fbpx

ارتفاع قتلى “الحشد الشعبي” جراء الضربات الأمريكية.. والتحالف الدولي يعلق

شيع “الحشد الشعبي” العراقي، اليوم الثلاثاء، قتلى الضربات الأمريكية التي استهدفت الحدود السورية- العراقية، أمس، وسط ارتفاع عدد القتلى في صفوفه.

ونشرت “مديرية إعلام الحشد الشعبي” عبر “تلغرام” صوراً لمراسم التشييع في العاصمة العراقية بغداد، بحضور رئيس “الحشد الشعبي”، فالح الفياض، ورئيس أركانه عبد العزيز المحمداوي، ورئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي وقيادات أمنية.

وبحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان” ارتفع عدد القتلى في صفوف “الحشد الشعبي” جراء الغارات الجوية الأمريكية إلى 9 عناصر، فيما لا يزال هناك 4 جرحى بعضهم في حالة حرجة، ما قد يرجح ارتفاع حصيلة القتلى أيضاً.

وكانت غارات أمريكية استهدفت، أمس الاثنين، مواقع لـ”الحشد الشعبي” في مناطق متفرقة على الحدود بين سورية والعراق، أبرزها في قضاء القائم غرب محافظة الأنبار، وفي منطقة البوكمال السورية.

وأسفر القصف فور الإعلان عنه عن مقتل 4 عسكريين من تشكيل “كتائب سيد الشهداء”، التي تتلقى دعماً عسكرياً من “الحرس الثوري” الإيراني، كما تسبب بتدمير مستودع للذخيرة والسلاح بالإضافة لتدمير نقطة عسكرية أخرى للحشد.

عقب ذلك، تعرضت القواعد العسكرية التابعة للتحالف الدولي في حقل العمر النفطي بريف دير الزور لقصف صاروخي مصدره الميليشيات الإيرانية المتمركزة في مدينة الميادين.

وذكرت مصادر محلية من دير الزور لـ”السورية.نت”، أمس الاثنين، أن الميليشيات الإيرانية قصفت حقل العمر بثمانية صواريخ، من منطقتين الأولى هي الشبلي والثانية بادية القورية.

وتعليقاً على ذلك، قال المتحدث باسم “التحالف الدولي” ويني ماروتو، عبر حسابه في “تويتر”، اليوم الثلاثاء، إن القوات الأمريكية تعرضت مساء أمس لهجوم بصواريخ متعددة، مشيراً إلى عدم وجود أضرار بشرية، فيما يجري تقدير الأضرار المادية.

وأضاف أن “القوات الأمريكية في سورية أثناء تعرضها لهجمات صاروخية متعددة، تصرفت دفاعاً عن النفس وأطلقت صواريخ مدفعية مضادة للبطاريات على مواقع إطلاق الصواريخ”.

وشهدت الحدود السورية- العراقية، أمس، تصعيداً عسكرياً بين القوات الأمريكية والمليشيات الإيرانية والعراقية، اعتبره وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، رسالة ردع واضحة لا لبس فيها، على حد تعبيره.

ويضم “الحشد الشعبي” عدة تشكيلات عسكرية، ويتلقى دعماً من إيران، ولا يقتصر نشاطه العسكري على العراق فقط بل تنتشر قواته في سورية، وبالأخص منطقة البوكمال الحدودية.

وهذه هي المرة الثانية التي تعلن فيها أمريكا استهداف مواقع لميليشيات إيران بالقرب من البوكمال، وذلك منذ وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا