كوباني

هل سيتسبب أوباما في حرب عالمية قبل رحيله؟

لا تزال إدارة أوباما تمثّل المشكلة الكبرى لتركيا والسعودية في سوريا، ففي حين تدفعهم إلى حل سياسي تساوي فيه بين الضحية والجلاد، تغض النظر تماما عن قيام النظام السوري وحلفائه بالتقدم عسكرياً على مساحة البلاد، ولا تكتفي بعدم فعل شيء بل تساعد في بعض الأحيان في دعم هذا التقدم كما في حالة الميليشيات الكردية، وتستغل التصعيد العسكري الروسي من أجل أن تضغط على المعارضة السورية وعلى تركيا والسعودية للالتزام بالأجندة السياسية التفاوضية.

استراتيجية جديدة تتشكل لمحاربة "الدولة الإسلامية"

يبدو بأن الولايات المتحدة وحلفائها، بعد عدة أعوام من التعثر، يقومون بتشكيل استراتيجية لمحاربة "الدولة الإسلامية" عسكرياً في سورية، حتى بينما يستمرون بالسعي لتحقيق تسوية سياسية مع دمشق.

الهجوم الانتحاري لن يغير موقف تركيا تجاه الأسد

من المستبعد أن تقوم أنقرة بالتورط لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد الهجوم الذي قيل إن الأخير هو المشتبه الأول فيه، على قرية حدودية في تركيا، والذي أدى إلى موت 32 شخصاً، فأنقرة لا زالت تعتبر الانفصالية الكردية والرئيس بشار الأسد الخطر الأكبر لها.

الموقف التركي من تنظيم الدولة "داعش"

منذ خروج تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل في العاشر من حزيران 2014 توجهت الأنظار إلى اتهام تركيا بأنها من الدول الداعمة لتكوين الدولة الإسلامية، بحكم أن الدولة الإسلامية هي دولة سنية مقابل دولة شيعية تحكم بغداد منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003، وقد قتلت هذه الحكومة العراقية مع القوات الأمريكية أكثر من مليون عراقي لأسباب طائفية أولاً، وأسباب سياسية ثانياً، وقد زاد من هذه الشكوك تمدد تنظيم الدولة الإسلامية إلى سوريا، وسيطرتها على القسم الأكبر من الشمال السوري وعددا من المعابر الحدودية مع تركيا دون أن يدخل الجيش التركي في مواجهات عسكرية معها، وبالأخص أنه كان لتركيا أكثر من أربعين محتجزاً قنصلياً

حدود التدخل العسكري التركي في سورية

تشهد أنقرة جدالاً واسعاً وعميقاً في شأن العملية العسكرية التي تنوي الحكومة التركية تنفيذها في شمال سورية للحيلولة من دون تشكل كيان كردي مستقل وقوي على حدودها الجنوبية على غرار ما جرى في العراق مع إقليم كردستان.

وإذا كانت أنقرة لا تملك القدرة على تغيير الواقع في شمال العراق آنذاك لاختلاف الوضع الجغرافي من جهة وقوة الحضور الأميركي من جهة ثانية، فإنها اليوم تمتلك قدرة التدخل وتغيير الوقائع في سورية، بعدما أصبح الأكراد قوة واضحة في الشمال السوري إثر سيطرتهم على مدينة تل أبيض التي تشكل جسراً بين عين عرب (كوباني) في الشمال الشرقي وبين عفرين في الشمال الغربي لسورية.

دخول تركيا في التحالف الدولي: اختبار للصداقة الأمريكية الكردية

 منذ معركة عين عرب" كوباني" والساسة الأتراك يحاولون صد آثار عمليات التحالف الدولي ويجاهدون بعدم ارتدادها للداخل التركي، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية أرادتها كذلك في سبيل دخول الجيش التركي عمليات التحالف ضد الإرهاب، وكانت الأداة في هذا السياق هي قوات وحدات حماية الشعب وتم اختيار هذه الوحدات لعدة أغراض أهمها أنّ تقدمها وانتشارها على الحدود التركية السورية سيجبر صناع القرار التركي على مراجعة أوراقهم وتغير قواعد اللعبة السياسية.

تركيا في مواجهة الثالوث أمريكا وداعش وإيران

في أعقاب سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وقواته العسكرية وحدات حماية الشعب الكردية على مدينة تل أبيض، كان من المتوقع أن تتحرك داعش باتجاه معركة أخرى، دون أن يكون المتوقع نحو مدينة عين العرب كوباني، وسبب هذا التوقع هو أن داعش تخسر أو تنسحب من موقع لتفتح جبهة أخرى،

التوغل التركي في سورية

صور مئات الجنود الأتراك وهم يدخلون سورية في مهمة لإنقاذ ضريح سليمان شاه جد السلالة العثمانية ومن دون إبلاغ النظام في دمشق، هو نقطة تحول لدور أنقرة في الحرب. فالتنسيق مع المعارضة السورية والقوات الكردية، وتقاطع مؤشرات اقليمية وتركية-أميركية تفض من الخلافات وترفع مستوى التنسيق يفتح صفحة جديدة للدور التركي في الأزمة السورية.

كوباني ....... دروس وعبر

لا شك أن تحرير كوباني من متطرفي داعش أو بتعبير أدق صد هجماتهم منعاً لسقوطها، أثلج صدر كل القوى المدافعة عن القيم الإنسانية بشكل عام وأهالي كوباني بشكل خاص، وزاد لديهم الأمل بتحرير كل ريف كوباني قريباً والعودة إلى ديارهم بعد معاناة طويلة في اللجوء والعيش تحت ظروف استثنائية قاسية.

رغم الهزائم المتتالية.. «داعش» ينتشر

لم يتمكّن تنظيم «داعش» من التمركز على حدود تركيا لأن محاولته التمدد عبر عين العرب/ كوباني شمال شرقي سوريا انتهت إلى هزيمته وخروج مقاتليه منها. وطُرد أيضاً من ديالى شرقي العراق حيث حاول إيجاد موطئ قدم على حدود إيران.

الصفحات

Subscribe to RSS - كوباني