الحشد الشعبي

ما بعد الفلوجة

منذ البداية، قلنا إنها معركة لا لها علاقة باستعادة مدينةٍ عراقيةٍ سقطت في قبضة تنظيم داعش، وإنما هي محاولة لكسر رمزية مدينةٍ، كان لها وسيبقى مكان، ليس في ذاكرة العراقيين وحسب، وإنما في ذاكرة التاريخ والعالم، فالفلوجة ومنذ عام 2004، يوم أن وقفت وحدها تقاوم وتقاتل أعتى قوة عسكرية واقتصادية وإعلامية في العالم، خرجت من العراق الضيق إلى فضاء الإنسانية والعالم والتاريخ، سجلت يومها اسمها بأحرفٍ من نور ودم على صفحات تاريخٍ، سيقف مطولاً أمامها.

عدوانية وتجاوزات العصابات الإيرانية في العراق

التصريحات التهديدية الوقحة التي يطلقها عملاء ووكلاء إيران في عصابات الحشد العراقي الطائفي العدواني ضد المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي عموما، لا تشكل مجرد حملات لفظية عابرة, بقدر ماهي تعبير عن سياسات ومواقف حقد تاريخية متأصلة وشاخصة في الشخصية التكوينية لتلكم العصابات وقاداتها من العناصر الإرهابية الرثة التي عملت طويلا في خدمة المشروع الإرهابي للنظام الإيراني في الشرق القديم!

عندما تغدر إدارة أوباما !

الأسبوع الماضي كان حافلاً بالمفاجآت، على الأقل بالنسبة إلى الذين لا يزالون يؤمنون بكلام إدارة أوباما رغم الكم الهائل من الصفعات التي تلقوّها منها خلال السنوات الخمس الماضية، والصفقات التي عقدتها هذه الإدارة على حسابهم بالرغم من التوصيف القائل بأنّهم حلفاؤها.

سليماني للعراقيين.. مستقبلكم إيران و'داعش'

أكد قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، أن طهران هي التي أسست “الحشد الشعبي”. هذا التأكيد من قبل جنرال إيراني في الحرس الثوري، يأتي غداة الاستعدادات التي يباشرها الجيش العراقي لدخول الفلوجة، وفي أعقاب زيارة قام بها سليماني إلى جبهات القتال في الفلوجة، وحرصه على أن توزع صورته هناك ومن بينها صورة تجمعه برئيس الحكومة السابق نوري المالكي، الشخصية السياسية الأكثر استفزازا للمكون السني، وهو الذي طالما يؤكد في العديد من مواقفه على البعد المذهبي في المواجهات الجارية في العراق.

الفلّوجة.. انتقام إيراني وسط صمت أميركي

ثلاثة من القادة المعروفين لميليشيات «الحشد الشعبي» العراقية ظهروا على الشاشات متوعّدين الفلّوجة، وليس تنظيم «الدولة الإسلامية/ داعش» الموجود في المدينة. وهذا الوعيد الذي لا يميّز بين «داعش» والفلّوجيين أعاد إلى ذاكرة هؤلاء شريط الأحداث التي بدأت أواخر العام 2003، بوضعهم في مواجهة الاحتلال الأميركي ثم في صراع مع الحكومة الممثلة لـ»الاحتلال الإيراني»، وقد انتهت هذه الحكومة إلى تسليم مجمل المحافظات السنّية، تسليم اليد، وخلال ساعات، إلى تنظيم «داعش».

مذبحة الفلوجة.. الهروب للأمام؟

وسط حالة غير مسبوقة من الاحتقان العراقي الداخلي، وفي خضم أزمة الانشقاق الفظيع داخل أروقة (التحالف الوطني العراقي) الحاكم، بعد اشتعال موجات الغضب الجماهيري، وعمليات الاقتحام الشعبي المستمرة لحصون وقلاع ومكاتب الحكومة في المنطقة البغدادية الخضراء، ومع تصاعد الخطاب الجماهيري العراقي العابر للطائفية والمحاصصة والداعي للتغيير وإصلاح الأوضاع وإنهاء حالة الجمود والفشل المتحكمة برقاب الأداء السلطوي الفاشل، تفجر الوضع فجأة عن تفعيل ملف حاسم وحساس ويتطلب جهودا وطنية حقيقية للتفاعل معه وإنهائه وفق مقاربات وطنية شاملة، وليس عبر إجراءات انتقامية تعزز الفشل، وتوسع مساحات المأساة، وتكرس من حالة الانقسام ا

ما التطور القادم بين إيران وسوريا والعراق؟

في تصريح لافت قبل أيام لعلي أكبر ولايتي، رئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، قال الرجل إن وزير الداخلية السوري زار طهران مؤخرا وتقرر خلال الزيارة «عقد اجتماع ثلاثي بين وزراء الداخلية للدول الثلاث، إيران والعراق وسوريا، في القريب العاجل، حول قضية محاربة الإرهاب».
وأضاف ولايتي: «أعتقد أن الاجتماع الثلاثي المشترك سيشكل أهم تطور في المنطقة، نظرا لآثاره المهمة، سواء في النظرة المشتركة للإرهاب، أو لسبل مواجهته».

هل تريد أميركا إنهاء "داعش"؟

في خضم الأحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً مع الصعود الصاروخي لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية، يطرح سؤال جدي عن مدى إمكانية قضاء الولايات المتحدة الأميركية على هذا التنظيم، خصوصاً أنه بات يتحرك ضمن مساحة جغرافية كبيرة.

«داعش» تتمدد… في باريس!

أغلب الظنّ أنّ ما عجز مؤتمر لندن عن ترجمته فعلياً على الأرض، في كانون الثاني (يناير) الماضي؛ لن يفلح مؤتمر باريس، قبل أيام، في تحقيقه على أيّ نحو مختلف. وكما في كلّ مرّة، لا تكمن الإعاقة في عجز 20 دولة، بين كبرى ومتوسطة وصغرى، شرقاً وغرباً، عن تأمين عدّة مادية وعسكرية ولوجستية لإنزال خسائر فادحة تضعف قدرات «داعش»؛ بل كانت منذ البدء، وتظلّ اليوم أيضاً، كامنة في استخلاص رؤية متكاملة لأسباب بقاء هذا التنظيم، وتمدده أكثر فأكثر، ونجاحه في بسط السيطرة على مزيد من المساحات، بما فيها مدن كبرى، في العراق وسوريا، خلال أزمنة قياسية.

التدخل في سورية ميؤوس منه

حينما استولت "الدولة الإسلامية" على مدينة تدمر السورية، أعلمتهم "فيديريكاموغيريني" الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن تدمير كنوز تدمر الأثرية ستعد جريمة حرب. ولكن كلمات "موغيريني" غير هامة بمقدار ما أنها صحيحة

الصفحات

Subscribe to RSS - الحشد الشعبي