fbpx

الجيش التركي يدفع بتعزيزات ضخمة إلى إدلب.. ماذا ورائها؟

دفع الجيش التركي بتعزيزات ضخمة إلى محافظة إدلب، في الساعات الماضية، وذلك في إطار التحركات التي تبعت توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بين الرئيسين التركي والروسي رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين.

وقالت مصادر محلية من إدلب لـ”السورية.نت” اليوم الاثنين، إن رتل عسكري يتبع للجيش التركي، دخل منتصف ليل أمس من معبر كفرلوسين، باتجاع نقاط المراقبة المتوزعة في الريفين الجنوبي والشرقي لإدلب.

وأضافت المصادر أن الرتل يقدر بـ300 آلية، منها 150 دبابة، بالإضافة إلى مدرعات وناقلات جند وصهاريج.

وبحسب المصادر فإن الرتل الذي دخل في الساعات الماضية، يعتبر السادس الذي أدخله الجيش التركي، يوم أمس الأحد فقط.

ويأتي ما سبق في إطار التطورات التي تبعت توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، الخاص بإدلب، في مدينة موسكو الروسية، بين أردوغان وبوتين.

وتتزامن مع تعزيز قوات الأسد والمليشيات الموالية لها على محور مدينة سراقب، شرقي إدلب، وتتزامن أيضاً مع الحديث عن التحضير لمعركة كبرى في المنطقة، على خلفية الخروقات من جانب قوات الأسد لاتفاق وقف إطلاق النار.

وكان “المرصد السوري لحقوق الإنسان” قد ذكر، أمس الأحد، أن عدد الآليات التركية التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 410 آليات، بالإضافة لمئات الجنود.

وأشار المرصد “بذلك يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت إلى منطقة خفض التصعيد خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير/شباط إلى أكثر من 3810 شاحنات وآليات عسكرية، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر من 8800 جندي”.

ويوم أمس الأحد دافع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب.

واعتبر في تصريحات نقلتها وكالة “الأناضول” أن “أي حل يضمن حياة سكان إدلب، ويؤمن حدود تركيا يعد مقبولاً بالنسبة لنا”.

وجدد الرئيس التركي تهديده لقوات الأسد وروسيا بعدم خرق الاتفاق، قائلًا “إن تركيا تحتفظ بحقها في تطهير محيط منطقة عملية درع الربيع، حال عدم الالتزام بالوعود المقدمة لها”.

وكان أردوغان وبوتين توصلا، الخميس الماضي، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي حلب- اللاذقية، وإقامة ممر آمن على عمق 6 كم شمال الطريق وجنوبه.

وحدد الرئيس التركي بعد الاتفاق، أربعة مكاسب لبلاده؛ المكسب الأول هو أن الاتفاق “يجعل حدود بلدنا (تركيا) أكثر حماية ضد النظام والهجمات الإرهابية”، و”يمهد الطريق لتحقيق الاستقرار والوضع الطبيعي في منطقة إدلب”.

كما يضمن “أمن” الجنود الأتراك في إدلب، و“يمثل خطوة مهمة لحماية المدنيين”، بحسب قوله للصحفيين في أثناء عودته من موسكو.

وساد هدوء مدينة إدلب وريفها، خلال الأيام الماضية، باستثناء بعض الخروقات من جانب قوات الأسد.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا