تركيا

حذر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، النظام السوري من "اللعب بالنار" بعد استهدافه الرتل العسكري التركي في إدلب.

انسحبت فصائل المعارضة من مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، وتمركزت جنوبها، لتدخلها قوات الأسد المدعومة من روسيا بعد اتباعها سياسة الأرض المحروقة من خلال مئات الضربات الجوية والصاروخية.

لاقى استهداف النظام السوري لرتل عسكري تركي في محافظة إدلب السورية تنديداً ومخاوف دولية من تأجج الوضع في المنطقة، وسط تقدم قوات الأسد في ريف إدلب الجنوبي.

أعلن المبعوث الأممي إلى سورية، غير بيدرسون استئناف أعماله الخاصة بالملف السوري والتسوية السياسية التي يتم العمل عليها، وذلك بعد 26 يوماً من تعرضه لإصابة في العين إثر حادث سير.

شهدت محافظة إدلب في الساعات الماضية تطورات متسارعة، إذ وصلت قوات الأسد إلى مشارف مدينة خان شيخون، الأمر الذي دفع تركيا لإرسال تعزيزات عسكرية، كخطوة لوقف التقدم.

اعتبرت إيران أن الاتفاقيات الأمريكية بشأن إنشاء المنطقة الآمنة في شمالي سورية مستفزة و"مثيرة للقلق"، في تعليق هو الأول منذ بدء التحركات المشتركة بين موسكو وأنقرة بشأن المنطقة.

واصلت تركيا إرسال الشحنات العسكرية إلى حدودها الجنوبية مع سورية، في إطار التحركات التي تعمل عليها بخصوص المنطقة الآمنة والممتدة في المناطق التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية".

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إنه يجب تنسيق كل ما يحدث على الأراضي السورية مع النظام السوري، في إشارة إلى التحركات الأمريكية- التركية بشأن المنطقة الآمنة.

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعد بأن يكون عمق المنطقة الآمنة في سورية 20 ميلاً (ما يعادل 32 كيلومتراً).

قدمت "قوات سوريا الديمقراطية" تصورها عن المنطقة الآمنة التي تعتزم تركيا والولايات المتحدة الأمريكية إنشائها على الحدود السورية- التركية.