fbpx

المقداد وطحنون بن زايد في إيران: أجندات متشابهة وتزامن لافت

وصل مستشار الأمن القومي الإماراتي، طحنون بن زايد صباح اليوم الاثنين إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول إماراتي رفيع المستوى لإيران منذ عام 2016.

جاء ذلك بعد ساعات قليلة من وصول وزير خارجية نظام الأسد، فيصل المقداد إلى طهران أيضاً، على رأس وفد سوري، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية وسورية.

ولا يعرف بالتحديد عما إذا كان هناك ربط بين هاتين الزيارتين، والمقرر زمنهما لمدة يومين.

وقالت صحيفة “الوطن” شبه الرسمية، اليوم إن المقداد وصل طهران ليل الاثنين، ومن المقرر أن يلتقي نظيره حسين أمير عبد اللهيان، بالإضافة إلى كبار المسؤولين الإيرانيين.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر لم تسمها أن الزيارة تأتي بهدف بحث تطوير العلاقات المشتركة والاستراتيجية، وتعزيزها في كل المجالات.

من جانبها ذكرت وكالة “فارس” أن طحنون بن زايد سيلتقي خلال الزيارة مع علي شمخاني وعدد من كبار المسؤولين بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، للتباحث حول تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن آخر المستجدات في المنطقة.

وبحسب الوكالة فإن زيارة طحنون إلى طهران جاءت “تلبية لدعوة رسمية من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وممثل قائد الثورة الإسلامية في ذات المجلس، علي شمخاني”.

ويأتي ما سبق في أعقاب اتصال هاتفي بين وزيري الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان والإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الأسبوع الماضي، حيث بحثا فيه سبل تعزيز التعاون بما يخدم مصالح البلدين، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

كما كان نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية علي باقري كني، قد زار أبو ظبي في الرابع والعشرين من الشهر الماضي والتقى المستشار الرئاسي أنور قرقاش ومسؤولين آخرين، في تطوّر نظر إليه حينها كتمهيد أمام تحسّن محتمل في العلاقات بين البلدين.

وتسير الإمارات منذ مدة في سياق إعادة تطبيع العلاقات مع نظام الأسد.

وكان وزير خارجيتها عبد الله بن زايد قد زار العاصمة دمشق، الشهر الماضي، والتقي رأس النظام بشار الأسد.

وإلى جانب ذلك بات ملاحظاً التحركات الإماراتية اللافتة على أكثر من صعيد، من خلال فتح قنوات التواصل والحوار مع دول صنفتها في السابق ضمن خانة “الأعداء”.

وقبل زيارته إلى إيران كان طحنون بن زايد قد زار العاصمة أنقرة، ومهّد للزيارة الأخيرة التي أجراها ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، حيث التقي الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في تطور هو الأول من نوعه منذ 2012.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا