fbpx

الدوريات التركية- الروسية تصل مشارف أريحا لأول مرة

سيّرت تركيا وروسيا الدورية المشتركة التاسعة، على الطريق الدولي حلب- اللاذقية “M4″، وسلكت طريقاً هو الأطول لها منذ توقيع اتفاق موسكو بين الجانبين، حيث وصلت إلى مشارف مدينة أريحا في ريف إدلب الجنوبي.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان لها، اليوم الخميس، إن القوات البرية والجوية التركية والروسية، أشرفت اليوم على تسيير الدورية التاسعة على الطريق الدولي، تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين روسيا وتركيا حول إدلب.

وذكرت شبكات المحلية، ومن بينها “مراسل إدلب”، أن الدورية سلكت طريقاً هو الأطول لها مقارنة مع الدوريات السابقة، حيث وصلت لأول مرة إلى مشارف مدينة أريحا الواقعة جنوبي الطريق الدولي “M4”.

ولم يحدد اتفاق موسكو مصير المناطق الواقعة جنوبي الطريق الدولي، لكن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قال عقب الاتفاق إن اتفاق موسكو حول إدلب ينص على أن جنوب الطريق الدولي “M4″، سيخضع للرقابة الروسية (ويشمل أريحا وجسر الشغور)، فيما سيخضع شماله لرقابة تركية.

في حين قالت مستشارة الأسد، بثينة شعبان، في تصريحات سابقة أن مدينتي أريحا وجسر الشغور سيخضعانِ لسيطرة قوات الأسد بموجب اتفاق موسكو، وفق تفسير نظامها له.

فض الاعتصامات مهّد الطرق

وكان الجانبان الروسي والتركي أعلنا، أول أمس الثلاثاء، عن تسيير الدورية العسكرية الثامنة في إدلب، وأشارا إلى أنها سلكت طريقاً أطول مرتين عن الدوريات السابقة، بعد فض الاعتصامات التي شهدها الطريق الدولي على مدى شهر، رفضاً لمرور الدوريات الروسية.

وتحدد مسار الدوريات السبع الماضية بشكل “مختصر” على أجزاء من الجهة الشرقية للطريق، بين بلدة النيرب ومدينة سراقب فقط، لـ “ضمان الأمن”، حسب بيانات الجانبين الروسي والتركي.

وكانت موسكو وأنقرة قد فشلتا، عقب توقيع اتفاق موسكو، في تسيير دوريات مشتركة بينهما على الطريق الدولي، على خلفية قطعه من قبل متظاهرين، رفضوا دخول أي عربة روسية إلى المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة.

إلا أن الروس، الذين لم يكونوا راضين عن الوضع، منحوا مهلة لتركيا لحل مسألة الاعتصامات، حيث عملت قوات من “مكافحة الشغب” التركية لأول مرة في إدلب، على فض “اعتصام الكرامة”، وتكررت المحاولات في 26 أبريل/ نيسان الماضي، حتى انتهت الاعتصامات.

“اعتصام الكرامة” على الطريق الدولي ينتهي.. محطات شهدها الاعتصام

وتشير التصريحات الروسية والتركية، مؤخراً، إلى تقارب ملحوظ بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بملف إدلب، بعد المهلة التي منحتها روسيا لتركيا، من أجل اتخاذ إجراءات خاصة بتحييد من أسمتهم “التنظيمات الإرهابية”، و”ضمان أمن الدوريات المشتركة على الطريق الدولي “M4”.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي، قبل أسبوعين، إن بلادها تثمن جهود أنقرة في فصل “الإرهابيين” عن المعارضة المعتدلة في إدلب، والإطاحة بالمتشددين عن الطريق الدولي حلب- اللاذقية “M4”.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا