fbpx

أردوغان: حكومتنا بـ”حالة استنفار” لمواجهة الوباء..وحزمة اجراءات اقتصادية

قال الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، إن حكومته بكافة كوادرها، في “حالة استنفار”، داعياً السكان في تركيا لـ”الالتزام في منازلهم”، حتى تتخطى البلاد، وباء “كورونا” بأسرع وقت ممكن. جاء ذلك بعد ساعاتٍ قليلة من إعلانه حزمة اجراءات اقتصادية في البلاد.

وأضاف أردوغان، في خطابٍ متلفز بثه التلفزيون التركي مساء اليوم الأربعاء، أن “الفيروس لا يملك قوة أكبر من إرداتنا”. مشيراً إلى أن الحكومة “متفائلة، ونسأل الله أن يكون معنا في هذه الأيام الصعبة”.

وحدد أردوغان إمكانية إيقاف سرعة انتشار الوباء بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، قائلًا “حين نتمكن من وقف سرعة انتشار الوباء (كورونا) خلال 2-3 أسابيع سنخرج من الوضع الحالي بأقل الأضرار”.
واعتبر أن “العالم يسير نحو مرحلة لن يكون فيها أي شيء كما كان من قبل وسنشهد بناء نظام عالمي جديد بعد كورونا”.

وكان الرئيس التركي، أعلن على حسابه الرسمي، بموقع “تويتر”، مساء اليوم، حزمة تعزيزات اقتصادية، متضمنة مساعدات لنحو مليوني أسرة تركية.

سلسلة اجراءات اقتصادية وغيرها من الاجراءات التي تتخذها الحكومة التركي(نشرها الرئيس التركي اليوم الأربعاء 25 مارس/أذار)

ويأتي ذلك في ظل مواصلة تركيا التصدي لانتشار فيروس كورونا، عبر اتخاذ العديد من الإجراءات الجديدة إلى جانب تقديم الدعم المالي للأسر ذات الدخل المحدود.
وجاء ذلك في سلسلة اغريدة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عبر حسابه في “تويتر”، إذ قال إن الحكومة ستقدم دعماً نقدياً بقيمة 1000 ليرة  تركية، لمليوني أسرة ذات دخل محدود، أي ما يعادل ملياري ليرة تركية.
كما أعلن توفير سبعة مليارات تركية من أجل دعم أصحاب الأجور، وتخصيص وسائل النقل العامة بشكل مجاني لكل العاملين في قطاع الصحة في الوقت الحالي.
وأطلق أردوغان برنامج متابعة دورية للمواطنين ممن هم فوق سن الـ80، وطرح قرض لأصحاب المشاريع بقيمة 25 ألف ليرة تركية لمدة 36 شهراً.
وتزامنت تصريحات الرئيس التركي مع إعلان وزير الداخلية، سليمان صويلو، إمكانية فرض حظر تجوال كامل في تركيا، في حال عدم التزام المواطنين بالتدابير التي اتخذتها الجهات المعنية.
وقال صويلو في مقابلة تلفزيونية، اليوم، إنه “في حال التزم المواطنون بالتدابير الحالية التي أعلنتها الجهات المعنية في البلاد، لن يكون هناك داعٍ لحظر التجول، إلا أنه في حال لم يكن الأمر كذلك، لا شك أننا سنضطر إلى اتخاذ خطوات وتدابير إضافية”.
كما أعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، توظيف 32 ألف شخص في وظائف مختلفة لديها، في إطار تعزيز الكوادر الصحية في البلاد.
وأكد قوجة وجود 25 حالة شفاء من فيروس كورونا في تركيا، من مجمل عدد الإصابات التي وصل عددها إلى ألف و872 حالة، إضافة إلى وجود 132 شخص في العناية المشددة، و102 عالمنفس.
أما وزير التعليم أكد تأجيل عطلة المدارس في تركيا حتى 30 من نيسان المقبل، مشيرًا إلى استمرار التعليم عن بعد.

وكانت الحكومة التركية اتخذت، الأسبوع الماضي، سلسلة إجراءات لمواجهة انتشار فايروس “كورونا”، إذ أوقفت العملية التعليمية وأغلقت بعض الأسواق والمراكز التجارية، وقلصت ساعات العمل، وإغلقت أنشطة المسرح والسينما والمطاعم والمقاهي ومقاهي الإنترنت والملاعب الداخلية.
كما علقت “إدارة الشؤون الدينية” التركية صلاة الجمعة والصلوات الخمسة في المساجد، إلى أن ينحسر فايروس “كورونا”.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا