fbpx

بانتظار نتائج “موسكو”.. الفصائل تُهاجم قرب سراقب بعد مقتل جندي تركي

شنت الفصائل السورية، هجوماً مدفعياً، اليوم الخميس، ضد قوات الأسد على محور مدينة سراقب، في ريف إدلب الشرقي، بالتزامن مع انعقاد قمة ثنائية، بين روسيا وتركيا حول إدلب.

وقالت مصادر ميدانية لموقع “السورية نت”، إن الفصائل مهدت للهجوم على سراقب، عبر قصف مدفعي وصاروخي، استهدف مواقع قوات الأسد في شرقي إدلب.

في حين أشارت “إدارة التوجيه المعنوي”، التابعة لـ “الجيش الوطني”، عبر معرفها الرسمي في “تلغرام” إلى هجوم مدفعي على سراقب، مضيفةً أن الطائرات المسيرة في عملية “درع الربيع”، التي أطلقتها تركيا ضد قوات الأسد في إدلب، تمكنت من تدمير مدفع عيار 130 تابع لقوات الأسد والمليشيات المساندة له على محور مدينة سراقب.

وتزامن الهجوم على سراقب مع إعلان تركيا مقتل أحد جنودها في إدلب، اليوم الخميس، في حين قالت وزارة الدفاع التركية في بيان آخر، إن عمليتها العسكرية أدت إلى مقتل أكثر من 184 عنصراً من قوات الأسد، خلال الساعات الـ 24 الماضية.

كما يأتي الهجوم في وقت يعقد فيه الرئيسان التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، قمة ثنائية في العاصمة الروسية موسكو، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى في حكومتي البلدين، وسط توقعات بأن تخرج القمة بقرارات هامة حول إدلب.

غارات مكثفة على جبل الزواية

و كثف الطيران الروسي من قصفه لقرى وبلدات جبل الزاوية، في ريف إدلب الجنوبي، اليوم الخميس، مستهدفاً بالصواريخ الفراغية قرى وبلدات شنان وبينين وكنصفرة واحسم والرامي في جبل الزاوية، وسط محاولة قوات الأسد التقدم على الأرض.

وتقدمت قوات الأسد، أمس الأربعاء، على محور ريف إدلب الجنوبي، بعد سيطرتها على حزارين والدارة الكبيرة، بغطاء جوي روسي، حسبما ذكر التلفزيون الرسمي التابع لنظام الأسد.

وكان  ارتكب الطيران الروسي، فجر اليوم، مجزرة في معرة مصرين شمالي إدلب، أدت إلى مقتل 16 مدنياً بينهم 7 نساء وطفلان، وإصابة 21 آخرين، حسبما وثقت فرق “الدفاع المدني” العاملة في المنطقة.

وبحسب “الدفاع المدني” فإن الطيران الروسي استهدف تجمعاً لمنازل المدنيين النازحين في معرة مصرين، فجر اليوم الخميس، ما أدى إلى مقتل مدنيين وخلف دماراً في المنازل.

وتتوجه الأنظار نحو نتائج القمة الروسية- التركية المنعقدة حالياً في موسكو، وسط توقعات بالتوصل لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في إدلب، حسبما ألمح له الرئيسان التركي والروسي خلال اللقاء التمهيدي الذي سبق القمة.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا