fbpx

بايدن يعلق على الأحداث في أفغانستان ويعتبر الخطر في سورية “أكبر”

تحدث الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن الأحداث الأخيرة في أفغانستان، عقب انسحاب القوات الأمريكية منها، مشيراً إلى أن الخطر على الولايات المتحدة في سورية أكبر من أفغانستان.

وقال بايدن في لقاء مع قناة “ABC News”، اليوم الخميس، إنه لم يكن بالإمكان الخروج من أفغانستان بشكل أفضل من ذلك، مشيراً إلى أن قواته ستكمل انسحابها بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن الخطر الذي يهدد بلاده من سورية وشرق أفريقيا أكبر بكثير من أفغانستان، بقوله: “هناك تهديد أكبر بكثير للولايات المتحدة قادم من سورية، هناك تهديد أكبر قادم من شرق إفريقيا، القاعدة وداعش انتشروا هناك”.

وأضاف: “الولايات المتحدة قادرة على القضاء على هذه التهديدات دون وجود عسكري على الأرض”.

وكانت الولايات المتحدة قررت في أبريل/ نيسان الماضي، الانسحاب بشكل كامل من أفغانستان بحلول 11 سبتمبر/ أيلول المقبل، بعد 20 عاماً من التدخل لجانب القوات الحكومية الأفغانية ضد حركة “طالبان”.

وعقب ذلك وسعت “طالبان” سيطرتها على البلاد تدريجياً، حيث سيطرت على العاصمة الأفغانية كابول، الأحد الماضي، ما دفع الرئيس الأفغاني، أشرف غني، إلى مغادرة البلاد، حيث أعلنت الإمارات عن استقباله وعائلته.

واعتبر البعض أن انسحاب الولايات المتحدة كان “فوضوياً”، دون اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حلفاء واشنطن في أفغانستان، وسط مخاوف من تدهور الوضع الأمني هناك.

إلا أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قال في حديثه لـ “ABC News”، اليوم، إن بلاده عملت على تجهيز وتدريب 300 ألف جندي أفغاني، مشيراً إلى أنه لم يكن أحد يتوقع استسلامهم بهذه السرعة وتولي “طالبان” زمام الأمور.

وأضاف أنه لا يعتقد أن “طالبان” غيرت من نهجها المعتمد منذ سنوات، معتبراً أنها تعيش حالياً أزمة لإثبات شرعيتها أمام المجتمع الدولي.

واختلفت مواقف الدول الغربية من الأحداث في أفغانستان، حيث دعا البعض إلى ضبط النفس والتحاور مع حركة “طالبان”.

إذ رحب وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، بدعوة “طالبان” لإطلاق حوار سياسي مع جميع الأطراف في البلاد، في حين اعتبر وزير الدفاع البريطاني أن “مصير أفغانستان بعد حرب قادتها الولايات المتحدة واستمرت 20 عاماً، يعني أن خصوم الغرب مثل روسيا، باتوا ينظرون لعزم الغرب على أنه متراخٍ”.

فيما حدد وزير الخارجية الفرنسي خمسة شروط لـ “طالبان” للاعتراف الدولي بها، وهي: تشكيل حكومة انتقالية، احترام حقوق الإنسان وحقوق المرأة، تغيير النهج “الإرهابي”، السماح للأفغان الراغبين بمغادرة البلاد، والسماح بدخول المساعدات.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا