المجالس المحلية

أبرز ما تداولته مراكز الأبحاث حول سورية لشهري يوليو-أغسطس 2016(على السورية نت)

يشمل التقرير الشهري الصادر عن السورية نت (لشهري يوليو/تموز و أغسطس/ آب) دراسات وتقارير وأوراق تحليلية تناول أكثرها التحولات السياسية والعسكرية وتطوراتها للدول والتنظيمات الجهادية الفاعلة والمعارضة السورية في الحرب السورية وتأثيرها على مسار الثورة السورية.

آليات تعاطي المجالس المحلية مع شكاوى السكان

تولي هيئات الإدارة المحلية أهمية لشكاوى السكان باعتبارها إحدى الأدوات التي يعبرون من خلالها عن مطالبهم وتوقعاتهم من تلك الهيئات، وهو ما دفعها لتبني إجراءات نصّت عليها أنظمتها الداخلية للتعامل مع تلك الشكاوى. ومن الطبيعي أن تتنوع آليات التعاطي مع الشكاوى باختلاف شكل وطبيعة النظام السياسي القائم ومدى توافر القيم المؤسساتية والخبرات الإدارية التي تتيح آليات التعبير عن هذا الحق وتعزّزه.

 ففي عهد نظام الأسد الأب وكذلك الابن، لم تحقق الشكاوى مقصدها في رد المظالم وتصويب أداء المؤسسات، سواءً بسبب القبضة الأمنية التي كانت تطال كل من يحاول الإصلاح أو بسبب هيمنة الفساد على مؤسسات الدولة. الأمر الذي أدى إلى تفشي الثقافة السلبية لدى المواطنين وإحجامهم عن ممارسة حقهم الرقابي لعلمهم المسبق بعدم جدوى ذلك. وبحكم حالة الانسداد الذي وصل إليه نظام الأسد وتراكم الأزمات وتحوّلها إلى أزمة شاملة، قامت الثورة السورية لتأسيس عقد اجتماعي جديد يتوافق عليه السوريين ويتيح للمجتمع إمكانية التعبير عن نفسه وفق آليات مؤسساتية، وبما يكسر احتكارية أقلية مصلحية تدير الدولة بشكل يناقض هوية المجتمع ومصلحته.

الدور الإداري والخدمي للمجالس المحلية

أجرى مركز عمران للدراسات الاستراتيجية استطلاعاً لرأي المجالس المحلية العاملة في مناطق سيطرة القوى الوطنية، شمل الاستطلاع 105 مجالس في المحافظات السورية الآتية: دمشق؛ ريف دمشق؛ حلب؛ إدلب؛ درعا؛ القنيطرة؛ حمص؛ حماة؛ اللاذقية.

أبرز ما تداولته مراكز الأبحاث حول سورية لشهري مايو -يونيو 2016 (على السورية نت)

تناولت مراكز الدراسات والأبحاث العربية والغربية (لشهري مايو- يونيو) القضية السورية بأبعادها المختلفة؛ السياسية والعسكرية والاجتماعية. وكان مما جاء في تقاريرها التطورات العسكرية على أرض سورية أبرزها معركة حلب؛ حيث تعرضت لقصف جوي عنيف منذ 22 أبريل الماضي في محاولة روسية لفرض الحل السياسي الذي تريده موسكو. في شهر أيار الماضي، بدا أن الانسداد السياسي يحول دون دعوة أممية جديدة للتفاوض. كما أن الاتصالات الروسية-الأميركية لم تُفضِ إلى أكثر من تعويم لوقف إطلاق النار، وتأجيل لانهياره التام بعد المجازر التي وقعت في حلب وداريا والعديد من بلدات محافظات حلب وإدلب وحماه وحمص، وبعد أكثر من تطور عسكري واشتباكات في أرجاء البلاد.

استطلاع رأي: دور المجالس المحلية في المرحلة الحالية والانتقالية

يُركّز الاستطلاع التالي على طبيعة الدور الذي تمارسه المجالس المحلية في مناطق سيطرة فصائل المعارضة بشكل خاص وفي المحافظات السورية كافة بشكل عام، بالتزامن مع المساعي الدبلوماسية الأممية لإيجاد تسوية للقضية السورية، على اعتبار أنَّ المجالس المحلية تُشكل أحد أبرز الحوامل الُمهيئة للاستقرار في المرحلتين الحالية والانتقالية.

المجلس الأعلى لمجالس المحافظات السورية: تحديات وتوصيات

في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2015 أعلنت مجالس محافظات كلٍ من إدلب وحلب ودمشق وريف دمشق واللاذقية وحماة تشكيلها المجلس الأعلى لمجالس المحافظات، بحيث تتكون عضوية المجلس من رؤساء مجالس المحافظات ونوّابهم والأمين العام من كل مجلس، وتم تكليف رئيس مجلس محافظة إدلب مؤقتاً برئاسة المجلس.

الأزمات التي تواجه المجالس المحلية وآليات التعامل معها

تسلط هذه الورقة التحليلية الضوء على الأزمات التي تواجه المجالس المحلية من حيث أسبابها وأنماطها ومدى تأثيرها على استقرار المجالس، وما هي الآليات التي لجأت إليها للتعاطي مع الأزمات ومن هي الجهات الأكثر دعماً لجهودها في التعاطي معها، وما هي التحديات التي تواجهها للخلوص إلى توصيات من شأنها تعزيز قدرات المجالس في الاستجابة للأزمات. وفي سبيل تدعيم الدراسة بالمعلومات الميدانية تم استبيان آراء عدد من المجالس المحلية المتوزعة في عموم المحافظات السورية، حيث شملت هذه العينة البحثية 30 مجلساً محلياً من المحافظات التالية: دمشق، ريف دمشق، حلب، درعا، القنيطرة، إدلب، حمص، اللاذقية.

تعثر المجالس المحلية: إدلب نموذجاً

نجحت العديد من المناطق التي تفلّتت من قبضة نظام الأسد في تنظيم مناطقها وفق صيغ تمثيلية انتخابية حيناً وتوافقية حيناً آخر، لتحوز على شرعية سياسية لا تقل أهمية عن قيامها بالخدمات المحلية. إلا أن التحديات العديدة التي تواجه عمل المجالس المحلية تشكل ضغوطاً كبيرة تعوق من قدرتها على أداء مهامها سواءً التمثيلية أو الخدمية، وأحياناً تؤدّي إلى حلّ المجلس واستقالة أعضاءه وتعليق أعماله، لا سيما في ظل تطور ظروف الصراع وازدياد تعقيداته.

واقع وتحديات الجباية المحلية في المجالس المحلية

تحتاج وحدات الإدارة المحلية إلى موارد مالية للقيام بوظائفها لا سيما دورها الخدمي، وكلما امتلكت موارد ذاتية مستقرة مُدارة بكفاءة اقتصادية كلما زادت فاعليتها وقدرتها على تحقيق التنمية المحلية والعكس صحيح، ولهذا يعتبر استقلال المجالس المحلية مالياً أحد مقوماتها الرئيسية.  حيث يعد العجز المالي من أبرز التحديات التي تواجه عمل المجالس، سواء عاد سبب العجز إلى القيود التي تفرضها السلطة المركزية على المجالس، أو إلى ظروف تتعلق بصغر مساحة الوحدة الإدارية وقلة مواردها الذاتية، إضافةً إلى ضعف كفاءة المجالس في إدارة الموارد وانخفاض مستوى تجاوب السكان فيما يتعلق بسداد التزاماتهم المالية الذي غالباً ما يعود إلى ضعف الإطار التشريعي والتنفيذي الناظم للتمويل المحلي أو إلى انخفاض مستويات الثقة بالمجالس لأسباب تتصل بآليات تشكيلها وأدائها.

آليات مكافحة الفساد في المجالس المحلية

مع تنامي الحراك الثوري وخروج مناطق عن سيطرة نظام الأسد تشكلت المجالس المحلية، وإدراكاً من المجالس المحلية لأثر الفساد على استقرارها واستمرار عملها، وإيماناً بضرورة تطوير تجربتها لتُشكل نموذجاً يحتذى به بما يحدث قطيعةً مع مؤسسات نظام الأسد التي يسيطر عليها الفساد والمحسوبية، ولترسيخ شرعيتها وتعزيز علاقاتها بالجهات المانحة لتأمين استمرارية الدعم اللازم لتمويل أنشطتها، قامت هذه المجالس بطرح موضوع الفساد للنقاش ودراسة آليات مكافحته.

الصفحات

Subscribe to RSS - المجالس المحلية