fbpx

الإصابات بـ “كورونا” تتخطى 1.5 مليون.. الحديث عن أسابيع حاسمة

عقب أكثر من ثلاثة أشهر على اكتشافه، تجاوز عدد الإصابات بفيروس “كورونا” حول العالم حاجز 1.5 مليون إصابة، وسط توقعات بأسابيع مقبلة حاسمة، في بعض البلدان، وعلى رأسها الولايات المتحدة.

وبحسب بيانات موقع “WORLDOMETERS” الإحصائي، اليوم الخميس، بلغ عدد الإصابات بفيروس “كورونا” المستجد مليون ونصف المليون إصابة، ووصل عدد الوفيات إلى ما يقارب 89 ألف حالة، بينما تعافي 332 ألفاً من الفيروس.

بانتظار أسابيع حاسمة

أشارت تقارير عدة إلى أن بعض الدول ستشهد خلال الأسابيع القليلة المقبلة ذروة انتشار فيروس “كورونا”، رغم أن منظمة الصحة العالمية اعترفت أنه من “المستحيل” معرفة توقيت بلوغ ذروة الفيروس على المستوى العالمي.

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحفي عقده بجنيف الشهر الماضي، إن عدد الحالات التي تسجل يومياً يفوق عدد الحالات اليومية التي سُجلت في الصين خلال ذروة انتشار المرض.

وحذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مواطنيه أمس الأربعاء، من أن الأسابيع المقبلة في بلاده ستكون حاسمة فيما يتعلق بمكافحة فيروس “كورونا”، مطالباً بضرورة الالتزام بالإرشادات الصحية الوقائية المتبعة في كل الأقاليم الروسية، بعد تجاوز عدد الإصابات في روسيا حاجز الـ 10 آلاف.

فيما سبق أن صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب،  في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، الخميس الماضي، أن الأسابيع المقبلة ستكون “حاسمة” في المعركة ضد فيروس “كورونا” في بلاده.

وأضاف ترامب أن إدارته ستتخذ كافة الإجراءات الضرورية لتفادي خطر الفيروس، في وقت تصدرت فيه الولايات المتحدة عدد الإصابات حول العالم، برقمٍ قياسي تجاوز 435 ألف إصابة، وما يزيد عن 14 ألف حالة وفاة (الثانية بعد إيطاليا من حيث عدد الوفيات).

وفي تركيا، رجح خبراء ومختصون أن تصل الإصابات بالفيروس المستجد إلى ذروتها مع نهاية شهر أبريل/ نيسان الجاري، وسط مخاوف من أن تواجه تركيا مصيراً مشابهاً لما يحدث في أوروبا.

وقال عضو اللجنة العلمية التركية، إلهامي اتشيلك، لصحيفة “SABAH”، الاثنين الماضي، إن هناك توقعات بأن يصل الفيروس إلى ذروته في تركيا خلال الأسبوع الثالث من الشهر الجاري، وأضاف “نحن أمام أسبوعين إلى 3 أسابيع حاسمة، وهي بحاجة لتقييم متوصل، مع بذل قصارى الجهود لمنع انتشار الفيروس، والتنفيذ الصارم للإجراءات التي اتخذتها الحكومة”.

بؤرة الجائحة.. من الصين إلى أوروبا

رغم أن الصين تُعتبر منشأ فيروس “كورونا”، وبالتحديد مدينة ووهان الصينية، إلا أن تداعيات الفيروس كانت أكبر على الدول الأوروبية، في وقت استطاعت فيه الصين السيطرة على الوباء المستجد، بوقوفها عند حاجز يقارب 82 ألف إصابة، وعدم تسجيلها أي إصابات جديدة.

إذ تراجعت الصين إلى المركز 6 بترتيب الدول، سبقها الولايات المتحدة و4 دول أوروبية، هي بالترتيب إسبانيا 148 ألف إصابة، إيطاليا 139 ألف إصابة، ألمانيا 113 ألفاً، فرنسا 112 ألفاً.

الانتشار المتسارع لفيروس “كورونا” في الدول الأوروبية، دفع منظمة الصحة العالمية إلى الاعتراف بأن أوروبا باتت بؤرة الفيروس، حيث قال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحفي بجنيف إن “أوروبا حالياً هي بؤرة وباء كوفيد 19 العالمي”.

ودعا غيبرييسوس إلى تتبع فيروس كورونا، بقوله: “لا يمكننا مكافحة فيروس إن لم نكن نعلم مكان وجوده. اكتشفوا، اعزلوا، افحصوا وعالجوا كل حالة لكسر سلاسل انتقال كوفيد-19”.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا