العراق

ستختفي دول..ما الذي ينتظره العرب؟

لا تدعو الأحوال في العالم العربي إلى التفاؤل. حتى أن التفكير في ألا تكون الأمور في الغد أسوأ مما هي عليه اليوم يمكن اعتباره نوعا من السذاجة. فالواقع يقول إن الأمور هي أسوأ مما نرى أو نشعر أو حتى نحدس.

لعنة العراق التي عرت توني بلير

كشف التقرير الذي وضعته اللجنة التي تشكلت قبل سبع سنوات، وكان على رأسها السر جون تشيلكوت مدى تورط بلير في حرب كانت لها نتائج كارثية على العراق نفسه، وعلى منطقة الشرق الأوسط والعالم، خصوصا في ظل العجز الأميركي والبريطاني عن فهم ما هو العراق وما انعكاسات الحرب على البلد نفسه وعلى التوازن الإقليمي. لعلّ أهمّ ما كشفه التقرير الذي يتضمن مليونين وست مئة ألف كلمة كم أن بريطانيا تجهل الشرق الأوسط. تأكد ذلك من خلال التشديد في الموجز عن التقرير الذي تلاه تشيلكوت نفسه على أن الإعداد للحرب كانت تشوبه نواقص، كذلك الإعداد لمرحلة ما بعد سقوط نظام صدّام حسين.

لماذا نكره إيران؟

هو سؤال «مجحف»، والدليل وقائع عديدة في بقاع كانت دولاً عربية ذات سيادة وحدود، قبل أن «ترتمي» في أحضان «الحرس الثوري» وقائد «فيلق القدس» قاسم سليماني الذي كالشبح في ترحاله «الأسطوري»، من الفلوجة إلى حلب، إلى... حيث تطلبه الجماهير المتعطشة لديموقراطيات، لم يخدش حياءها سوى مجانين ووحوش.

عدوانية وتجاوزات العصابات الإيرانية في العراق

التصريحات التهديدية الوقحة التي يطلقها عملاء ووكلاء إيران في عصابات الحشد العراقي الطائفي العدواني ضد المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي عموما، لا تشكل مجرد حملات لفظية عابرة, بقدر ماهي تعبير عن سياسات ومواقف حقد تاريخية متأصلة وشاخصة في الشخصية التكوينية لتلكم العصابات وقاداتها من العناصر الإرهابية الرثة التي عملت طويلا في خدمة المشروع الإرهابي للنظام الإيراني في الشرق القديم!

محاربة «داعش» وتوظيفه في تسويات سورية والعراق

تثير معركتا الفلوجة والرقّة جدلاً متوقعاً ومشروعاً، حتى لو اتخذ طابعاً طائفياً مؤسفاً، فهذا هو المنطق الذي فرض نفسه في الأعوام الأخيرة، حين راحت الصراعات الأهلية تتطيّف، وبالأخص حين دخلت الولايات المتحدة وروسيا كطرفين في هذه الصراعات ومنحازَين صراحة أو ضمناً إلى جانب إيران في مشروعيها للهيمنة بميليشياتها الطائفية على العراق ثم على سورية ولبنان.

سليماني للعراقيين.. مستقبلكم إيران و'داعش'

أكد قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، أن طهران هي التي أسست “الحشد الشعبي”. هذا التأكيد من قبل جنرال إيراني في الحرس الثوري، يأتي غداة الاستعدادات التي يباشرها الجيش العراقي لدخول الفلوجة، وفي أعقاب زيارة قام بها سليماني إلى جبهات القتال في الفلوجة، وحرصه على أن توزع صورته هناك ومن بينها صورة تجمعه برئيس الحكومة السابق نوري المالكي، الشخصية السياسية الأكثر استفزازا للمكون السني، وهو الذي طالما يؤكد في العديد من مواقفه على البعد المذهبي في المواجهات الجارية في العراق.

مذبحة الفلوجة.. الهروب للأمام؟

وسط حالة غير مسبوقة من الاحتقان العراقي الداخلي، وفي خضم أزمة الانشقاق الفظيع داخل أروقة (التحالف الوطني العراقي) الحاكم، بعد اشتعال موجات الغضب الجماهيري، وعمليات الاقتحام الشعبي المستمرة لحصون وقلاع ومكاتب الحكومة في المنطقة البغدادية الخضراء، ومع تصاعد الخطاب الجماهيري العراقي العابر للطائفية والمحاصصة والداعي للتغيير وإصلاح الأوضاع وإنهاء حالة الجمود والفشل المتحكمة برقاب الأداء السلطوي الفاشل، تفجر الوضع فجأة عن تفعيل ملف حاسم وحساس ويتطلب جهودا وطنية حقيقية للتفاعل معه وإنهائه وفق مقاربات وطنية شاملة، وليس عبر إجراءات انتقامية تعزز الفشل، وتوسع مساحات المأساة، وتكرس من حالة الانقسام ا

غرائز الدويلات

بعد مئة سنة سيقرأون في كتب التاريخ:

في مئوية «المؤامرة» السرية التي أنجبت اتفاق سايكس- بيكو، وقسّمت تركة الإمبراطورية العثمانية، أطاحت مناطق في العالم العربي الديكتاتورية والدولة العميقة نجت، ومعها استطاع قطبان إدارة لعبة الأمم، وأما أبطال معارضات فأصبحوا أباطرة للنهب. الديكتاتور أفرغ الكثير من خزائن الدولة، الأباطرة كانوا أدهى، فلنضالاتهم ثمن. وهكذا كان لا بد من تجفيف منابع الثروة الوطنية.

أحداث تاريخية تسبب بها "أحداث": بشار الأسد نموذجا

هل تعلمون أن بعض الأحداث التاريخية الكبرى تعتمد فقط على تصرف فردي؟ بعبارة أخرى، يكفي أن يكون هناك قائد متسرع ليتسبب بكوارث كبرى لبلاده يدونها التاريخ. ويذكر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر أنه حين التقى بوزير الخارجية العراقي الراحل طارق عزيز في جنيف بعد الغزو العراقي للكويت، كانت رجلا بيكر ترتجفان تحت الطاولة بشدة وهو يبحث مع عزير خروج القوات العراقية من الكويت. لقد كان الأمريكيون يدعون إلى الله ليل نهار أن يركب النظام العراقي رأسه، ويرفض الانسحاب من الكويت؛ كي ينفذ الأمريكيون مؤامراتهم الرهيبة بحق العراق ونظامه. 

الهدف لم يكن النظام… بل العراق

مثلما لمع نجم مقتدى الصدر في العراق، أفل هذا النجم فجأة. قد يلمع مجددا في حال دعت الحاجة إلى ذلك. لكن الثابت أن لا إصلاحات ممكنة في العراق ولا من يصلحون. الكلام عن الإصلاحات كلام حقّ يراد به باطل، لا لشيء سوى لأنّ الوضع القائم غير قابل للإصلاح. ما حصل في العراق أن بلدا بكامله في حاجة إلى إعادة تركيب وبنـاء بعد تـدمير المجتمع والمؤسسات التي كانت في الماضي تشكّل دولة. ضرب الانقسام الشيعي- السنّي المجتمع في العمق وترسّخ فيه، بعد التخلّص من كلّ مؤسسات الدولة الواحدة تلو الأخرى، بدءا بالجيش.

الصفحات

Subscribe to RSS - العراق