fbpx

بعد إغلاقها بسبب “كورونا”..فتح المعابر بين إدلب وريف حلب مجدداً

أعلنت الإدارة العامة للمعابر التابعة لـ”حكومة الإنقاذ”، فتح المعابر الواصلة بين ريف حلب وإدلب مجدداً، بعد إغلاقها قبل عشرة أيام بسبب انتشار فيروس “كورونا المستجد” في المنطقة.

وحسب ما أعلنت الإدارة فإن معبر الغزاوية ومعبر دير بلوط سيعودان للعمل ذهاباً وإياباً، ابتداء من مساء اليوم الأحد الساعة السادسة مساءً.

عاجل#ادارة_المعابر ستعود المعابر للعمل معبر #الغزاوية ومعبر #ديربلوط ذهاب واياب من مساء اليوم الاحد الساعة السادسة#معبر_ديربلوط_الرسمية

Gepostet von ‎معبر دير بلوط – الرسمية‎ am Sonntag, 26. Juli 2020

وكانت الإدارة أعلنت إغلاق المعبرين، في 17 من الشهر الجاري، بسبب انتشار “كورونا”، وسمحت فقط للعسكريين بالمرور، إضافة إلى أصحاب الموافقات الخاصة الصادرة من المجالس المحلية لمنطقة في إدلب، والتي تتضمن طلاب المدارس والموظفين والمنظمات الإنسانية.

ويوجد معبران يربطان المنطقتين (إدلب، عفرين): الأول طريق الغزاوية- دير سمعان المعروف بطريق دارة عزة، والثاني طريق دير بلوط- أطمة في ريف إدلب الشمالي.

وكانت “تحرير الشام” قد أحكمت سيطرتها على المعابر الواصلة مع عفرين، أثناء العمل العسكري الذي بدأته ضد “حركة نور الدين الزنكي”، مطلع العام الماضي، وتمكنت فيه من السيطرة على كامل الريف الغربي لحلب.

وتزامن ذلك مع إعلان مديرية الصحة في إدلب، أمس السبت، تسجيل ثلاث إصابات جديدة بالفيروس، واحدة في سرمين واثنتان في الباب بريف حلب، ليرتفع إجمالي الإصابات في الشمال السوري إلى 26 حالة.

كما فرضت “حكومة الإنقاذ” حجراً صحياً على مدينة سرمين بريف إدلب، بعد تسجيل أول إصابة فيها بالفيروس، قادمة من مناطق النظام.

وأغلقت الحكومة الطرقات العامة المؤدية لبلدة سرمين، وفرضت الحجر عليها، إلى جانب الحجر على كافة مخالطي الحالة المصابة بالفيروس.

ونشرت “مديرية صحة إدلب” تعميماً، الجمعة الماضي، طلبت فيه من جميع الأشخاص الذين قدِموا من مناطق سيطرة النظام إلى محافظة إدلب يوم الأربعاء تاريخ 22 يوليو/ تموز 2020 وما بعده، وخاصةً المرافقين للحالة المثبتة في مدينة سرمين، ضرورة الالتزام بالحجر المنزلي لمدة 14 يوماً.

وحددت المديرية أرقاماً للتواصل، من أجل متابعة الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس، لتقديم الإرشادات اللازمة.

ويزيد تخوف الأهالي، بمناطق شمال سورية، من تفشي فيروس “كورنا”، خاصة مع هشاشة مؤسسات القطاع الصحي، حيث طاله دمارٌ كبير، بقصف قوات الأسد وروسيا وإيران.

المصدر السورية. نت
قد يعجبك أيضا