fbpx

إجراءات وقائية متسارعة في شمال سورية بعد أول إصابة بـ”كورونا”

اتخذت المديريات الصحية والجهات الطبية في الشمال السوري إجراءات وقائية متسارعة، بعد تسجيل أول إصابة بفيروس “كورنا المستجد” لطبيب في مشفى باب الهوى.

ونشرت مديرية الصحة في إدلب بياناً اليوم الخميس، أوقفت فيه العمليات الباردة والعمليات الخارجية في كافة المشافي والمراكز الصحية في محافظة إدلب، لمدة أسبوع قابل للتمديد، اعتباراً من يوم غد الجمعة.

ودعت المديرية في بيانها المدنيين بالالتزام الكامل بمعايير الوقاية، وعدم مراجعة المنشآت الطبية، إلا في حال الضرورة القصوى، خلال هذه الفترة.

وإلى جانبها أوقفت منظمة “سامز” الطبية مؤقتاً جميع الإحالات إلى مستشفى باب الهوى.

وقالت المنظمة في بيان نشرته عبر “تويتر” إنها تنسّق مع “شبكة الإنذار المبكر والاستجابة” (EWARN) لتسهيل الاختبار وتتبع الاتصال من أجل تحديد الحالات الأخرى المشتبه بها في الأفراد الذين كان لديهم اتصال بالمريض المصاب.

وأضافت أنها تواصل تنفيذ تدابير التأهب لفيروس “كورونا”، في جميع أنحاء شمال غرب سورية، في حال تفشي المرض.

وقبل ساعات أعلنت “وحدة تنسيق الدعم” في الشمال السوري عن تسجيل أول إصابة بفيروس “كورونا” في محافظة إدلب، لطبيب قادم من تركيا.

وأكد مدير “وحدة تنسيق الدعم”، محمد حسنو، لموقع “السورية نت” تسجيل أول إصابة بالفيروس المستجد، في مشفى باب الهوى الحدودي مع تركيا، مشيراً إلى أن زوجة الطبيب تخضع للحجر أيضاً للاشتباه بإصابتها.

وبحسب بيان صادر عن الوحدة فإن الطبيب المصاب (39 عاماً) يعمل في مشفى باب الهوى، وكان يتنقل مع زوجته بين مدينة غازي عنتاب التركية ومناطق شمال سورية، مشيراً إلى أنه دخل الأراضي السورية آخر مرة في 25 يونيو/ حزيران الماضي.

وبدأت أعراض الحمى والسعال الجاف تظهر على الطبيب المصاب في 4 يوليو/ تموز الجاري، حيث تم أخذ عينة ومسحة من البلعوم الأنفي وإرسالها إلى تركيا، لتظهر نتائج العينات إيجابية، اليوم.

وأشارت “وحدة تنسيق الدعم” إلى أن زوجة المصاب هي طبيبة أيضاً، وتتنقل بين مدينة غازي عنتاب التركية ومدينة الباب في ريف حلب، مضيفةً أنه سيتم الحصول على تفاصيل اتصالات الحالات بما في ذلك الأطباء في مستشفى باب الهوى.

#مديرية_صحة_إدلب#تعميم خاص بإيقاف العمليات الباردة والعيادات الخارجية في المشافي والمراكز الصحية لمدة أسبوع مبدئياً بحسب تطور حالات الإصابة بفيروس #كورونا…

Gepostet von ‎مديرية صحة إدلب – Idlib Health Directorate‎ am Donnerstag, 9. Juli 2020

دعوات وتحرك

وكانت منظمات إنسانية ودولية حذرت خلال الأسابيع الماضية من وصول فيروس “كورونا” إلى الشمال السوري، بسبب الكثافة السكانية وتدهور وضع المنظومة الصحية في المنطقة، إلى جانب صعوبة توفير شروط التباعد الاجتماعي والحجر الصحي.

وإلى جانب الإجراءات الوقائية المتسارعة، اتجهت منظمات إنسانية في محافظة إدلب، لنشر بوسترات ومنشورات، لتوعية المدنيين بأساليب الوقاية من الفيروس، من بينها “الدفاع المدني”.

فيما نشر معبر “باب الهوى” بياناً شدد فيه على اتباع الإجراءات الوقائية، في الأيام المقبلة.

ومن بين الإجراءات التي حددها المعبر ارتداء الكمامة في الأماكن العامة، والحرص على نظافة اليدين وتعقيمها، بالإضافة إلى الحفاظ على مسافة آمنة لا تقل عن متر ونص عن الآخرين.

وفي سياق ما سبق قال وزير التربية والتعليم، في إدلب في تصريحات نشرتها وكالة “أنباء الشام” إن المديرية ستزيج الإجراءات الاحترازية في المحافظة، كتعقيم المراكز والقاعات الامتحانية، ومنع التجمعات والتباعد قبل وبعد الامتحانات، والتقيد بضرورة ارتداء الكمامات، فضلًا عن إيقاف الدوام الصيفي في المدارس، وانتهاج التعليم عن بعد.

وبحسب ما قالت مصادر إعلامية من إدلب لـ”السورية.نت” فإن “حكومة الإنقاذ السورية” العاملة في إدلب بصدد إصدار قرار تعلق من خلاله صلاة الجمعة، يوم غد.

وطوال الأيام الماضية لم تصدر أي خطوات فعلية من قبل المجتمع الدولي و”منظمة الصحة العالمية”، توحي بالاهتمام الكبير بإدلب والتصدي لكورونا.

ويأتي ظهور أول إصابة بـ”كورونا” في إدلب، بالتزامن مع محاولات روسيا عرقلة تمديد قرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية، عبر الحدود.

ويزيد تخوف الأهالي، بمناطق شمال سورية، من وتفشي فيروس “كورنا”، ولاسيما مع هشاشة مؤسسات القطاع الصحي، حيث طاله دمارٌ كبير، بقصف قوات الأسد وروسيا وإيران.

مع تسجيل أول إصابة بفيروس #كورونا في الشمال السوري، يمكننا تجنيب أنفسنا ومن نحب من الفيروس عبر الإلتزام باجراءات الوقاية.#الخوذ_البيضاء

Gepostet von ‎الدفاع المدني السوري‎ am Donnerstag, 9. Juli 2020

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا