دمشق

إعادة رسم خطوط المواجهة في سورية

ثمّة إجماع على أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد في موقف دفاع استراتيجي، حيث يتوقّع الكثيرون أن يحقّق المقاتلون المعارضون له مكاسب جديدة كبيرة في الأشهر المقبلة. لا يزال النظام يملك قدرة عسكرية كافية للدفاع عن مناطقه الأساسية، غير أن الخطر الحقيقي بالنسبة اليه يتمثّل في صعوبة الحفاظ على الروح المعنوية والتماسك السياسي بين من يقاتلون من أجله. وفي مرحلة تتميّز بالتقلّب الشديد، قد يؤدّي ذلك إلى انهيار النظام في وقت أقرب مما كان متوقَّعاً.

الأسد ومعركة البقاء الأخيرة

يخسر نظام الأسد بشكل يومي مواقع جديدة ويخسر معها بعضا مما تبقى لديه من مقاتلين ومساحات جغرافية بمواردها الاقتصادية ومزاياها الإستراتيجية، وتتراجع مع ذلك يوما بعد آخر قدرة النظام على الاستمرار.

يأتي ذلك بعد أن حصلت تغيرات نوعية في ديناميكة الصراع نتجت عنها تحولات فاقت قدرة النظام وحلفائه على إمكانية تعديلها لمصلحتهم، وبناء على ذلك فإن التقديرات تشير إلى إمكانية انهيار النظام في صيغته الحالية في أشهر محدودة، إذا لم يحصل تدخل من نوع معين لتغيير الديناميكات الحالية.

معركة القلمون.. «المعارضة» في مواجهة «حزب الله» و «داعش»

منطقة القلمون السورية هي منطقة تقع على امتداد سلسلة جبال لبنان الشرقية، تضم عشرات القرى والبلدات، وتكمن أهميتها كونها منطقة إستراتيجية؛ لأنها تقع على الحدود مع القرى اللبنانية، ويمر بها الطريق الدولي الذي يربط دمشق بحمص، إضافة إلى أنّها طريق إمداد أساسي للمسلحين بين لبنان والداخل السوري.

مدير السي آي إيه إذ يلخص موقف العالم من سوريا

في موقف هو الأكثر صراحة على الإطلاق بعيدا عن الكلام الديبلوماسي الذي يتغير تبعا للمكان والزمان والضيف، كما يحدث مع كيري وأوباما منذ ثلاث سنوات، لخّص جون برينان، المدير العام لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) موقف بلاده من سوريا بالقول قبل أيام أمام “مجلس العلاقات الخارجية”

الأهداف الاستراتيجية الإيرانية من غزو جنوب سورية

سقطت شعارات المقاومة التي تذرعت بها إيران من أجل تنفيذ مشروعها التوسعي في دول المشرق العربي حيث استطاعت عن طريق حلف الممانعة والمقاومة المزيف احتلال أربع عواصم عربية ذات أهمية استراتيجية، ومازالت إلى الآن تعزز دورها في ملف الصراع الرئيسي للشرق الأوسط ألا وهو القضية الفلسطينية من أجل تحقيق مكاسب إضافية في المشرق العربي.

ذكرى «الحريقة» ومآلات الحرائق

حلّت، قبل أيام، الذكرى الرابعة لحدث نوعي وفارق، كان بمثابة الإنذار الجماهيري الأبكر بأنّ انتفاضة الشعب السوري، ضد نظام الفساد والاستبداد، آتية لا محالة. «مظاهرة الحريقة»، كما سُمّيت يومذاك، وما تزال تُسمّى الآن أيضاً،

اختفاء صواريخ علوش وتلاشي وعوده

يوم الجمعة الثالث والعشرين من الشهر الماضي كتب السيد زهران علوش قائد جيش الإسلام تغريدة، أعلن فيها أنه ينوي الهجوم بالصواريخ على مواقع قوات الأسد في دمشق، وفي اليوم التالي، أعلن أنه سيطلق الصواريخ غداً،

حرب الاستنزاف السورية وصلت لنهايتها

النظام السوري وحلفاؤه الإقليميون والعصابات الطائفية اللبنانية والعراقية والأفغانية المرتبطة بذلك المحور، قد شددوا مؤخرا وبشكل ملحوظ من هجماتهم العدوانية الشرسة التي تستهدف مواقع المقاومة السورية الحرة في جنوب سوريا

هل انتهى دور الأسد إسرائيلياً وإيرانياً؟

تشهد منطقة درعا وريفها منذ أسبوع تقريباً عمليات واسعة جداً للمحور الإيراني في سوريا، حيث أظهرت التقارير أن واحداً فقط من أصل خمسة مقاتلين مشاركين في هذا الهجوم ينتمون إلى قوات الأسد، فيما كانت الغالبية العظمى منهم تتوزع على حزب الله والمرتزقة الشيعة، لاسيما الأفغان المنخرطون تحت ما يسمى لواء الفاطميين.

ما الذي جنته دوماً من صواريخ علوش

عندما أعلن جيش الإسلام أن لديه آلاف الصواريخ التي سيدك بها مواقع النظام، لدرجة أنه هدد بإطلاق ألف صاروخ في الرشفة الواحدة، تذكرت على الفور عندما أعلنت الولايات المتحدة عن مساعدات قتالية لدرعا، فأثارت انتباه بشار الأسد للمدينة فقامت طائراته بحرق كثير من أحيائها وقراها.

الصفحات

Subscribe to RSS - دمشق