الجيش السوري

قواعد جديدة للّعبة السورية

الضغوط دفعت الرئيس الأميركي إلى إرسال رسالة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب البدء بالهجوم على الأراضي السورية، هي أقرب إلى التوبيخ، وهدد بعقوبات على وزراء الدفاع والداخلية والطاقة، وعلى وزارات الدفاع والطاقة.

المنطقة الآمنة شرق الفرات: مماطلة أميركية وتململ تركي

أرادت واشنطن امتصاص تهدئة تركيا، والعمل على انتزاعها من الحضن الروسي، خاصة مع وجود خلاف روسي-تركي بشأن ترتيب وضع إدلب، حيث اخترق القصف الجوي الروسي الهدنة.

عادت تركيا إلى لغة التهديد للولايات المتحدة، وعلى لسان وزير خارجيتها، مولود جاويش أوغلو، بأنها جاهزة لشن هجوم شرق الفرات، و”تطهير تلك المناطق”، في حال لم تحصل على نتائج من التعاون مع واشنطن؛ فيما أعطى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، واشنطن موعدا زمنيا لذلك، قبل نهاية سبتمبر الحالي.

الجيش السوري حبيب إسرائيل المفضل!

لا بد من الاعتراف أولاً بأن الماكينة الإعلامية البعثية السورية التي كانت، وما زالت مضرباً للمثل في الكذب والتلفيق والتحوير والابتذال والسخرية، نجحت على مدى عقود، بطريقة أو بأخرى، في تثبيت بعض الخرافات والأساطير السخيفة في عقول ملايين السوريين. وقد نجح النظام، زوراً وبهتاناً، في تسويق نفسه لدى السوريين خصوصاً والعرب عموماً بأنه قلعة الصمود والتصدي في وجه «الكيان الصهيوني». وقد نجح أيضاً في رفع شعار «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة» لعشرات السنين، فحكم بقوانين الطوارئ والحديد والنار، وقمع أي صوت معارض، بحجة أنه في حالة حرب مع ما يسميه بـ»العدو الصهيوني».

إذا المعارضة هلامية فالجيش خرافة

نبش "الجيش العربي السوري" من قبره، وعادت البيانات الروسية والسورية تتحدث عن هذا الجيش يزحف ويقاتل ضد المعارضة في سوريا. في الواقع على الأرض، المقصود بالجيش السوري هنا، كوكتيل من القوى الأجنبية التي تقوم بمعظم القتال نيابة عن النظام.

المسرح السوري وتقسيم العمل الإيراني الروسي

تشهد الأزمة السورية نقلة كبيرة مع وصول مئات الجنود الروس إلى سورية، برفقة أحدث ما لدى الجيش الروسي من طائرات ودبابات. تذكّر هذه النقلة بنقلة أخرى، مرت بها الأزمة عقب انخراط إيران، وحلفائها من المليشيات العراقية واللبنانية، إلى جانب النظام بعد معارك صيف 2012. 

المجرمون (إيد واحدة) مع الأسد

نتنياهو صديق لبوتين، ولا يحتاج لقرع الباب عند دخوله الكرملين، فقد سبق ووعده بوتين وأكد له أن السلاح الروسي في سوريا فقط «لمحاربة الإرهاب»، بمعنى أنه لضمان مصالح روسيا بالحفاظ على نظام الأسد، النظام الذي سقط في الواقع، وكانت آخر مظاهر انهياره هي مظاهرات السويداء، في إشارة واضحة لفقدان الثقة بالنظام. وهو في الواقع ما دعا روسيا إلى الهرولة السريعة في الأسابيع الأخيرة لتكثيف تدخلها المباشر، ذلك أن السويداء معقل الدروز، وهم أقلية في سوريا يزعم النظام حمايتها، انتفضت السويداء ضده، فمن هم الذين بقوا معه؟

الجيش الروسي في دمشق

لم يكن القرار الذي اتخذه الرئيس بوتين باسم محاربة الإرهاب على الأراضي السورية، وإعلان اليونانوإيران فتح مجاليهما الجوي للعمليات، تدخلا عسكريا مباشرا من الدب الروسي، لكنهما يشكلان تشريعا لتثبيت واقع سياسي تسعى موسكو لفرضه، مستغلة الحفلة الدولية في حرب داعش العالمية، التي يحلب كل طرف منها لمصالحه.

هل ستكرر روسيا ورطة السوفيات في أفغانستان؟!

خذل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن لم يكن الكل فمعظم، الذين راهنوا على أنه بصدد إحداث تغيير طفيف في موقفه وفي موقف بلده روسيا من الأزمة السورية نحو الأفضل، فقد كان اعتقاد هؤلاء أن هناك مستجدات؛ أولا في ساحة المواجهة على الأراضي السورية، وثانيًا بعد توقيع اتفاقية «النووي» بين إيران ومجموعة «5+1»، ستلزم موسكو حتمًا وبالتأكيد بالتخلي عن دعمها المطلق السابق للرئيس بشار الأسد.

لماذا سُجنتُ في سورية

كنت أجلس، وصديقة لي، في مقهى "شانكريلا" البائد في محلة الروشة في بيروت.كانت عشية رائقة من إبريل/ نيسان عام 1977. ظهري إلى الحائط، ووجهي إلى باب المقهى. فجأة، تدخل ثلة من الجنود السوريين المدججين بالسلاح.

يواجه نظام الأسد أكثر أزماته حدة من أعوام

إن الانشقاقات، والفرار من العسكرية، والوفيات التي زادت عن 44,000  قد أدت لتراجع عدد أفراد الجيش السوري عما كان عليه قبل الحرب من 325,000 جندي إلى ما يقارب 150,000 جندي خبير في الحرب ولكنه منهك منها.

Subscribe to RSS - الجيش السوري