fbpx

بيانات لـ”الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين” وهيئات 3 دول عربية عن “مفتي سورية”

أصدر “الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، بياناً أعرب فيه عن “أحر التهاني وأخلص التمنيات” بانتخاب “المجلس الإسلامي السوري” للشيخ أسامة الرفاعي، ليكون “مفتياً عاماً للجمهورية العربية السورية”.

وقبل ذلك أصدرت “هيئة علماء المسلمين” في لبنان، و”هيئة علماء فلسطين في الخارج” و”هيئة علماء اليمن” بياناتٍ مماثلة.


وقال بيان “الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين” الذي يشغل الدكتور علي القره داغي منصب أمينه العام، إن انتخاب أسامة الرفاعي “الخطوة (التي) تعتبر الرد العملي على الإلغاء الرسمي لمنصب(مفتي سوريا)”، معتبراً أن وجود الشيخ الرفاعي في هذا المنصب “سيعزز بلا شك العلاقة المتميزة التي تربط الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالعلماء الأجلاء، والشعب العظيم في سوريا الحرة الأبية”.

وكانت “هيئة علماء المسلمين” في لبنان أصدرت بياناً، أمس الأحد، قالت فيه إن “هيئة علماء المسلمين في لبنان تبارك للشعب السوري عامة ولعلمائه خاصة بانتخاب فضيلة العلّامة الشيخ أسامة عبد الكريم الرفاعي مفتياً عاماً لسورية”.

واعتبرت الهيئة أن انتخاب الرفاعي “خطوة لتحرير موقع الإفتاء”.

كما رحبت “هيئة علماء فلسطين في الخارج” بانتخاب الرفاعي، واعتبرت أن “هذا الانتخاب يعيد مقام الإفتاء إلى مكانته الحقيقية بالانتخاب، بعيداً عن التعيين والتحكم السياسي، وهي خطوة مباركة نعلن في هيئة علماء فلسطين عن دعمها وتأييدها”.

وجاء في البيان “تبارك هيئة علماء فلسطين لفضيلة العلامة أسامة عبد الكريم الرفاعي ثقة إخوانه العلماء، وهي ثقة في محلّها ومكانها، وتعبر عن التفاف العلماء حول أهل الصدق والمواقف من العلماء”.

بدوره بارك الناطق الرسمي باسم “هيئة علماء اليمن”، محمد ناصر الحزمي الادريسي، الخطوة التي اتخذها “المجلس الإسلامي السوري”.

وقال الإدريسي، عبر حسابه في “تويتر”، أمس الأحد، “نهني الشعب السوري باختيار الشيخ أسامة الرفاعي مفتياً لسورية، وهذه خطوة مهمة تعيد لدار الفتوى مكانتها التي كانت في الصدارة عبر التأريخ الإسلامي، ولما عرف عن الشيخ اسامة من علم وتقوى”.

وكان “المجلس الإسلامي السوري” و”مجلس الإفتاء” قررا انتخاب الشيخ الرفاعي “مفتياً عاماً للجمهورية العربية السورية”.

وجاء ذلك في بيان مصور نشره المجلس، مساء السبت الماضي، وقال فيه إن “الإفتاء له مكانة رمزية على تعاقب العصور والدول، ولم يجرؤ على المساس بها أحد، إلا أن تحكمت هذه العصابة الطائفية في سورية ففرغته من مضمونه وجعلته تعييناً بعد أن كان انتخاباً من كبار العلماء”.

وتطرق البيان إلى المرسوم الأخير الذي أصدره رأس النظام، بشار الأسد بإلغاء منصب المفتي في سورية، الذي كان يرأسه أحمد حسون منذ 2005.

ورحب الرئيس السابق لـ”لائتلاف الوطني” ورئيس “حركة سورية الأم”، أحمد معاذ الخطيب، بانتخاب الرفاعي مفتياً لسورية.

وأعرب في بيان صادر عن الحركة، أمس الأحد، عن أمله في “تعزيز هذا الانتخاب قدرة شعبنا على بناء مؤسساته وإنتاج مرجعياته، ومقاومة التغيير القسري الذي يمارسه النظام، مترافقاً مع تغيير سكاني واجتماعي عميق يحطم كل بنى الشعب السوري ومكامن قوته”.

كما قال “الائتلاف الوطني” في بيان له، إن “انتخاب المجلس الإسلامي السوري للشيخ العلامة أسامة عبد الكريم الرفاعي، مفتياً عاماً للجمهورية؛ يعيد لهذا المنصب شرعيته وثقله وأهميته وفاعليته، التي كانت قبل استيلاء النظام المجرم على الحكم في سورية”.

وولد الرفاعي في دمشق عام 1944، وتخرج في مدارس دمشق وثانوياتها.

بعد ذلك التحق بجامعة دمشق ودرس اللغة العربية وعلومها في كلية الآداب قسم اللغة العربية، وتخرج منها عام 1971.

وهو خطيب مسجد عبد الكريم الرفاعي (نسبة لأبيه) بمنطقة كفر سوسة بدمشق سابقاً، والذي كان المحطة الأخيرة له في البلاد قبل مغادرته إلى تركيا، متخذاً موقفاً معارضاً لنظام الأسد.

ثمانية مفتين لسورية خلال مئة عام..تعرف عليهم

المصدر السورية. نت
قد يعجبك أيضا