fbpx

إصابات “كورونا” في مناطق سيطرة النظام تكسر حاجز الـ500

تشهد المدن والمناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد في سورية ارتفاعاً في معدل الإصابة بفيروس “كورونا”، وبحسب البيانات الرسمية لـ”وزارة الصحة” فإن عدد الإصابات كسر حاجز الـ500 إصابة.

وفي بيان لها أعلنت “وزارة الصحة” في حكومة الأسد، اليوم الاثنين، تسجيل 26 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” لـ”أشخاص مخالطين”.

وأضافت الوزارة أن عدد حالات الشفاء بلغت 10، بينما توفي 4 أشخاص، من الإصابات المسجلة.

وحسب البيان، فإن حصيلة الإصابات المسجلة في سورية حتى الآن بلغت 522 إصابة، شفيت منها 154 وتوفيت 29 حالة.

وسجلت أول إصابة بفيروس “كورونا” في سورية في 22 من آذار الماضي، لشخص قادم من خارج سورية.

في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في 29 من الشهر ذاته.

وكانت الأيام الماضية من شهر تموز الحالي، قد شهدت توزعاً للإصابات على جميع المحافظات، الخاضعة لسيطرة نظام الأسد.

وفي السابق، انحصرت الإصابات في مدينة دمشق وريفها، إلى جانب مدينتي القنيطرة وحلب، لتنسحب مؤخراً إلى اللاذقية وحمص وطرطوس.

وكانت حكومة نظام الأسد قد اتخذت، في 25 مايو/أيار الماضي، قرارات تتعلق بتخفيف بعض الإجراءات التي فرضتها في مارس/ آذار الماضي لمنع تفشي “كورونا”، منها إلغاء حظر التجول الليلي المفروض بشكل كامل، والسماح بالتنقل بين المحافظات، وعودة وسائل النقل الجماعي.

ووسط تشكيك مراقبين ومتابعين، لصحة الإحصائيات التي يعلنها النظام حول الفيروس، فإن الأرقام الرسمية، تضع سورية بصدارة دول الجوار، من حيث أنها الأقل بعدد الإصابات والوفيات، وسجلت أكبر نسبة للحالات التي شُفيت، إذ بلغت أكثر من 60%.

وبحسب ما قال مصدر طبي من مدينة دمشق لـ”السورية.نت”، فإن الإصابات بفيروس “كورونا” تتوزع على ثلاثة مشافٍ فقط هي: المواساة، “الأسد الجامعي”، “ابن النفيس”.

وأضاف المصدر أن المشافي، ومنذ ثلاثة أيام مضت توقفت عن استقبال أي حالة، سواء تلك التي تحتاج للعناية المشددة، أو التي يقتصر التعامل معها على المنافس الاصطناعية.

في حين كشفت مصادر خاصة لشبكة “صوت العاصمة” عن قرب انتهاء مسحات PCR اللازمة للكشف عن الإصابة بفيروس “كورونا” في دمشق، إضافةً للنقص الكبير في الوسائل الوقائية والكمامات، تزامناً مع نقص الأوكسجين، الذي تُعانيه المشافي الحكومية.

وقالت المصادر إن الصحة أصدرت توجيهات لكوادرها، تقتضي إجراء المسحات للحالات الاضطرارية فقط، ريثما تصل مساعدات طبية جديدة إلى سورية، على غرار المساعدات الطبية الصينية والروسية، التي أُرسلت في وقت سابق.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا