الجولان

بين المهانة و "النصر المزيف" بيع الجولان

إن فن تحويل الهزيمة والمهانة إلى نصر هو مزاج لا يمتاز به سوى الخطاب الرسمي العربي، فجميع الحروب العربية الإسرائيلية هي ردود أفعال، أصبغ عليها الإعلام الرسمي بمهنية عالية طابع الفعل ليحولها لنصر يثبّت به حكمه وشعبيته المعطوبة في درجة من السكون تفوق معدلها الطبيعي.

ففي العاشر من حزيران 1967 سقط الجولان، في أكثر الحروب العربية الإسرائيلية فظاعة، والتي خلقت مزاجاً عدائياً توّاقاً لتغيير الحكم في البلاد لولا تحولات نوعية وتسويات سريّة قلبت الموازين وثبتت الحكم القائم لـ 30 عاماً.

بوتين ومصالح إسرائيل في سوريا!

استقبل فلاديمير بوتين منذ أيلول من العام الماضي عددا كبيرا من الرؤساء لكنه لم يكن بشوشا وسعيدا قط بمقدار ما بدا عليه قبل يومين وهو يصافح بنيامين نتنياهو، الذي صارت زياراته لموسكو دورية منذ بدأ بوتين عملية التدخل العسكري في سوريا.

النظام السوري ونهاية المتاجرة بالجولان

لا تفوت بنيامين نتانياهو، الذي سيزور موسكو قريبا، مناسبة لتأكيد رؤيته للحدود التي يريدها لإسرائيل. تشمل هذه الحدود قسما من الضفّة الغربية، بما في ذلك القدس، ومرتفعات الجولان. لم يعد مشروع نتانياهو، ولم يكن يوما سرّا. الجديد أن كلّ ما يفعله الآن، في ضوء التطورات التي تشهدها سوريا، يأتي بتنسيق مع روسيا الموجودة عسكريا على الأرض السورية.
لم يرد “بيبي”، كما يسمّيه الإسرائيليون، في أيّ يوم مفاوضات جدّية مع الجانب الفلسطيني. كان همّه، ولا يزال، منصبّا على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية من أجل خلق واقع جديد على الأرض من جهة، وتطويق القدس من كل جانب من جهة أخرى.

إسرائيل وسوريا.. غارات تتواصل ونظام يترنح

شن الطيران الإسرائيلي أخيرا مجموعة من الغارات على منطقة القلمون في سوريااستهدفت مخازن للسلاح في اللواءين 55 و65، وكذلك عناصر سورية درزية تعمل باسم مجموعة شهداء القنيطرة تابعة لحزب الله في منطقة الجولان المحتل.

وكعادتها امتنعت إسرائيل عن تأكيد مسؤوليتها عن غارات القلمون، مكتفية بما تنقله وسائل إعلام غربية عن مصادر عسكرية من تأكيد لمسؤولية إسرائيل عن مثل هذه الغارات، لكنها تكون أكثر وضوحا في سياستها إزاء عمليات استهداف المجموعات التي تقترب من الحدود مع الجولان من خلال تصريحات رئيس الحكومة نتنياهو ووزير دفاعه يعالون، اللذين تبنيا الاستهداف. 

صمود بطعم السرطان: النظام السوري نموذجاً

لم تتغير العقلية السورية البعثية القومجية المقاومجية الممانعجية الحاكمة قيد أنملة رغم كل هزائمها وكوراثها منذ منتصف القرن الماضي. ليس هناك مكان لكلمة «هزيمة» في قاموس النظام السوري وأمثاله، حتى لو خرج من المعركة بعين واحدة،

الأهداف الاستراتيجية الإيرانية من غزو جنوب سورية

سقطت شعارات المقاومة التي تذرعت بها إيران من أجل تنفيذ مشروعها التوسعي في دول المشرق العربي حيث استطاعت عن طريق حلف الممانعة والمقاومة المزيف احتلال أربع عواصم عربية ذات أهمية استراتيجية، ومازالت إلى الآن تعزز دورها في ملف الصراع الرئيسي للشرق الأوسط ألا وهو القضية الفلسطينية من أجل تحقيق مكاسب إضافية في المشرق العربي.

معارك النظام في حوران والقنيطرة.. وفق الأجندة الإيرانية

في الوقت الذي تتصدر فيه مناطق استراتيجية أخرى أولوية العمل العسكري بالنسبة لقوات النظام في سورية، والتي تحولت إلى "مرتزقة" تعمل عند قوات الحرس الثوري الإيراني وميليشيا "حزب الله" اللبناني، كحي الوعر الحمصي

إسرائيل لـ«حزب الله»: لبنان مقابل صواريخكم!

في حديثه المطول إلى «الفورين أفيرز» (30 يناير/ كانون الثاني، الماضي)، قال الرئيس السوري بشار الأسد عندما سئل عن عملية القنيطرة وعن أن «حزب الله» كان يعد لهجوم على إسرائيل من الأراضي السورية

إيران في الجولان: ما خفي كان أعظم!

على نقيض مما شاع في التقارير الإخبارية، وما نقلته فعلياُ مواكب التشييع، فإنّ إيران ـ وفق تقديرات أخرى، تنهض على معطيات ملموسة ـ لم تخسر الجنرال محمد علي الله دادي فقط؛ بل فقدت، في الغارة الإسرائيلية ذاتها على قافلة «حزب الله» في القنيطرة السورية

«حزب الله» وإسرائيل: ثلاث مجازفات قبل التقاط قفاز التحدي

في مفردات الردّ على الغارات الإسرائيلية، سيما تلك المهينة منها، والجارحة معنوياً، والقاتلة من حيث طبيعة الأهداف والتوقيتات؛ انتقلت العدوى، اللفظية أساساً وحصراً، من النظام السوري إلى النظام الإيراني، مروراً بإعلام «حزب الله» الرسمي وإعلام «محور المقاومة» عموماً

الصفحات

Subscribe to RSS - الجولان