ريف إدلب

قتل تسعة مدنيين، وأصيب العشرات، جراء قصف جوي من طائرات نظام الأسد الحربية، استهدف أحياء سكنية ومرافق حيوية في مدينة أريحا بريف إدلب.

تحاول قوات الأسد استعادة المناطق التي خسرتها، يوم أمس السبت، في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، جراء الهجوم الذي أطلقته فصائل المعارضة، على رأسها "الجبهة الوطنية للتحرير"، التابعة لـ"الجيش الوطني".

قتل ثلاثة ضباط طيارين يتبعون لنظام الأسد، جراء انفجار طائرتهم المروحية في مطار حماة العسكري، وذلك في أثناء توجههم لتنفيذ ضربات على مناطق سيطرة فصائل المعارضة في إدلب.

في التاسع والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ظهر فصيل مقاتل جديد في محافظة إدلب اسمه "جيش خراسان"، أعلن استهداف مواقع قوات الأسد في ريف اللاذقية الشمالي بصواريخ أطلق عليها اسم "قصاص"، في خطوة... اقرأ المزيد

ناشد المجلس المحلي في مدينة سرمدا في ريف إدلب الشمالي جميع المنظمات الإنسانية والفعاليات الاقتصادية لإنقاذ المدينة من كارثة مقبلة، على خلفية الضغط السكاني الكبير الذي تشهده.

كثفت قوات الأسد والميليشيات التابعة لها من قصفها المدفعي على مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع الترويج لفتح معبري مورك وأبو الضهور أمام المدنيين الراغبين بمغادرة المنطقة.

تستمر قوات الأسد بالقصف المدفعي والصاروخي على مناطق ريف إدلب الجنوبي، رغم سريان وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا من جانب واحد الأسبوع الماضي.

عرضت "الحكومة السورية المؤقتة" رؤيتها في المرحلة المقبلة في سورية، وذلك بعد أيام من المصادقة على التشكيلة الجديدة لها من قبل "الائتلاف السوري المعارض".

وثق "الدفاع المدني السوري" العامل في الشمال السوري مقتل 28 شخصاً في محافظة إدلب، في أول أيام الهدنة التي أعلنتها روسيا ونظام الأسد يوم أمس السبت.

انسحبت فصائل المعارضة من مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، وتمركزت جنوبها، لتدخلها قوات الأسد المدعومة من روسيا بعد اتباعها سياسة الأرض المحروقة من خلال مئات الضربات الجوية والصاروخية.