fbpx

إيران تتحدث عن نوعين من رجال الأعمال في سورية: خسرنا اقتصادياً

قال نائب رئيس غرفة التجارة السورية-الإيرانية، علي أصغر زبردست، إن طهران خسرت في المنافسة الاقتصادية مع روسيا في سورية.

وقال زبردست، في مقابلة مع وكالة “أنباء إيلنا” الاقتصادية، أمس السبت، إن “الفوائد الاقتصادية لسورية تذهب لروسيا وكذلك دول أخرى، بينما علاقاتنا التجارية والاقتصادية مع سورية بطيئة”.

وأضاف أن “هناك مجموعتان من رجال الأعمال والتجار في سورية، الذين يدعمون بشار الأسد مستعدون للعمل مع إيران، لكن رجال الأعمال الذين يعارضون بشار الأسد يعملون أكثر مع الأردن ودول الخليج “.

وتوقع المسؤول الإيراني، تكرار سيناريو العراق في سورية، إذ وصفه بالـ”كارثة”، من خلال تعامل بغداد التجاري مع تركيا.

وأشار زبردست إلى أن “تركيا لها اليد العليا في التبادل التجاري مع العراق، ونعتقد أن نفس الشيء سيحدث لسورية مرة أخرى، إذ أن كمية البضائع المهربة التي تدخل سورية من تركيا عالية جداً”، معتبراً أن عدم وجود حدود برية بين سورية وإيران يؤثر سلباً في التبادل التجاري وعبور البضائع.

وقال “ما عقد عملنا في سورية هو قضية النقل، وكنا نحاول فتح العراق براً على سورية، ووعد العراقيون بذلك، لكن للأسف لم يحدث هذا”.

وتحدث عن خيارين للنقل إلى سورية الأول “عبر تركيا التي أغلقت الحدود بسبب الصراع، والطريقة الأخرى هي عبر الخليج، ولكن علينا أن نقطع مسافة طويلة من أجله، لسوء الحظ على الرغم من المفاوضات لم يعد العراق بعد طريقاً برياً إلى سورية”.

كما تلعب العقوبات الأمريكية بموجب قانون قيصر دوراً في إبطاء عملية التجارة بين إيران وسورية، حسب زبردست، لأن الشركات لا تستطيع تحويل الأموال بسهولة إلى إيران.

وأعلن المسؤول الإيراني عن إقامة معرض حصري في دمشق في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وهو معرض مخصص فقط للبضائع الإيرانية لتعريف التجار بها، مشيراً إلى أن “السوريين يقولون أيضاً إنهم يتعاونون لكن هذا لا يحدث عملياً”.

وليست المرة الأولى التي تظهر فيها إيران انزعاجها من ضعف العلاقات الاقتصادية مع النظام في سورية، ومحاولة روسيا بسط نفوذها الاقتصادي عبر توقيع اتفاقيات طويلة الأمد مع النظام.

وعملت إيران، الداعمة لنظام الأسد، خلال السنوات الماضية على إبرام اتفاقيات اقتصادية وعسكرية مع حكومة النظام، ما اعتبره البعض تحصيلاً لمكاسب مقابل دعم الأسد، حيث بدأ النظام بدفع فواتير تدخل روسيا وإيران لجانبه وقلب الموازين العسكرية لصالحه.

المصدر السورية. نت
قد يعجبك أيضا