fbpx

تحليق مكثف للطيران الروسي في جبل الزاوية.. وتركيا ترفع تعزيزاتها

كثف الطيران الحربي الروسي، قصفه لقرى جبل الزاوية، جنوبي إدلب، اليوم الثلاثاء، وسط أنباء عن استهداف الفصائل لطائرة روسية، دون إصابتها.

وذكرت شبكات محلية أن القصف الروسي طال قريتي بينين وشنان في جبل الزاوية، وسط تحليق مكثف لأربع طائرات روسية في أجواء المنطقة حتى لحظة إعداد التقرير.

ولم تصدر إحصائيات حول ضحايا القصف من المدنيين، في تصعيد عسكري روسي تشهده المنطقة منذ أيام.

إلى جانب ذلك، ذكر ناشطون أن فصائل المعارضة استهدفت طائرة الاستطلاع الروسية الضخمة من نوع “البجعة” في أجواء ريف إدلب، دون إصابة الهدف، ما أجبر الطائرة على الانسحاب نحو مطار حميميم.

ولم يُعرف حتى اللحظة مصدر إطلاق الصاروخ باتجاه الطائرة الروسية، كما لم تتبنَ أي جهة الهجوم.

وتشهد محافظة إدلب تصعيداً عسكرياً من طرف روسيا وقوات الأسد، واللتان بدأتا قصفاً جوياً ومدفعياً مؤخراً، على مناطق سيطرة فصائل المعارضة في جبل الزاوية بالريف الجنوبي، وهي المنطقة التي حددها اتفاق “سوتشي” الأخير بالاسم، على أن تكون منطقة أمنية تتخللها معابر آمنة، على طرفي الطريق الدولي حلب- اللاذقية (m4).

تركيا تعزز وجودها في جبل الزاوية

تزامناً مع التصعيد الروسي على جبل الزاوية، عملت تركيا خلال الأسابيع الماضية على تعزيز تواجدها في هذه المنطقة “الاستراتيجية”، حيث رفعت عدد نقاط المراقبة التابعة لها إلى 11 نقطة.

إذ أنشأت القوات التركية خلال اليومين الماضيين نقطتي “البارة” و”دير سنيل”، وذلك تزامناً مع انسحابها من نقاط المراقبة التابعة لها في ريف حماة، والمحاصرة من قبل قوات الأسد منذ أشهر.

يُشار إلى أن تركيا أخلت قبل أسبوعين، أحد أهم نقاط المراقبة التابعة لها في ريف حماة الشمالي، وهي نقطة مورك، كما أخلت عقب ذلك نقطة شير مغار في ريف حماة الغربي، ومعر حطاط في الريف الشرقي لإدلب.

وتم نقل جزء كبير من المعدات اللوجستية في النقطتين السابقتين إلى قرية قوقفين، التي أنشأت تركيا فيها نقطة مراقبة جديدة، وسط الحديث عن إخلاء كافة نقاط المراقبة التركية المحاصرة من قبل النظام.

كما بدأت تركيا، اليوم الثلاثاء، بتفكيك نقطة المراقبة المتواجدة في منطقة الشيخ عقيل غربي حلب، والواقعة في مناطق سيطرة نظام الأسد تجهيزاً لإخلائها.

وتستمر تركيا بإدخال تعزيزات عسكرية جديدة إلى ريف إدلب الجنوبي، حيث تدخل الأرتال العسكرية من معبر كفرلوسين الحدودي باتجاه إدلب وتضم آليات عسكرية ومعدات لوجستية.

وفي هذا الإطار، أوضح محللون سياسيون لموقع “السورية نت” أن انسحاب تركيا من بعض نقاط المراقبة يأتي في إطار حماية تركيا لنقاطها، وتجنب الوقوع بابتزاز الروس في حال الدخول بأي محادثات أو اتفاقات جديدة بين روسيا وتركيا.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا