القاعدة

تطور العلاقات الأمريكية-الإيرانية (2002-2015) وتأثيرها في أمن دول الخليج

مثلت أحداث سبتمبر 2001 نقطة تحول في العلاقات الأمريكية تجاه المنطقة العربية، وخاصة بالنسبة للمملكة العربية السعودية التي عبرت عن عدم ارتياحها من الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها في شهر يناير 2002، مما دفع بالقوات الأمريكية لبحث بدائلها في المنطقة.[1]

الأسد يدعم «داعش»

العنوان أعلاه هو اتهام وجهته الولايات المتحدة الأميركية عبر موقع سفارتها الرسمي في دمشق، والمغلقة بالطبع عمليا على الأرض، تقول فيه إن قوات نظام المجرم بشار الأسد تقوم بتنفيذ غارات جوية لمساعدة تنظيم داعش على التقدم حول مدينة حلب.

عاصفة الحزم ومنظرو القاعدة

مع الحشد والتأييد الإسلامي الواسع النطاق الذي تلقته عاصفة الحزم على المستوى الشعبي والرسمي والديني من علماء وحكام وجمهور ومدونين ونخب بشكل غير مسبوق نرى في زوايا الفكر القاعدي والذي أصر على العيش في العزلة الفكرية 

«لويا جيركا» لليمن

«صفعة سعودية لإيران». هكذا وصف البعض خروج الرئيس اليمني الشرعي - وحبذا لو نكرر الشرعي كلما جاء ذكره - عبد ربه منصور هادي من معتقله في القصر الرئاسي بصنعاء إلى عدن من دون أن يشعر بهربه حابسوه الحوثيون.

الحوثيون أسرى «انتصاراتهم» وحسابات الداخل والخارج

عبد الملك الحوثي ليس القوة الوحيدة في اليمن، ولن يستطيع حكم البلاد مهما تمدد نفوذه، بل إن المزيد من التمدد مجلبة لمزيد من الضعف وولاّد أزمات تستدرج خصوماً وشركاء لا بد من مراعاتهم. لن يعرف الحوثي ولن يحسن تصريف «انتصاراته» أو تسويقها

لهذا ينتصر الحوثيون

ليس مفاجئاً التقدم الذي تحرزه جماعة الحوثيين فوق أنقاض اليمن. اجتمعت لعبد الملك الحوثي، الزعيم الحالي لهذه الجماعة، كل العناصر التي تسمح له بالسيطرة على القرار السياسي وعلى الميدان العسكري

قمة الدوحة: ما بعد البروتوكول

بدأ الرهان من إمكانية أن تنعقد، أصلاً، قمة خليجية في العاصمة القطرية، وذلك بعد أجواء التنازع والخلاف التي سادت العلاقات بين الدول الستّ خلال الأشهر الماضية، وبلغت درجة سحب سفراء ثلاث دول من الدوحة.

هل ستنشئ الولايات المتحدة وتركيا منطقة حظر جوي في سورية؟

(ترجمة السورية)

منذ أن اندلعت الحرب الأهلية السورية في بدايات عام 2011، قاوم الرئيس باراك أوباما دعوات الكونغرس لإنشاء منطقة حظر جوي في البلاد. ولقد علمنا الآن أن أحد أهم مبعوثي أوباما يناقش خطة كهذه مع تركيا جارة سورية.

تقارب إيراني إسرائيلي؟

احتفلت (إن صح التعبير) إيران الأسبوع الماضي بمرور 35 عاماً على حادثة اجتياح السفارة الأمريكية في طهران من قبل طلاب واحتلالها لـ 444 يوماً واحتجاز دبلوماسييها رهائن. وليس هنا مقام الخوض في أخلاقية ذلك الحدث، والقيام بعدوان على منشآت تتمتع بالحصانة الدبلوماسية، وكانت إيران تقيم معها وقتها علاقة دبلوماسية. 

الصفحات

Subscribe to RSS - القاعدة