التحالف الدولي

السؤال يتكرر.. هل تدخل تركيا الحرب؟

منذ لحظة الإعلان عن تأسيس التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة (داعش) كان لتركيا موقف فارق ومختلف عن باقي الدول، فامتنعت عن توقيع "اتفاق جدة"

من يقاتل تنظيم «الدولة الإسلامية» اليوم؟

إنها الميليشيات الشيعية والكردية وإيران وامريكا والنظام السوري.. هذه الأطراف نفسها تماما هي التي دخلت في صراع دموي مع نظام صدام حسين القومي العلماني. تبدو «القبيلة السنية» بوجهها العلماني القومي كصدام حسين، أو وجهها الإسلامي الجهادي كالبغدادي، تعيش صراعا مزمنا مع محيطها الشيعي الإيراني ومع الغرب.. 

قوة عربية مشتركة... بعد فوات الأوان؟

لم نسمع حتى الآن سوى أفكار، ونريد أن نصدّق أنها تُدرس بجديّة وبروح إيجابية، وأنها ستُنفّذ في الوقت المناسب، والأهم أنها ستكون فاعلة ومجدية. ذاك أن الحاجة إلى «قوة عربية مشتركة» لم تطرأ اليوم، بل إن هذه القوة كانت ضرورة عربية منذ زمن،

السوريون بين الاضطهاد والإرهاب

قبل أسبوع اختطف الصيدلاني البالغ من العمر 30 عاماً من إحدى ضواحي حلب من قبل "الدولة الإسلامية". افترض معظم أصدقائه أن محمداً (هذا ليس اسمه الحقيقي) لن يعود أبداً، "لا أحد يدخل سجون داعش ويخرج حياً، خاصة من يتم اتهامه بالعلمانية"، حسبما قالت صديقته رند، إن محمد مسلم متدين، ولكن بالنسبة لداعش فإن العلماني هو كل من يتجرأ على مخالفتهم.

التوغل التركي في سورية

صور مئات الجنود الأتراك وهم يدخلون سورية في مهمة لإنقاذ ضريح سليمان شاه جد السلالة العثمانية ومن دون إبلاغ النظام في دمشق، هو نقطة تحول لدور أنقرة في الحرب. فالتنسيق مع المعارضة السورية والقوات الكردية، وتقاطع مؤشرات اقليمية وتركية-أميركية تفض من الخلافات وترفع مستوى التنسيق يفتح صفحة جديدة للدور التركي في الأزمة السورية.

"داعش" أقوى من 60 دولة؟!

في 9 حزيران من العام الماضي سقطت الموصل في يد "داعش"، قبل ذلك لم يكن هناك لا "داعش" ولا "نصرة" ولا هذا المسلسل المتصاعد من الترويع

«التحالف العربي» أفضل استراتيجية ضد الإرهاب

غداة جريمة إحراق الطيار الأردني معاذ الكساسبة حياً، شكّل اندفاع الأردن إلى تصعيد دوره في التحالف الدولي ثم توسعه في ضرب مواقع «داعش» ردّاً كاملاً وحاسماً على هذا التنظيم. وسواء احتُسب ذلك في إطار «الثأر» أو في سياق المشاركة الأردنية في الحرب على الإرهاب، فإن الأردن أظهر أيضاً عدم تهاونه حيال التعرّض لأبنائه، ليحافظ على وحدة المجتمع في وقوفه ضد التنظيم الإرهابي.

إيران تعزز أوراقها وأميركا تبحث عن «شركاء»!

الرئيس بشار الأسد «جزء من الحل» لوقف العنف. هذا ما قاله صراحة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا. تحتاج مبادرته لوقف القتال في حلب موافقة الطرفين المتصارعين، النظام والمعارضة. إعلانه هذا يغضب المعارضة التي ترفض حتى الآن اي دور لرأس النظام

الغارات الأمركية تقتل المدنين في سوريا

محمد كان شخصاً محترماً للغاية في الباب، كان الشخص الذي يحفر القبور ويغسل أجساد الموتى قبل دفنها، وكان شخصاً تقياً يدرس القرآن وهو الذي كان يؤذن لصلاة المغرب في البلدة السورية القريبة على الحدود التركية، وخلال العام الفائت، كان بائعاً للخبز في حيه.

الحاجة إلى اصلاح التحالف الدولي ضد «داعش»

برز في الساحة الاميركية أفكار ودعوات إلى إجراءات أكثر حسماً وحزماً وتمكيناً فعلياً لتنفيذ السياسة التي أعلنها الرئيس باراك أوباما للقضاء على «داعش» ضمن استراتيجية متكاملة وهيكلية مدروسة بعيداً عن اعتباطية الرد وهفوات التردد

الصفحات

Subscribe to RSS - التحالف الدولي