تنظيم الدولة

الرمزي والتكتيكي في مقتل البغدادي

عقب سلسلة من العمليات الفاشلة لاغتيال زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي شاركت فيها دول عديدة، نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في قتله ليلة السبت/الأحد 27 أكتوبر/تشرين الأول 2019.

وقد أدلى الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي طويل بتفاصيل حول عملية الاغتيال، في محاولة لاستثمار العملية سياسياً وانتخابياً. لكن روايته جاءت متضاربة ومتنافضة وتضمنت كعادته تهويلاً وكذباً فاضحاً أفسد عملية الاغتيال الصحيحة. وغذى نظرية المؤامرة، وقد ادعى ترمب متفاخراً القضاء على "خلافة داعش"، وفي حقيقة الأمر لا يعدو مقتل البغدادي كونه نجاحاً تكتيكياً ونصراً رمزياً.

المجالس المحلية نحو حيازة الدور المركزي والفريد في المجتمعات المحلية

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز عمران للدراسات الاستراتيجية  مطلع العام الحالي على 105 مجلساً محلياً على امتداد المناطق الخارجة عن سيطرة النظام وتنظيم الدولة والقوى الكردية، توجهاً متزايداً إلى اعتمادية المجالس المحلية كجهة مركزية في تقديم الخدمة وإدارة فعاليات المجتمع المحلي، حيث عبر 41 % من العينة عن اعتقادهم بأن للمجالس دور مركزي ضمن الحيز الإداري لعملها فيما ذهب 50 % بالمئة منهم إلى اعتبار مجالسهم الجهة الوحيدة التي تضطلع بالأدوار الإدارية والخدمية.

كيف تضررت التيارات الإسلامية من الظاهرة الداعشية

لم تتعامل التيارات الإسلامية المعتدلة أو المدنية، أي غير الجهادية، مع الظاهرة الداعشية بطريقة صحيحة، أي بما يمكّن من تمييزها عنها، ورفض أي صلة بمنطلقاتها وممارساتها، وبعزلها وتفنيد أطروحاتها، ورفع الغطاء الإسلامي عنها.

تراجعات تنظيم الدولة ودلالاتها وما بعدها

لم يكن بوسع قيادة تنظيم الدولة أن تتجاهل ما منيت به من تراجعات وهزائم خلال العام الحالي والماضي، فكان أن اضطرت إلى بث إصدار بعنوان «وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا»، اعترفت فيه بما وقع، وقدمت تبريرات، لكنها أصرت على أن النصر قادم لا محالة، مستعيدة وقائع من سيرة النبي عليه الصلاة والسلام.

الصراع على الشمال السوري ومعركة عزل تركيا

على الرغم من محدودية حجم القوات المشاركة فيه، مقارنةً بحجم المعارك الكبرى في التاريخ، فإن نتائج الصراع الذي يشهده الشمال السوري سوف تحدّد ليس فقط مصير سورية (كياناً ودولة) ومن يحكمها، بل ستحدّد مستقبل المنطقة كلها، بل ربما مستقبل النظام العالمي، حيث تحاول روسيا، من بوابة الشمال السوري، رسم ملامحه الجديدة. 

الهذيان الإيراني والخفة الروسية

قبل أسابيع؛ وبينما كان الطيران الأمريكي يمنح الغطاء الجوي لهجوم الجيش العراقي على الرمادي، كان قادة إيران وحشد من الأتباع القادمين من مناطق شتى يخطبون فيما يسمى “مؤتمر الوحدة الإسلامية” في طهران عن التحالف الوثيق بين من يسمونها “المجاميع التكفيرية”، وبين الاستكبار الأمريكي، وأحيانا مع “المشروع الصهيوني”.

 

المأزق المركب للتدخل العسكري الروسي في سوريا

يعد التدخل الروسي فيسوريا خطوة غير مسبوقة في علاقات روسيا مع بلدان الشرق الأوسط. ومع بدء الغارات الجوية الروسية وقصف مواقع المعارضة بدا واضحا الانقلاب في السياسة الخارجية الروسية في التعامل مع القضية السورية، والتراجع عن مبادئ السيادة الوطنية، وعدم جواز التدخل الخارجي، والتي طالما تشبثت بها روسيا في الأعوام الأخيرة في دفاعها عن نظام الرئيس بشار الأسد وحلفائها الآخرين.

مَنْ يقاتل مَنْ في سورية

تتضمن الحرب "الأهلية" السورية العديد من البلدان، الآن وقد دخلت عامها الخامس، مع أجندات متداخلة وأحياناً متضاربة الرؤى المتنافسة لكيفية إدارة الصراع – والذي أدى إلى أزمة لاجئين عالمية كبرى فضلاً عن ظهور "الدولة الإسلامية" – هيمنت على المناقشات في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع. ولكن على الرغم من انقضاء أيام من الاجتماعات والمناورات الدبلوماسية، فقد زادت الأزمة بدلاً من أن تحل.

هذه الموجة من العنف وصلتها بإيران وردود أتباعها

ما إن نتحدث عن السياقات السياسية لموجة العنف التي تضرب في العراق وسوريا واليمن، وتمتد لتشمل عواصم عربية وغربية أخرى، ونربطها بالصراع مع المشروع الإيراني، حتى يخرج لنا الطرف المؤيد لطهران، أيا كانت دوافعه، قائلا إن هذا العنف موجود قبل احتلال العراق، ثم يضيف أسئلة عما يجري في دول ليس لإيران دور فيها، وليس فيها شيعة، كما هو الحال في ليبيا ومصر.

القضاء على تنظيم الدولة.. مهمة مؤجلة أميركيا

في زيارة مفاجئة لوزارة الدفاع الأميركية البنتاغون في السابع من الشهر الجاري، ألقى الرئيس الأميركي خطابا ضمنه تصريحات هامة بشأن إنجازات وأهداف التحالف الدولي الذي تقوده أميركا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية منذ نحو عشرة أشهر. 

الصفحات

Subscribe to RSS - تنظيم الدولة