الحوثيون

عاصفة الحزم.. غضبة الحكام بعد غضبة الشعوب

كليس المكان والزمان لبحث كلفة تأخير الرد على الحوثي في اليمن، ونحن الذين دفعنا ثمنه من دمائنا وأوطاننا على مدى سنوات وربما لعقود، تماماً كما أنه لن يكون مناسباً الحديث يوم اتخاذ قرار بعاصفة حزم في الشام والعراق إن اتُّخذ.

الأساس تحرير سوريا

أطلق التحالف الإقليمي بقيادة المملكة العربية السعودية عملية "عاصفة الحزم" لوضع حد للانقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية، وبمعنى أدق لوضع حد لتمدد إيران في جنوب الجزيرة العربية لجهة مضيق باب المندب بين البحر الأحمر والمحيط الهندي. 

«عاصفة الحزم» إنقاذ لليمن.. وبداية جديدة للمنطقة

ان لا بد من الحسم مع من لا يفهم سوى القوة، ولا يحترم عهودا ومواثيق، ولا يرى الحوار سوى غلالة رقيقة الغاية منها المناورة بهدف كسب الوقت.

عاصفة الحزم .. وعواصف الغرور

عملية “عاصفة الحزم”معركة فرضتها إيران بغرورها وغطرستها، فمن احتلوا صنعاء ليسوا سوى اقلية استخدمتهم إيران من أجل مشروع تمددها، وربما كانت الفكرة في الأصل هي مساومة السعودية والخليج على تسوية في سوريا

وماذا بعد العاصفة… سورنة اليمن؟

مشكلة العواصف التي تهب فجأة أنها تغادر أيضا فجأة، وقد لا تغير مناخ الموسم، ولا تقلب فصل الخريف إلى ربيع، فكيف إذا كانت قد أتت من البقاع نفسها التي اطلقت رياحا اقتلعت الربيع العربي؟
لكن لماذا التشاؤم.

هل خسرت إيران معركة اليمن؟

تمثل الضربات الجوية الخليجية، المدعومة عربيّاً ودوليّاً، ضد جماعة الحوثيين في اليمن أول معركة حقيقية بين الرياض وطهران فى الفضاء الإقليمي. وبغض النظر عن النتائج المتوقعة لعملية "عاصفة الحزم" الدائرة حالياً

الثورة الإيرانية ثورة مضادة عربياً (وإيرانياً)

إذا كان نجاح الثورة الفرنسية قد أطلق الحرب النابوليونية والحركات القومية وعدداً لا يُحصى من التحولات الكبرى في أوروبا والعالم، فإن فشل الثورات العربية لم يطلق إلا الحروب الإقليمية الضعيفة المعنى، ممزوجة بقدر من العفن تعبر عنه حركات العنف الحاكمة منها والمعارضة.

«عاصفة الحزم» رد على تطاول إيران على الحدود السعودية

سجّلت عملية «عاصفة الحزم» في اليمن موقفاً خليجياً، بمبارَكة أميركية، من التطاول الإيراني على الحدود السعودية عبر انقلاب الحوثيين على الحكومة الشرعية في اليمن. والسؤال هو: هل أتت هذه الغارات العسكرية لدول خليجية بقيادة سعودية

إيران في اليمن

قد تصل هذه المقالة إلى القارئ، وقد تغيرت الأحوال في اليمن، إما إلى الأسوأ أو إلى غير ذلك، لكني أقول إن حركة دول مجلس التعاون الخليجي في الشأن اليمني تشبه سير السلاحف، فيما تسير إيران بخطوات جامحة، لتثبيت وجودها،

مشروع عربي لإنقاذ ما تبقّى

تتفاعل في قلب المشهد العربي ديناميات التفتّت والانهيار، فيما تتعرّض غالبية بلدانه لاختراقات وضغوط من جوارها الإقليمي، ويخلق تمازج هذه العناصر وضعية مربكة، وغير مسبوقة، منذ تاريخ تأسيس الدولة العربية بعد الاستقلال

الصفحات

Subscribe to RSS - الحوثيون