fbpx

إسرائيل تقصف محيط دمشق.. مصادر: رداً على هجوم بحر عمان

تعرضت مواقع عسكرية في محيط العاصمة دمشق لقصف إسرائيلي، في هجوم يأتي بعد يومين فقط من آخر نفذته الولايات المتحدة الأمريكية على مواقع لإيران في البوكمال بريف دير الزور.

وقالت وسائل إعلام نظام الأسد (سانا) الاثنين: “في تمام الساعة 10.16 من مساء اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً بعض الأهداف في محيط دمشق”.

وأضافت الوكالة نقلاً عن مصدر عسكري: “تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”.

ولم تعلق إسرائيل على قصف محيط دمشق، وهي سياسة تتبعها منذ سنوات في إطار حربها ضد إيران على الأراضي السورية.

“رداً على هجوم بحر عمان”

من جانبها علّقت وسائل إعلام عبرية على القصف، وقالت القناة “13” العبرية إنه يأتي رداً على الهجوم الإيراني الذي استهدف أمس السفينة الإسرائيلية في بحر عُمان.

وأضافت القناة عبر موقعها الرسمي: “رداً على الهجوم الإيراني على السفينة الإسرائيلية: هاجم الجيش الإسرائيلي سورية”.

وكان “انفجار غامض” قد ضرب سفينة بملكيّة إسرائيليّة تديرها بريطانيا في بحر عُمان، الجمعة الماضي، دون وقوع أي إصابات.

وأشارت تقديرات عسكريّة إسرائيليّة إلى أن الانفجار ناجم عن هجوم إيراني، بحسب ما ذكر المراسلان العسكريان لموقع “هآرتس” والقناة 13.

وتأتي الواقعة بعد سلسلة من انفجارات غامضة استهدفت سفناً في بحر عمان قرب مضيق هرمز عام 2019، وألقت البحرية الأميركيّة باللائمة في هذه الانفجارات على إيران في ذلك الوقت، وهو ما تنفيه طهران.

 

“بعد يومين من هجوم البوكمال”

والهجوم الإسرائيلي الحالي على المواقع العسكرية التابعة لنظام الأسد في محيط دمشق هو السادس من نوعه، منذ مطلع عام 2021.

ويأتي بعد يومين فقط من ضربات نفذتها طائرات أمريكية على مواقع تتبع لإيران في مدينة البوكمال بريف دير الزور.

وتعطي الضربات الإسرائيلية والأمريكية حالياً مؤشراً على تحوّل الأراضي السورية إلى ساحة تصفيات إقليمية ودولية، والمستهدف الأساسي هو الوجود الإيراني.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، في إفادة لأنصار حزبه يوم الجمعة، إن إسرائيل تتخذ إجراءات “شبه أسبوعية” لمنع ترسيخ إيران في سورية.

وهاجمت إسرائيل بشكل متكرر ما تقول إنها أهداف مرتبطة بإيران في سورية، في السنوات الأخيرة، وصعدت هذه الضربات هذا العام فيما وصفته مصادر استخباراتية غربية بأنه حرب ظل للحد من نفوذ إيران.

ولا يعترف النظام السوري علناً أبداً بوجود قوات إيرانية تعمل نيابة عنه في سورية، بينما تقول طهران إن وجودها العسكري مقتصر فقط على بعض المستشارين.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا