العرب

نجحت إيران فمتى ينجح العرب..؟

في مارس الماضي نشرت مقالاً بعنوان: «المسألة الإيرانية»، في ذلك الوقت كان الاستقطاب مشتعلاً بين أنصار وأعداء الطموحات الإيرانية في المنطقة، كما كان، وما يزال ربما، كل طرف على غير استعداد أن يقف في منطقة وسطى وأن يتعامل مع الشأن الإيراني بشكل عقلاني.

وداعا.. أيها الأسد

صرح المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر من واشنطن بدعم واشنطن للقوات التي تحارب الدولة الإسلامية في سوريا، بما في ذلك الأكراد، والعرب، والتركمان السوريين الذين يقاتلون التنظيم شمال سوريا.

العرب ليسوا تركة الاتفاق النووي

يصعب كثيرا التصديق بأن التحول الأخير في الموقف التركي من داعش، ومن التعامل الميداني مع الأزمة السورية هو فقط وليد عملية سوروج الإرهابية، التي تبنتها داعش واستهدفت حفلا نظمه ناشطو اتحاد الجمعيات الشبابية الاشتراكية الكردية جنوب تركيا. الدلالات غزيرة.
فالهجوم داعشي، والمسرح تركي والهدف أكراد كانوا يتهيؤون للمشاركة في حملة إعادة بناء بلدة كوباني الكردية السورية، بعد انتصارهم على داعش. أما التوقيت فهو في أعقاب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق نووي بين إيران ودول مجموعة الخمسة زائد واحد، ولاحقا تبني مجلس الأمن لهذا الاتفاق عبر القرار الأممي 2231.

أوباما/إيران: مشروع إعادة تصنيع العرب مذهبيا

ما لم يستطع العرب أن يفعلوه بشأن منع الاتفاق النووي بين أمريكا وفريق حلفائها الأوربيين من جهة، وإيران في الجهة المقابلة، ما لم تستطع حتى الفئة المختارة منهم الموصوفة كونها من (عرب أمريكا) أن يكون لها حتى مجرد رأي مسموع منها خلال الزمن الطويل من التفاوض العسير وأزماته المتلاحقة، التي كان جلّها يهدد بتعطيل مبدئية الحوار وليس فقط بوقف التفاوض. 

مصير العرب أمام تخلي واشنطن وتغول طهران

حققت الدول الغربية، بالتوقيع على الاتفاق النووي في فيينا، في 14 يوليو/تموز 2015، إنجازاً استراتيجياً مهماً، من وجهة نظر مصالحها، قدمت موسكو نصيبها من المساهمة فيه، على سبيل المقايضة، لقاء مكاسب مقبلة، يمكن للغرب أن يضمنها لروسيا، في مواقع أخرى، وربما في الشرق الاوسط. وبعكس ما تقوله الدبلوماسية الغربية، لا يتمثل هذا الإنجاز في تأجيل البرنامج النووي العسكري لإيران، وإنما في إنهاء أكثر من ثلاثة عقود من العداء والحرب الباردة الإيرانية الغربية، وتجنب التورط في حرب مباشرة معها. 

 

إيران وحسابات ما بعد العودة؟

لم تعد إيران دولة مارقة، ولم تعد من دول محور الشر. 

قوة عربية مشتركة تستكمل "عاصفة الحزم"

تعد الفوضى في الشرق الأوسط عرضاً جيوسياسياً جانبياً، عندما توضع على خلفية إعادة ترتيب العلاقات بين القوى العظمى، خصوصا حينما يتم النقاش بشأن مستقبل القوة الأميركية عام 2050، في ظل شكوك الحلفاء والخصوم بأن تبقى الولايات المتحدة تسير في المسار نفسه. 

 

على الرغم من أن هناك مقتنعين بأن مكونات القوة الأميركية، منها الجغرافيا، والديمغرافيا، والموارد، والحيوية الاقتصادية، والبراعة التكنولوجية، والقوة العسكرية، والحيوية الاقتصادية وغيرها، تجعل الولايات المتحدة لا تزال تمسك بزمام القيادة حتى الآن، وحتى في المستقبل المنظور، على الرغم مما أصابها من ركود سياسي.

هل هذه مؤشرات على بداية مواجهة طويلة بين العرب وإيران؟

منذ السابع والعشرين من آذار/مارس، أطلقت السعودية عملية عسكرية في اليمن، عمادها حملة من القصف الجوي ضد مواقع الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس السابق عبد الله صالح. خلال أيام، تكمل هذه العملية شهرها الثاني، بالرغم من أن طبيعتها قد تغيرت قليلاً من حملة للقصف الاستراتيجي إلى حملة للتعامل مع أهداف تكتيكية ومساندة المقاومة اليمنية الشعبية، وأنها علقت لخمسة أيام من الهدنة الإنسانية.

إذا كان البغاث يستنسرفي بلادنا دائما ... فمن وراءه؟!!

ليس غريبا أن تكون أول آية نزلت في القرآن الكريم هي (اقرأ باسم ربك الذي خلق ...) العلق :1 (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ) الزمر : 9,بل الغريب ألا يبدأ القرآن بمسألة القراءة وليس بمعناها اللفظي فقط و إنما بالمعنى المثمر الذي يدعو إلى التأمل والتدبر وأخذ الدروس من الماضي و الحاضر لا ستشراف المستقبل و قراءة التاريخ المشرق لنا - نحن العرب و المسلمين - على هذا الأساس فإن القرآن العزيزهو وعاء اللغة العربية التي هي لسان هذا القرآن الدستور الأعظم الذي يهدي للتي هي أقوم ....

لقاء العدوّين على العرب

ما الذي سيكون عليه مصير المنطقة العربية، إذا ما تحالف ضدها عدواها التقليديان، إيران من الشرق وإسرائيل من الغرب؟ ربما كان هناك من يعتقد باستحالة قيام تحالف بين دولتين، تبدوان مختلفتين في كل شيء، متفقتين على عدائهما العرب، لكنه عاقل من يستبق الأخطار، ويحسب حساباً للوقائع التي يقلب التراكم في شروط تحققها الاحتمالات إلى ممكنات.

الصفحات

Subscribe to RSS - العرب