العرب

هل يستيقظ العرب والمسلمون بعد عاصفة الحزم؟

لعل المشهد الإقليمي العربي والمجاور له وكذلك الصورة الواضحة في العالم بأسره وخصوصا بعد التمدد الإيراني والتوسع المشابه للتوسع الصهيوني المراد للمنطقة العربية جعل التردد الذي كان دائما حيال الموقف من إيران وتأثير الملف النووي 

المسألة الإيرانية

هنالك وجهتا نظر حول الموضوع، الأولى هي التي تفترض وجود تحالف قديم بين كل من الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ما يتعلق بشؤون العالم الإسلامي، رغم ما يظهر على السطح من عبارات العداء والشجب والإدانة. 

سوريا: من حراك ضد نظام مستبد إلى ثورة ضد العالم!

لم أكن أؤمن كثيرا بنظرية المؤامرة بل وأكرهها وأتعجب من أولئك الذين يرمون بأخطائهم وكل ما يحصل معهم على المؤامرة لكن ما حدث مع الشعب السوري طيلة أربع سنوات شداد مليئة بالموت والقهر والظلم جعلني أغيّر نظرتي.

ثار الشعب السوري قبل نحو أربعة أعو

إيران بين المال والقنبلة

كثر الحديث اليوم حول ملامح اتفاق على تسوية سلمية للبرنامج النووي الإيراني بين القوى الكبرى وإيران. وبموجب هذا الاتفاق، تتخلى إيران عن حلم القنبلة، مقابل رفع تدريجي أو كلي للعقوبات عليها. 

الأحواز جرح العرب المنسي

في ظل أوضاع عربية مزرية، وفي أجواء انقسام وتصارع طائفي مريع ودموي في الشرق القديم والعالم العربي، تبدو انتفاضة الشعب العربي في إقليم الأحواز المحتل من قبل الإيرانيين منذ أكثر من تسعين عاما بمثابة عودة حقيقية لعصر البراءة القومية، ولحالة الانبعاث والنهضة الوطنية الشاملة التي تجتاح القطاعات الشبابية التي تربت في أحضان الحكومات الإيرانية المتعاقبة وخضعت لثقافة محورها وعمادها إلغاء الهوية القومية والتركيز على الهوية الطائفية وتجاوز كل الخصوصيات الوطنية للشعب العربي الأحوازي الذي قاوم المد الاستيطاني والعنصري وكافح ضد الفاشية والظلم وصعد شبابه المشانق كقرابين غالية من أجل الحرية والانعتاق والانب

وكذلك ميستورا .. تفضحه الثورة السورية!

مثلما نعرف أو يدرك مثقفونا المهرة أن الصهيونية العالمية قامت على العلاقات الأيديولوجية حتى قال بن جوريون الصهيوني: لا قيمة للقدس دون الهيكل، ونشبت الحروب وأصبحت المشكلات في فلسطين والشرق الأوسط معضلات يصعب حلها

الإرهاب الأمريكي المسيحي

الجريمة الإرهابية التي ذهب ضحيتها 3 شبان عرب مسلمين، وهم الشهداء ضياء بركات وزوجته يسر محمد أبو صالحة وأختها رزان، ارتكبها إرهابي أمريكي مسيحي أبيض، استرخص الدم العربي الإسلامي وارتكب جريمته بدم بارد بدوافع عنصرية محشوة بالكراهية وصدام الحضارات ونفي الآخر.

سنستخدم نفس المصطلحات والمنظومة الاصطلاحية التي يستخدمها الغرب ضدنا عندما يتحدث عن "إرهاب عربي إسلامي شرق أوسطي"، على قاعدة من فمك أدينك، بما أننا نستخدم نفس الأدوات التي يستعملونها من أجل تبرير إبادتنا واحتلالنا واستعبادنا.

الصراع عربي ـ فارسيٌ و{الطائفية» مؤامرة مستجدة

المفترض أنه بات معروفًا ومفهومًا، أن هذه المذابح التي تمزق سوريا واليمن والعراق بدوافع مذهبية وطائفية خسيسة لا تخدم إلَّا الذين دأبوا على تدمير الفكرة العربية والانتماء العربي القومي تسديدًا لحسابات قديمة يعود بها البعض إلى مراحل «القادسية»

إلى متى نبقى نحن العرب فئران تجارب؟

تتخبط المجتمعات العربية في بحر من المتغيرات والزلازل السياسية والثقافية والدينية والاجتماعية المخيفة، بحيث لا تستطيع أن ترسو على بر. لماذا؟ لأنها أولاً محكومة بأنظمة سياسية تابعة وغير مستقلة ولا مستقرة،

إيران المغرورة إذ تعلّمنا الدرس!

تسارعت في السنوات الثلاث الأخيرة، ومنذ تفجّر ثورات «الربيع العربي» وتيرة التغول الإيراني في المنطقة العربية، وكأن ساسة إيران أدركوا أن هذا رياح هذا «الربيع» لن تجري بما تشتهي سفنهم. قبل هذه الثورات كانت إيران تشعر بكثير من الأمن، فقد أحكمت قبضتها على العراق، وأسدت يداً بيضاء للمحتلين الأميركيين عندما أرسلت ميليشياتها لتقمع أهل السنة (المهمَّشين والمسلوبين) معبّدة بذلك الطريق لتثبيت أركان الاحتلال (وقد شاركت واشنطن من قبل في غزو أفغانستان فيما كان الغوغاء في طهران يصرخون: الموت لأميركا!).

الصفحات

Subscribe to RSS - العرب