روسيا

انسحبت فصائل المعارضة من مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، وتمركزت جنوبها، لتدخلها قوات الأسد المدعومة من روسيا بعد اتباعها سياسة الأرض المحروقة من خلال مئات الضربات الجوية والصاروخية.

لاقى استهداف النظام السوري لرتل عسكري تركي في محافظة إدلب السورية تنديداً ومخاوف دولية من تأجج الوضع في المنطقة، وسط تقدم قوات الأسد في ريف إدلب الجنوبي.

أعلن المبعوث الأممي إلى سورية، غير بيدرسون استئناف أعماله الخاصة بالملف السوري والتسوية السياسية التي يتم العمل عليها، وذلك بعد 26 يوماً من تعرضه لإصابة في العين إثر حادث سير.

شهدت محافظة إدلب في الساعات الماضية تطورات متسارعة، إذ وصلت قوات الأسد إلى مشارف مدينة خان شيخون، الأمر الذي دفع تركيا لإرسال تعزيزات عسكرية، كخطوة لوقف التقدم.

اعتبرت إيران أن الاتفاقيات الأمريكية بشأن إنشاء المنطقة الآمنة في شمالي سورية مستفزة و"مثيرة للقلق"، في تعليق هو الأول منذ بدء التحركات المشتركة بين موسكو وأنقرة بشأن المنطقة.

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إنه يجب تنسيق كل ما يحدث على الأراضي السورية مع النظام السوري، في إشارة إلى التحركات الأمريكية- التركية بشأن المنطقة الآمنة.

أعلنت فصائل المعارضة إسقاط طائرة حربية لنظام الأسد في ريف إدلب الجنوبي، في أثناء قصفها المترافق مع العمليات البرية على الأرض، وقالت إنها أسرت الطيار بعد قرب مدينة التمانعة.

تعمل روسيا على تكثيف استثماراتها الاقتصادية في سورية من بوابة جزيرة القرم والتي ضمتها في عام 2014 بشكل كامل تحت مسمى جمهورية القرم.

أعلن الكرملين الروسي عن انعقاد قمة ثلاثية سبتمبر/ أيلول المقبل تجمع روسيا وتركيا وإيران لمناقشة الملف السوري.

يستمر نظام الأسد وروسيا بالحملة العسكرية البرية والجوية على محافظة إدلب، والتي برزت فيها أسلحة جديدة محرمة دولياً بدأا باستخدامها في المناطق المأهولة بالمدنيين في الأيام الثلاثة الماضية.