إيران

إيران تستعد للمعركة

تبدو واشنطن حائرةً بصدد معركتها مع طهران، وما عليها فعله لنقلها من الأقوال إلى الأفعال، على الرغم من مرور نيف وعام على إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إدارته لن تكتفي من معاركها بالكلمات، وقررت إرغام إيران على مراجعة برامجها العسكرية، وأولوياتها الإقليمية، إذا أرادت إنقاذ نظامها.

«السيادة» السوريّة... روسيّة وإيرانيّة

كان طريفاً جداً إبلاغ وزير الخارجية السوري وليد المعلم موفد الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا، أول من أمس، بأن صوغ الدستور السوري الجديد «شأن سيادي بحت يقرره الشعب السوري بنفسه من دون أي تدخل خارجي يسعى من خلاله بعض الأطراف والدول الى فرض إرادته».

سورية وخرافة تعافي النظام

ما يجري في سورية لا يدفع إلى الاعتقاد بأن النظام سيتعافى وسيخرج آمناً غانماً من المحنة الهائلة التي أصابت السوريين، وأصابت كل أطراف النزاع في ذلك البلد. لكن، وفي موازاة هذا الاعتقاد، لا يبدو أن ثمة أفقاً يُستعاض فيه عن حال الاستعصاء هذه.

معركة التشيع الإيراني في سوريا بدأت من حلب!

إنها أيام حرجة يمر بها نظام  بشار الأسد؛ فهو يواصل توسيع سيطرته على سوريا بعد نجاح قواته في استعادة السيطرة على الجنوب. وخاتمة استيلاء قواته على إدلب، أي المرحلة الأخيرة في عملية الإطاحة بالمتمردين في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في قلب سوريا وإخراجهم من دمشق وحلب وحمص نحو الضواحي لها أهمية رمزية.

الشام والعراق والصراع الصفوي العثماني بين الماضي والراهن

أقرأ هذه الأيام كتاب يوجين روجان بعنوان» العرب من الفتوحات العثمانية إلى الحاضر» وهو كتاب مهم لفهم ما يجري على أرض العراق والشام هذه الأيام، فحين يُعيينا فهم الحاضر لا بد من نبش الماضي لنفهم حاضرنا، فكما أن المستقبل يولد من رحم الحاضر فإن الأخير يولد من رحم الماضي، ولذا فمقولة البعض هذا جزء من الماضي خطيرة في كثير من الأحيان كونها تقطع الأجيال عن بعضها، وتفصم حلقات التاريخ عن بعضها بعضا.

مصير المعارضة السوريّة على يد... أوباما

في إمكان المعارضة السورية، إذا شاءت أن تعزّي نفسها بعد الاتفاق الذي عقدته إدارة باراك أوباما مع الروس من وراء ظهرها، أن تتذكر الاتفاق الذي عقدته هذه الإدارة نفسها مع إيران، من وراء ظهر حلفاء واشنطن أيضاً، مضحّية بمصالحهم ومهدّدة أمنهم الإقليمي، بعد أن شرّعت لطهران أبواب التدخل في مختلف دول المنطقة العربية، وقامت بتغطية هذا التدخل في معظم الأحيان، كما هي الحال في العراق ولبنان، وفي اليمن، كما يقول البعض، وكما تغطي الآن الدور الإيراني في سورية، بعد اتفاق الهدنة الأخير.

عوارض الخسران

استعانة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف بالإعلام الأميركي للتحريض (الإضافي) ضد السعودية، يتمم استعانة الجنرال قاسم سليماني بالطيران الأميركي والخبراء الأميركيين لدعم معاركه في العراق تحت لافتة محاربة «داعش» وبالطيران الروسي والخبراء الروس لدعم معاركه ضد الثورة السورية.

ترامب وإيران… والسعودية

هناك عالم جديد اسمه عالم بناء السياسة على الكذب بعدما كان التغاضي عن الكذب في كلّ ما له علاقة بالسياسة من الأمور المتعارف عليها. كان الكذب يُعتبر استثناء وليس قاعدة للعمل السياسي. هذه نقلة نوعية على الصعيد العالمي ليست الدول الكبرى في منأى عنها، بما في ذلك الدول التي تحاضر في الأخلاق وتدّعي محاربة الإرهاب.

عن «سورية الأسد» و «لبنان إيران- حزب الله»!

لا يلخّص حال لبنان، المزرية الى أقصى حد والرهينة برمتها في يد «حزب الله» وأتباعه ومن خلفهم إيران، أكثر من القرار الاتهامي الذي أصدره القضاء اللبناني قبل أسبوعين ضد ضابطي استخبارات سوريين لمسؤوليتهما عن تفجير مسجدين، في وقت واحد وفي أثناء صلاة الجمعة فيهما، في مدينة طرابلس قبل ثلاثة أعوام.

البيان في أسباب حب الأميركان لإيران

نفت الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي، تقرير معهد دولي محترم، قال بوجود اتفاق سري يسمح لإيران باستثناءات تمكّنها من الاستمرار بهدوء في مشروعها النووي، من سيصدّقهم؟ لقد انتهكت إيران اتفاقها مع القوى الكبرى الذي وقعته العام الماضي لتجميد مشروعها النووي و«حتى يكون العالم أكثر أمناً»، كما صرّح حينها الرئيس الأميركي باراك أوباما، ولم تتعرض لأي عقوبات.

الصفحات

Subscribe to RSS - إيران