fbpx

أبرز التصريحات الصادرة عن رؤساء “الدول الضامنة” خلال القمة الثلاثية

عقد رؤساء “الدول الضامنة” لمحادثات “أستانة” (روسيا- تركيا- إيران)، قمة ثلاثية افتراضية، اليوم الثلاثاء، لمناقشة الملف السوري، بدأت بجملة تصريحات صادرة عن الرؤساء الثلاثة.

الرئيس الروسي، فلاديمير، بوتين قال في بداية القمة إن “الدول الضامنة” ستعمل على استعادة الأمن الاقتصادي والسياسي في سورية، معتبراً العقوبات الأمريكية على سورية “غير قانونية” وتزيد من مشاكل الاقتصاد السوري.

وأضاف بوتين أن القمة الحالية سوف تُمهد الأوضاع لحل ما أسماها الأزمة السورية، دبلوماسياً وسياسياً، بمساعدة الأمم المتحدة.

فيما قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن “الدول الضامنة” ستواصل عمل كل ما يمكن لدعم تحقيق السلام والأمن والاستقرار في سورية، مشيراً إلى أن بلاده اضطرت في بعض المرات أن تكون داخل سورية “لحماية المدنيين هناك”.

وأضاف “أولويتنا في سورية الحفاظ على وحدتها السياسية وسيادة أراضيها، وإرساء الهدوء تمهيداً لحل دائم للصراع”.

أما الرئيس الإيراني، حسن روحاني، فقد وجّه انتقادات لاذعة للولايات المتحدة، نتيجة فرضها “قانون قيصر” على نظام الأسد وداعميه، معتبراً أن عقوبات قيصر “إرهاب اقتصادي”، وواشنطن لن تستطيع تحقيق أهدافها عبر العقوبات، على حد وصفه.

وأضاف أنه “في الحديث عن مكافحة الارهاب لابد من احترام السيادة السورية، وأي قيود تُفرض على المساعدات الإنسانية لأهداف سياسية ستخل بمسار الحلّ السياسي”.

وتتخوف إيران من آثار تطبيق “قانون قيصر” عليها، على اعتبار أنه ينص على فرض عقوبات على كل من يقدم أي دعم اقتصادي للنظام السوري، خاصة في مسألة إعادة الإعمار، وسط توقعات بأن تطال العقوبات الأمريكية شخصيات وجهات إيرانية وروسية، لزيادة الضغط على الأسد من أجل القبول بحل سياسي.

وكان رؤساء “الدول الضامنة” عقدوا قمة بصيغة “أستانة” عبر تقنية الفيديو، اليوم، بسبب إجراءات مكافحة انتشار فيروس “كورونا”، ومن المقرر أن يتبع القمة الافتراضية قمة ثلاثية “وجهاً لوجه”، تجمع الرؤساء الثلاثة في العاصمة الإيرانية طهران، حسبما أعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، خلال زيارته لروسيا قبل أسبوعين.

يُشار إلى أن وزراء خارجية “الدول الضامنة” عقدوا اجتماعاً بصيغة “أستانة”، في 22 أبريل/ نيسان الماضي، عبر تقنية الفيديو بسبب إجراءات مكافحة فيروس “كورونا”، بحضور وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، ونظيريه الروسي، سيرغي لافروف، والإيراني جواد ظريف.

وانتهى الاجتماع بخطوط عريضة، حيث اتفق الوزراء الثلاثة في البيان الختامي على “ضرورة مواصلة المشاورات والتنسيق على أعلى مستوى بين الدول الثلاث”، إلى جانب بحث اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، والتطورات شرق الفرات، ومناقشة العملية السياسية لحل الملف السوري، من أجل ضمان عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، بحسب البيان.

قد يعجبك أيضا