fbpx

الثاني خلال شهر.. اجتماع عربي في الأردن بحضور النظام

انعقد في العاصمة الأردنية عمان اجتماع ثلاثي، اليوم الأربعاء، بحضور وزراء من لبنان وسورية والأردن، للاتفاق على تشغيل خطوط الربط الكهربائية بين البلدان الثلاثة.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، استقبل وزير الكهرباء في حكومة النظام، غسان الزامل، ووزير الطاقة اللبناني، وليد فياض، لبحث مسألة نقل الغاز المصري والكهرباء إلى لبنان عبر الأردن وسورية.

وأضافت أن الوزراء اتفقوا على تسريع عملية استكمال البنية التحتية داخل الأراضي السورية، من أجل نقل الغاز والكهرباء إلى لبنان، مع التركيز على الأمور الفنية والتعاقدية التي سيتم الاتفاق عليها.

من جانبها، ذكرت وكالة أنباء النظام (سانا)، أن وزراء الطاقة في الأردن ولبنان وسورية، اتفقوا خلال اجتماعهم في عمّان، على خطة عمل وجدول زمني لإعادة تشغيل خطوط الربط الكهربائية بين الدول الثلاث.

وأضافت نقلاً عن وزيرة الطاقة الأردنية، هالة زواتي، أنه “جرى خلال الاجتماع الاتفاق على تزويد لبنان بجزء من احتياجاته من الطاقة الكهربائية من الأردن عبر الشبكة الكهربائية السورية”.

ومن المقرر إجراء الدراسات الفنية اللازمة وإعداد الاتفاقيات لتنفيذ عملية نقل الغاز والكهرباء إلى لبنان عبر سورية، بحسب الوكالة.

“خط الغاز العربي”..بوابة اقتصادية لتطبيع سياسي مع نظام الأسد؟

وسبق أن انعقد اجتماع مماثل في عمّان، في سبتمبر/ أيلول الماضي، بحضور وزير البترول والثروة المعدنية المصري، طارق ملا، الذي غاب عن اجتماع اليوم.

وناقش الاجتماع الرباعي حينها سبل إيصال الغاز المصري إلى لبنان، عبر الأردن وسورية، بموجب خطة يبدو أنها حصلت على ضوء أخضر أمريكي.

وكانت الرئاسة اللبنانية أعلنت منتصف الشهر الماضي، أن الرئيس اللبناني، ميشال عون، تلقى اتصالاً هاتفياً من السفيرة الأمريكية في لبنان، دوروثي شيا، أبلغته فيه أن واشنطن قررت مساعدة لبنان لحل أزمة الكهرباء.

وأوضحت أن ذلك سيتم من خلال تسهيل استجرار الطاقة الكهربائية من الأردن إلى شمال لبنان عبر سورية، عن طريق الغاز المصري.

ويعيش لبنان أزمة كهرباء منذ أشهر، وصل معها التقنين إلى 22 ساعة في بعض المناطق، ما أثّر على سير الأعمال في المستشفيات والأسواق والمرافق العامة، تزامناً مع نقص المحروقات اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء.

وتدور تساؤلات حول الفوائد والمكتسبات التي يرجو نظام الأسد تحقيقها من تلك التطورات، في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها، خاصة في مجال الطاقة والكهرباء، إلى جانب الحديث عن إعادة تأهيله على الساحة العربية، وحصوله على استثناءات من عقوبات “قيصر”.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا