أوباما

عريضة "المنشقين" الأميركيين.. إحباط يستبق الرئيس القادم

أحدثت العريضة التي وقعها خمسون دبلوماسيا من وزارة الخارجية الأميركية ووجهوا فيها "انتقادات حادة" لإدارة الرئيس أوباما وطريقة تعاملها مع الأزمة السورية صدى هائلا في الأوساط السياسية والإعلامية الدولية.

كما أثارت العريضة التي كشفت عنها صحيفة النيويورك تايمز العديد من التساؤلات حول مدى قدرتها على إحداث تغيير جوهري في الموقف الأميركي من الحرب السورية التي دخلت عامها الخامس.
فهل نتوقع مثلا -بعد هذه الرسالة- أن يتم "توجيه ضربات عسكرية ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد حتى تتوقف عن خرقها المتواصل لوقف إطلاق النار"؟

عندما تغدر إدارة أوباما !

الأسبوع الماضي كان حافلاً بالمفاجآت، على الأقل بالنسبة إلى الذين لا يزالون يؤمنون بكلام إدارة أوباما رغم الكم الهائل من الصفعات التي تلقوّها منها خلال السنوات الخمس الماضية، والصفقات التي عقدتها هذه الإدارة على حسابهم بالرغم من التوصيف القائل بأنّهم حلفاؤها.

قمة الرياض لا تنتظر أوباما لتعديل ميزان القوى

جولة أخرى تخسرها إيران في الميدان الديبلوماسي. بعد تغييبها عن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة السعودية، جاء بيان قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول ليفاقم مشكلة علاقاتها مع دول المنظمة. دان القادة المشاركون في القمة تدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة واستمرار دعمها الإرهاب. خسرت معركة داخل فضاء يفترض أن يشكل لها مظلة دعم في سعيها إلى استعادة دورها الطبيعي في المجتمع الدولي بعد الاتفاق النووي. لم تكن طهران ترغب في إجماع إسلامي يدين سياسات تدخلها.

عقيدة أوباما: اليأس من الشرق الأوسط والتعالي على الأصدقاء العرب

تعتبر مقالة “عقيدة أوباما” التي نشرتها مجلة آتلانتيك، مرجعا لا غنى عنه لفهم مقاربة الرئيس الأميركي للعالم ودور واشنطن فيه، لكنها لا تسهم في فك ألغاز تردده وخياراته. وأكثر ما يبرز من خلالها خيبة أمله من الشرق الأوسط، استخفافه بأوروبا، وملامسته ازدراء النظام العربي الرسمي الحليف لبلاده.
نقرأ في عبارات أوباما خروجا على المألوف في الدبلوماسية وصلفا واعتدادا بالذات، مع تهجم مستغرب بصراحته على رؤساء وقادة من حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين أو الشرق أوسطيين. ويبدو أن الرئيس الذي ينهي ولايته آخر هذا العام لا يأبه كثيرا بقواعد اللعبة التقليدية.

العار الأميركي في سوريا

أصبحت سياسة الرئيس بوتين في سوريا واضحة للغاية في الوقت الذي تتقدم فيه عمليات تطويق مدينة حلب التي تسيطر عليها قوات المعارضة حاليا واندفاع عشرات الآلاف من المدنيين السوريين في اتجاه الحدود التركية. وسياسة بوتين مفادها ترسيخ النظام الوحشي لبشار الأسد من خلال السيطرة على الأجزاء المفيدة من الأراضي السورية، وقصف المعارضة السورية المعتدلة بهدف تركيعها، والحيلولة دون أي احتمال لتغيير النظام من جانب الغرب، واستخدام الثرثرة الدبلوماسية في جنيف كغطاء لتغيير الحقائق على أرض الواقع، إلى جانب تعزيز قوة الجيش الحكومي السوري حتى مستوى مواجهة المعقل المنيع لتنظيم داعش في يوم من الأيام.

أوباما وصواريخ إيران الباليستيّة

قامت إدارة أوباما في الساعة 10:30 من صباح يوم الأربعاء الماضي وفقا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال بإبلاغ الكونغرس، بأنها ستفرض عقوبات على حوالي 12 فردا وشركة، في كل من: إيران وهونغ هونغ والإمارات؛ بسبب دورهم في تطوير برنامج الصواريخ البالسيتيّة الإيراني، لاسيما بعد التجارب الصاروخية التي أجرتها إيران في شهر أكتوبر ونوفمبر الماضيين.

لكن وفي الساعة 11:12 دقيقة أرسل البيت الأبيض رسالة أخرى ذكر فيها أنّه قد تم تأجيل إعلان العقوبات بضع ساعات، قبل أن يعود ويرسل رسالة أخرى في المساء، يقول فيها إنّ إعلان العقوبات قد تمّ تأجيله إلى أجل غير مسمى.

خروج أمريكا أم خروج أمريكي من الشرق الأوسط

ثمة ظل ثقيل يرفض أن يغادر واشنطن. تمعّن قليلا في سياسات باراك أوباما، ومن ثم في معركة الحزب الجمهوري، ثم تذكّر شعار السيناتور جون ماكين في حملته الرئاسية: «أنا لست جورج بوش»! وباراك أوباما الذي ورث أكبر كارثة سياسية واقتصادية في العراق وأفغانستان، يحاول أن يقول: «أنا لست جورج بوش». وحاكم فلوريدا المتسربل في حملته، جيب بوش، يحاول عبثا أن يقول للأمريكيين: «أنا لست أخي، وأخي ليس أنا». لكن كل هذا التبرّؤ لا يفيد. فلم ترتفع شعبيته عن ثلاثة في المئة حتى الآن.

هل تكون سورية بداية النهاية للبوتينية؟

انغمست روسيا في دعم النظام الحليف لها في الشرق الأوسط، الضعيف ولكن الشرير، نظام بشار الأسد في سورية. ويجاهد الكرملين للحفاظ على الأسد في السلطة وبتكاليف كبيرة وغير متوقعة. حيث يعود الروس إلى الوطن في أكياس الجثث.

أوهام أوباما في سورية

الحكومة الأمريكية التي فوجئت باستيلاء بوتين على شبه جزيرة القرم، وفوجئت بغزوه لشرق أوكرانيا، وفوجئت بخطته لبيع صواريخ S-300 إلى إيران، وفوجئت بتدخله في سورية، تظن الآن أن الرجل القوي الروسي سيحكم للسلام في سورية وفقاً لشروط الولايات المتحدة وسيطيح ببشار الأسد.

هل كان أوباما يستأهل 'نوبل السلام'؟

قبل ست سنوات، حصل الرئيس باراك أوباما على “جائزة نوبل السلام”. استندت اللجنة التي تمنح الجائزة في تبرير ما قامت به إلى جهود أوباما “من أجل تعزيز العمل الدبلوماسي والتعاون بين الشعوب”. بعد ست سنوات، يتبيّن أن القرار الذي اتخذته اللجنة لم يكن في محلّه، لا لشيء سوى لأنّ وضع العالم في عهد أوباما، الذي دخل البيت الأبيض في مطلع العام 2009، صار أكثر خطورة.

الصفحات

Subscribe to RSS - أوباما