fbpx

إدلب.. الجيش التركي ينشر محارس ونقاط حماية على “M4”

بدأ الجيش التركي بنشر محارس ونقاط حماية على طريق حلب- اللاذقية المعروف باسم “m4″، في خطوة تتزامن مع استمرار دخول التعزيزات العسكرية إلى جبهات ريف إدلب الجنوبي، وبالأخص منطقة جبل الزاوية.

وقال مصدر عسكري من ريف إدلب لـ”السورية.نت”، اليوم الاثنين، إن عناصر من الجيش التركي برفقة مقاتلين من “الجبهة الوطنية للتحرير” بدأوا مع ساعات الصباح بتثبت محارس مسبقة الصنع على طريق “m4” من جهة بلدة الترنبة، الواقعة على حدود التماس مع قوات الأسد.

وأضاف المصدر، وهو مرصد عسكري يتبع لفصائل المعارضة، أن الجيش التركي بدأ مرحلة نشر المحارس في الوقت الحالي، على أن تمتد إلى طول الطريق الدولي الواصل حتى منطقة عين حور بريف اللاذقية.

ونشر ناشطون من ريف إدلب صوراً للمحارس في أثناء تثبيتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقالوا إنها ستتمركز أيضاً على جسور الطريق الدولي أيضاً.

ويأتي ما سبق مع استمرار دخول تعزيزات الجيش التركي إلى جبهات ريف إدلب الجنوبي، وخاصة منطقة جبل الزاوية.

في حين تغيب أي تعليقات من الجانب التركي أو الروسي حول التطورات الميدانية التي تشهدها المحافظة.

ويوم أمس الأحد أدخل الجيش التركي رتلاً وصف بـ”الكبير” إلى ريف إدلب الجنوبي، بعد عبوره من معبر كفرلوسين العسكري.

وضم الرتل العسكري أكثر من 100 آلية ثقيلة، بين دبابات ومدافع ومجنزرات وآليات حفر وناقلات عسكرية وناقلات للجنود.

وتشهد إدلب منذ أسابيع هدوءاً يوصف بـ”الحذر”، يتخلله أحياناً خروقات من قبل قوات الأسد المدعومة من قبل روسيا التي أعلنت قبل أيام إصابة ثلاثة عناصر لها بهجوم على آلية عسكرية لها، والتي تبنتها “هيئة تحرير الشام”.

وحسب خريطة السيطرة الميدانية لإدلب فإن ما يعمل عليه الجيش التركي يعتبر خارج إطار اتفاق “سوتشي” الأخير، الموقّع في آذار/ مارس 2020.

وكان الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي، فلاديمير بوتين قد اتفقا، في مارس 2020، على وقف إطلاق النار في إدلب، عقب محادثات استمرت أكثر من خمس ساعات بحضور كبار مسؤولي البلدين.

وقرر الطرفان تسيير دوريات على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4) مع إنشاء “ممر آمن” بمسافة ستة كيلومترات شمال الطريق ومثلها جنوبه، وبالتالي مرور الدوريات المشتركة الروسية- التركية من مدن وبلدات تحت سيطرة المعارضة، كأريحا وجسر الشغور ومحمبل وأورم الجوز.

الـ12 كيلومتراً على طرفي الطريق، اقتطعت، وفق الاتفاق، مساحات كبيرة من مناطق سيطرة المعارضة، على طول الطريق بين قريتي ترنبة غرب سراقب (ريف إدلب الشرقي)، وعين الحور بريف إدلب الغربي، وهما بداية ونهاية مناطق تسيير الدوريات التركية- الروسية، وهو “الممر الآمن”.

ووفق خريطة الاتفاق الأخير لـ”سوتشي” فإن منطقة جبل الزاوية هي المنطقة التي يدور الخلاف حولها بين أنقرة وموسكو، والتي كانت الأولى قد حشدت فيها قواتها العسكرية بشكل كبير، منذ ثلاثة أشهر وحتى الآن.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا