إيران

إدلب وترامب وسليماني

قتل سليماني في الوقت الذي يقتل فيه عشرات السوريين كل يوم في إدلب بسبب آلة الحرب التي كان الجنرال الإيراني عقلاً مدبراً فيها. لم يقتل من أجلهم وإنما اغتيل من أجل جندي أميركي قتل في قاعدة عسكرية.

 

 

إيران بين الاعتراف بالهزيمة… والانتحار

إيران لن تستطيع التكيّف مع سياسة أميركية جديدة في أساسها العقوبات الاقتصادية والضربات المباشرة التي تستهدف مناطق حساسة تابعة لها ولميليشياتها إن في العراق وإن في سوريا. من الواضح أن هذه السياسة ليست سياسة دونالد ترامب وحده.

 

 

قانون "سيزر" ورقة ضغط على روسيا وإيران

الاستراتيجية الأميركية تعترف بأن سوريا باتت منطقة نفوذ لروسيا؛ لكنْ هناك شعور غربي، أميركي – أوروبي بضرورة حصر نفوذها في سوريا، والحد من استمرار تحالفها مع إيران المأزومة بفعل العقوبات الغربية.

سورية والحاجة لتيار ثالث

تواجه سورية اليوم واقعاً معقداً ومؤلماً، لكنه واضح وضوح الشمس، يستحيل حجبه عن أنظار السوريين، مهما حاول النظام وحلفاؤه؛ والمعارضة الرسمية وحلفاؤها. واقع متجسّد في أزمة اقتصادية كبيرة تتبدّى اليوم في انهيار العملة السورية، وأزمة وطنية يمثلها صراع دولي يصل إلى حد الصدام، يدور حول تقاسم مجمل الكعكة السورية، وكعكة الشمال تحديداً، ويتبدّى سياسيا في لجنةٍ دستوريةٍ جوفاء، لا تملك رؤية لمستقبل سورية، كما لا تملك القدرة على فرض رؤيتها إن تبلورت مستقبلاً. وكأن الوضع السوري قد انتقل من حالة الاستعصاء العسكري الذي كان سائدا قبل التدخل العسكري الروسي إلى استعصاء سياسي واقتصادي واجتماعي، تظهر ملامحه في تسارع وتيرة الانهيارات السورية على جميع الصعد. انهيار يوضح فشل النظام والمعارضة الرسمية السياسية والعسكرية في فهم جذر المشكلة السورية، وعجزهم عن بلورة خريطة طريق تخرج سورية من هذا النفق، كما يكشف عن أدوارهم في مفاقمتها، من خلال صفقات النظام المشبوهة مع حلفائه الإيرانيين والروس، والتي باعت وما زالت تبيع الأرض والثروات السورية لهم بأبخس الأثمان، نظير حمايتهم رأس النظام، بالإضافة إلى غياب أي رؤية سياسية واقتصادية مستقبلية وحاضرة. ونهج المعارضة السورية العسكرية والسياسية التي رهنت جميع إمكاناتها ومقدّراتها لخدمة المصالح التركية السياسية والاقتصادية، حتى لو كانت نتيجتها خسارة الوطن، وسفك دماء المدنيين، وترسيخ حكم مافياتٍ استبداديةٍ وإجراميةٍ لا تختلف قيد أنملة عن ممارسات النظام السوري ذاته.

المعارضة السورية وتوظيف اللجنة الدستورية

في ظل الاستعصاء السياسي الذي يخيّم على مسار جنيف ومسار الحل السياسي بشكل عام في سورية، وبعدما تبين أن موافقة نظام الأسد على المشاركة في اللجنة الدستورية، بعد تعطيل دام عاماً ونصف العام تقريباً، لم تكن سوى مناورة، يطرح السؤال القديم الجديد على جدول أعمال المعارضة السورية، ما هو الخيار الأكثر واقعيةً في التعامل مع الوضع الراهن، سيما مسألة المشاركة في اللجنة الدستورية؟

في الحاجة إلى معارضة سورية مختلفة

السؤال المكرّر بين السوريين اليوم هو: بعد كل شيء، ماذا يمكن للمعارضة السورية أن تفعل؟ وهل يمكنها أن تفعل شيئاً آخر سوى الدخول في بازار السياسة، على الرغم مما يبدو من ضعف رأسمالها فيه؟ أليس بؤس حال المعارضة السورية اليوم هو مجرّد انعكاس لاختلال ميزان القوى لصالح نظام الأسد وحلفائه؟ وهل يمكن أن توجد سياسة متحرّرة من ثقل ميزان القوى؟

كيف نتعاطى مع الموجة الثانية للثورات العربية

يشهد عدد من الدول العربية، بدءاً من تونس والجزائر إلى السودان والعراق نهايةً بلبنان، خلال عام 2019، أحداثاً مهمة، إضافة إلى التطورات المستمرة منذ عام 2011 بما فيها محاولات تحديثية وإصلاحية اجتماعية واقتصادية أقدم عليها بعض الدول العربية الأخرى. كلها تطورات تأتي في سياق تاريخي واحد ونتيجة ضغوط شعبية بشكل مباشر أو غير مباشر، خصوصاً طموح الشباب من أجل تحقيق مستقبل أفضل للمواطن العربي.

الضامنون الجدد في سوريا بعد إسقاط إيران

إيران لن تكون بين الضامنين الجدد وهم الروس والأتراك والأميركيون والأوربيون، والاتفاق المحتمل سيعلن اندثار معادلة خصوم دمشق وحلفائها إلى الأبد.

 

المرحلة الراهنة في سوريا تنطوي على صراع متقدم بين المحتلين الخمسة لها، بعيدا عن موضوع الأزمة التي تعيشها البلاد. لا يهم الآن ما يدور في فلك الحل السياسي واللجنة الدستورية وغيرها من عناوين فارغة رنانة. المهم هي سجالات المحتلين حول قواعد عسكرية ومناطق النفوذ ومشاريع الإعمار واللاجئين.

إلى أين ستمضي الاحتجاجات الإيرانية؟

صورة عمر كوش
أضافه عمر كوش في الاثنين, 11/18/2019 - 13:38

يأتي انطلاق الاحتجاجات الإيرانية، في أيامنا هذه، كي يُسطّر حدثاً إقليمياً شديد الأهمية، كونه يأتي في وقتٍ لا يزال فيه الحراك الاحتجاجي للثورة، في كل من العراق ولبنان، يهز أركان نظامي المحاصصة الطائفية السياسية فيهما، اللذين يشكلان ذراعين أخطبوطيين لنظام الملالي الثيوقراطي في إيران، ويشي بأن المشهد الاحتجاجي الجديد سيضع هذا النظام أمام تحدّ غير مسبوق، منذ أن قمع احتجاجات الثورة الخضراء في عام 2009، وراح يتغنّى ببسط نفوذه في كل من العراق وسورية ولبنان، الذي وصل إلى اليمن مع سيطرة الحوثيين على صنعاء. 

لبنان وبصيص الأمل الذي تخنقه إيران

هناك تحوّل أساسي في العراق ولبنان لا تريد إيران الاعتراف به أو رؤيته. هذا العمى الإيراني الذي يرافقه عناد ليس بعده عناد يمكن أن يكلّف لبنان الكثير للأسف الشديد!

سيكون صعبا على إيران التراجع في لبنان بعد كلّ ما حققته في السنوات الأخيرة على مراحل بدءا من التخلص من رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط – فبراير 2005 وصولا إلى تسمية رئيس الجمهورية اللبنانية المسيحي في السنة 2016.  الأكيد أن إحدى أهمّ المحطات التي أوصلت لبنان إلى ما وصل إليه حرب صيف العام 2006 بين “حزب الله” وإسرائيل، وهي حرب انتهت بانتصار ساحق ماحق للحزب على لبنان مؤسسات وحكومة وشعبا.

الصفحات

Subscribe to RSS - إيران