السيسي

التواطؤ المصري في سورية

كما هو متوقع، أيدت مصر الرسمية الضربات الروسية على مواقع المعارضة السورية. وجاءت تصريحات وزير الخارجية، سامح شكري، معبرة عن موقف القاهرة من نظام بشار الأسد منذ انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013، والذي يقوم علي عدم السماح بسقوط الأسد أو انهيار نظامه. وحقيقة الأمر، يتجاوز الموقف المصري الراهن مجرد الموافقة الضمنية على التدخل الروسي في سورية، كي يصل إلى حد التواطؤ، وربما المشاركة المباشرة في الحرب ضد المعارضة السورية.

إننا نألم ولكنهم يألمون ... وننتصر.. ونرجو من الله ما لا يرجون!

كنت أود الكتابة في موضوع الشورى والديمقراطية وأثرهما على الحكومات والشعوب وأدندن حول المحاسن والمساوئ فيما يتعلق بالديمقراطية حصرا، خصوصا في بلادنا العربية والإسلامية... ولكن الذي حولني إلى موضوع آخر هو ما رأيته بعيني وسمعته بأذني في قناة الجزيرة القطرية أمس وكذلك مواقع التواصل، مما أبكاني في هذا الشهر الكريم رمضان. 

أضعف الإيمان (إعدام الاستقرار في مصر)

أصدرت محكمة جنايات القاهرة، أمس، أحكاماً بإعدام الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات جماعة «الإخوان المسلمين». الأحكام ستزيد التوتر الذي تعيشه مصر، وستُعيد حملة الجهات الدولية عليها، التي انطلقت إثر إرسال أوراق المتهمين إلى المفتي. واشنطن وبرلين والأمم المتحدة، وعواصم أخرى غربية، كانت على رأس هذه الحملة، وخلال الأسابيع الماضية حاولت الحكومة المصرية محاصرة الانتقادات التي وجهت إليها، ولوّح الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته ألمانيا الأسبوع الماضي، بأن أحكام الإعدام لن تتم.

القرار الغربي قرار استراتيجي أكبر من الاعتبارات الإنسانية زيارة السيسي في ألمانيا نموذجاً

لا علاقة للجهل أو العجز بتعامل الدول الغربية مع إفرازات الأعاصير المضادة للثورات الشعبية في بعض البلدان كمصر وليبيا واليمن، فجرائم الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية معروفة، وليست الدول الغربية عاجزة عن فرض ما يسمونه "عقوبات" أو "مقاطعة"،

مؤتمر القاهرة: الوقوع في الحفرة مرتين

تبدأ اليوم أعمال مؤتمر "القاهرة 2" الذي يضم شخصيات من المعارضة السورية تحت عنوان "المؤتمر الموسع للمعارضة والقوى الوطنية السورية"، وبادئ ذي بدء فإن هذا العنوان نفسه يحمل في طياته شيئاً من التناقض إذ استثنت الجهة الداعية للمؤتمر "المجلس المصري للشؤون الخارجية" (القريب من الخارجية المصرية) شخصيات معارضة لاعتبارات سياسية.

مؤتمر القاهرة للحل السياسي أم لحل المعارضة؟!

ينعقد في يومي الثامن والتاسع من الشهر الحالي في العاصمة المصرية القاهرة اجتماعاً لما يُسمى المعارضة السورية الوطنية تحت عنوان: "المؤتمر الوطني للمعارضة من أجل حلٍّ سياسي في سورية". برعاية وزارةالخارجية المصرية، ويأتي الاجتماع تكملة لاجتماع سابق، ويزعم الاجتماع كما يتضح من عنوانه سعيه لإعادة العملية السياسية، وإنقاذ البلاد، وتجنيبها مزيداً من التدهور.

يونيو ساخن

لا يمكن لأحد أن يدعي أن هذا الشهر سيكون حاسماً لكل قضايا المنطقة وفوضاها، فالشوك الذي تم زرعه ببطء وعلى مدى سنوات يحتاج وقتاً أطول ليتعافى. لكن رغم ذلك فلا شك أن شهر يونيو سيشكّل منعطفاً مهماً للأحداث في المنطقة، من خلال عدة نقاط أحاول المرور عليها بسرعة في هذا المقال.

معارضة سورية في ضيافة السيسي

يصر بعض من المعارضة السورية على ارتكاب الأخطاء والوقوع في فخ دوائر الاستخبارات الإقليمية والدولية، على الرغم من وضوح الأجندات وطبيعة الاستهداف، الذي تمارسه بعض تلك الدوائر ورهاناتها، التي لا تخفيها ضد ثورة الشعب السوري وتضحياته وآماله في التخلص من حكم نظامٍ بات أقرب إلى منطق العصابة، ولا يخفي تبعيته لمشروع معاد للسوريين والعرب عموماً. ماذا يفعل بعض أطياف المعارضة السورية في القاهرة، وما الذي ستضيفه للثورة السورية، ولماذا في هذا التوقيت بالذات؟ الإجابة عن هذه الأسئلة حق مشروع للشعب السوري، وواجب على الأطراف التي تتقاطر إلى القاهرة لحضور مؤتمرها، وتحت خيمة النظام المصري. 

السياسة المصرية تجاه الأزمة السورية

على خلاف معظم الدول العربية، لم تتحدد السياسة المصرية تجاه سوريا بتطورات الأزمة فيها، بل كانت الأوضاع الداخلية في مصر وتغيرات الحكم التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأربع الماضية هي الفيصل في تشكيل الموقف السياسي من الأزمة السورية.

وهكذا تشكلت في مصر ثلاثة مواقف سياسية متباينة من الأزمة السورية تبعا لثلاث مراحل سياسية مختلفة شهدتها البلاد منذ اندلاع ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وحتى الآن.

إذا كان البغاث يستنسرفي بلادنا دائما ... فمن وراءه؟!!

ليس غريبا أن تكون أول آية نزلت في القرآن الكريم هي (اقرأ باسم ربك الذي خلق ...) العلق :1 (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ) الزمر : 9,بل الغريب ألا يبدأ القرآن بمسألة القراءة وليس بمعناها اللفظي فقط و إنما بالمعنى المثمر الذي يدعو إلى التأمل والتدبر وأخذ الدروس من الماضي و الحاضر لا ستشراف المستقبل و قراءة التاريخ المشرق لنا - نحن العرب و المسلمين - على هذا الأساس فإن القرآن العزيزهو وعاء اللغة العربية التي هي لسان هذا القرآن الدستور الأعظم الذي يهدي للتي هي أقوم ....

الصفحات

Subscribe to RSS - السيسي