العام الذي يليه (2015) الذي نحن فيه الآن. هذه العادة يبدو أنها كامنة في الإنسان، وهو يبدو دائما غاضبا على العام الذي يعيش فيه

لماذا حلب؟

إلى أين وصل مشروع المناطق المجمدة الذي يتبناه المبعوث الأممي ستيفان ديمستورا في سوريا، خاصة في مدينة حلب التي يشتعل الصراع بشأنها بين الثوار والنظام وحلفائه الإيرانيين ومليشياتهم المتعددة؟
 

Subscribe to RSS - الثورة