دمشق

سقوط دمشق.. ورعب النظام الإيراني؟

المجازر الدموية البشعة التي يمارسها النظام الإرهابي السوري في ريف دمشق وخصوصا في مدينة (دوما) التي تتعرض لحرب إبادة حقيقية همجية لم تحدث في تاريخ العالم المعاصر حسب علمنا، ولم يسجل ما يشابهها في ممارسات أعتى أنظمة القمع التي عرفها

الثوار السوريون يضعون الأسد في دمشق نصب أعينهم

إن الثوار السوريين الذين يحمل بعضهم أسلحة زودتهم بها أمريكا يشنون حملة جديدة نحو دمشق، في نجاح نادر للثوار ضد نظام الرئيس بشار الأسد. إن الهجمات على العاصمة وضواحيها المحيطة يقودها فصيل من الثوار ينتمي إلى جماعة أكبر استطاعت في الأشهر

هل ستتحدث عمان إلى الأسد؟!

خرجت علينا دمشق الرسمية ببيان تحث فيه الأردن على التنسيق معها لمواجهة الإرهاب، والرسالة قد تبدو موجهة إلى عمان، لكنها فعلياً تشمل عواصم الإقليم والعالم.

نحو مواجهة برية "حتمية" مع داعش

في واحد من المواقف المؤثرة، قال صافي الكساسبة والد الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، يوم 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد أيام على أسر داعش نجله إن" ابني ضيف على إخوان له في سورية"

مطالب وطنية متواضعة

في أحد الأيام من عام ١٩٨٤ توجه صديق صاحب دار نشر إلى مدير بريد مدينة دمشق لمقابلته، بناء على واسطة مسبقة قام بها رئيس اتحاد الفلاحين خدمة له، من أجل الحصول على صندوق بريد فقط. بعد استقباله المميز، وكان سابقاً قد رفض رؤيته

إيران وتعقيدات الرد على إسرائيل

منذ اللحظات الاولى لانتهاء الغارة الاسرائيلية على موقع للنظام في سوريا في منطقة القنيطرة كان السؤال: هل يرد "حزب الله"؟ وكيف؟ ومتى؟ في حين أن الغارة كما تبيّن استهدفت في الحقيقة قادة عسكريين ايرانيين وفي مقدمهم ضابط كبير في الحرس الثوري الذي يمثل المرجعية العليا لـ"حزب الله". وقبل أن يكشف عن مقتل الايرانيين الستة كان واضحا ان الانظار يفترض ان تتجه الى طهران لا الى حارة حريك، باعتبار ان الرد على هذا النوع من الغارات الاسرائيلية شأن له تداعيات اقليمية تتجاوز مدى الصلاحيات التي يتمتع بها قادة "حزب الله" في لبنان. إذاً السؤال هو: "هل ترد إيران؟ أما التنفيذ فمسألة عملانية.

تهديد سورية الجديد يتطلب تحركاً أمريكياً

بالنسبة لإدارة أوباما، الشيء الوحيد الذي يوجب القلق في سورية هذه الأيام هو حركة داعش الإرهابية، التي لا تزال قوية واحتلت قسماً كبيراً من سورية والعراق. إن جهود الولايات المتحدة لدحر تقدم داعش الواسع في العام الماضي قد فشلت،

نزار قباني والياسمين الدمشقي

ما سبق من شعر الصديق الحبيب الراحل نزار قباني في مدينته دمشق، وهو سبق المأساة الأخيرة بنصف قرن، فكأنه يتكلم اليوم بلساني، أو لسان كل قارئ. والكأس والراح مجاز فلم أعرفه يشرب الخمر.

الصفحات

Subscribe to RSS - دمشق