fbpx

“الكرملين”: بوتين يدعم فكرة عقد القمة الرباعية حول سورية

أعلن “الكرملين” الروسي أن الرئيس، فلاديمير بوتين يدعم فكرة عقد القمة الرباعية حول سورية، من أجل التوصل إلى حل بشأن محافظة إدلب.

وقال المتحدث باسم “الكرملين”، ديمتري بيسكوف في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، إن بوتين يدعم فكرة عقد القمة الرباعية، والتي كان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أعلن عنها أمس السبت، على أن تعقد في الخامس من شهر آذار المقبل.

ولم يحدد الكرملين حتى الآن، عما إذا سيكون بوتين حاضراً في القمة أم لا.

وأشار، بحسب ما نقلت وسائل إعلام روسية إلى أن “العسكريين الروس والأتراك على اتصال دائم”، مضيفاً أنه “إذا لزم الأمر، يناقش الرئيسان (الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان) هذا الموضوع”.

وكان أردوغان قال قال في خطاب متلفز في إزمير، يوم أمس السبت: “سنجتمع في الخامس من آذار/مارس لبحث هذه القضايا”، وذلك بعد مشاورات هاتفية الجمعة مع الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين والفرنسي، إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

ولم يحدد أردوغان مكان انعقاد القمة، لكنّه أكد للصحفيين عقب صلاة الجمعة، أن ماكرون وميركل اقترحا عقدها في اسطنبول، إلا أن بوتين لم يحسم موقفه بعد من هذا الاقتراح حتى الآن.

“أنقرة لم تف بالتزاماتها”

وتأتي القمة الرباعية، التي أعلن عنها أردوغان، في الوقت الذي وصلت فيه المفاوضات بين تركيا وروسيا، من أجل محافظة إدلب إلى طريق مسدود.

فبينما تصر موسكو على الخيار العسكري لحسم مستقبل المحافظة، تدفع أنقرة بتعزيزات عسكرية كبيرة، وتطالب نظام الأسد بالرجوع إلى خطوط اتفاق “سوتشي”، الموقع في أيلول 2018.

وقال المتحدث باسم “الكرملين”، ديمتري بيسكوف: “أنقرة لم تف بالتزاماتها بشأن اتفاق سوتشي حول إدلب”.

وأضاف: “الإرهابيين في إدلب السورية يحصلون على معدات عسكرية خطيرة جداً”.

كما دعا بيسكوف إلى “تجنب بناء سيناريوهات سلبية بخصوص تطور العلاقات الروسية – التركية، بسبب توتر الأوضاع في إدلب”.

مراوغة روسية

وتعطي تصريحات “الكرملين” حول إدلب، مؤشراً على نية روسيا التصعيد عسكرياً على الأرض، دون وجود بوادر لأية تهدئة.

ويترجم ما سبق بقصف جوي روسي مكثف تتعرض له مناطق جبل الزاوية في الريف الجنوبي لإدلب، منذ ساعات الصباح، إذ استهدفت الطائرات الحربية الروسية كل من مدينة كفرنبل والبارة ومناطق كفرسجنة وحيش، بالتزامن مع محاولات تسلل لقوات الأسد.

واللافت في بيان الكرملين والتصريحات الروسية الأخيرة حول إدلب، التأكيد على أن أنقرة هي التي أخلت ببنود اتفاقية “سوتشي”، الأمر الذي يعتبر مراوغة من جانب موسكو، من أجل تبرير العملية العسكرية لقوات الأسد على الأرض.

ويأتي ما سبق قبل سبعة أيام من المهلة التي أعطاها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان لقوات الأسد، للانسحاب من المناطق التي تقدمت إليها.

وكانت أنقرة قد أمهلت على لسان أردوغان، نظام الأسد، حتى نهاية شباط الجاري، من أجل انسحابه من المناطق التي تقدم إليها، في ريفي إدلب وحلب، وفي حال لم يتم تنفيذ ذلك ستشهد المنطقة عملية عسكرية، لإرجاع قوات الأسد إلى الخطوط المتفق عليها.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا