fbpx

عمّان تُرحب بإفراج نظام الأسد عن معتقلين أردنيّين

أعلنت وزارة الخارجية الأردنية إفراج حكومة الأسد عن سبعة موقوفين أردنيين، كان النظام قد احتجزهم في سجونه لأسباب عدة.

ونقلت وكالة “عمون” الأردنية، عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأردنية، ضيف الله الفايز، أن سبعة مواطنين كانوا موقوفين في سورية، وصلوا إلى الأردن، اليوم الأربعاء، على أن يقضوا فترة الحجر الصحي في أماكن الحجر الحدودية.

ووجه الفايز شكر بلاده لنظام الأسد، لاستجابته لطلب الحكومة الأردنية بالإفراج عن جميع مواطنيها الموقوفين في سجونه، و”ثمّن تعاون وزارة الخارجية السورية والجهات السورية المعنية، في متابعة هذه القضية، وشَكَرها على قرارها الإفراج عن المواطنين الأردنيين، بما ينسجم مع العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين”، حسبما نقلت “عمون” عنه.

وكانت قضية الموقوفين الأردنيين في سجون النظام، أحدثت توتراً بين حكومة الأخير وعمّان، التي طالبت  مراراً بالإفراج عنهم، دون استجابة حكومة الأسد.

ولم يعلن الجانب السوري، حتى لحظة إعداد التقرير، عن الإفراج عن الموقوفين الأردنيين، اليوم، كما لم يتطرق إعلامه إلى الخبر.

كما أن الخارجية الأردنية لم تذكر تفاصيل الإفراج عن مواطنيها، أو سبب إيقافهم في سورية وظروف الإفراج عنهم، والتي يبدو أنها جاءت بموجب مرسوم عفو عام أصدره الأسد، في مارس/ آذار الماضي.

وعود سابقة من الأسد

وكان النظام قد أفرج عن أردنيين اثنين، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حسبما أعلن الجانب الأردني، مشيراً إلى أن الأمر تم بالتنسيق مع السفارة الأردنية في دمشق، وبالتعاون مع السلطات السورية.

يُشار إلى أن وفود برلمانية أردنية أجرت زيارات متكررة إلى دمشق، التقت خلالها مسؤولين في حكومة النظام، لبحث قضية الأردنيين الموقوفين لديه، إلى جانب بحث سبل التعاون الاقتصادي، عقب افتتاح معبر جابر/ نصيب الحدودي بين البلدين، عام 2018.

وفي إحدى الزيارات التي أجراها وفد أردني إلى سورية، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، حمّل رئيس النظام، بشار الأسد، رسالة إلى العاهل الأردني عبد الله الثاني، وعده فيها  بالإفراج عن بعض الأردنيين الموقوفين في سجونه.

وعادت العلاقات الدبلوماسية بين نظام الأسد والأردن، تدريجياً، بعد قطيعة دامت سنوات، وبدأ الحديث عن عودة العلاقات عقب فتح معبر جابر- نصيب الحدودي بين سورية والأردن، وإجراء زيارات برلمانية أردنية إلى سورية.

وتبلورت تلك العلاقات رسمياً عقب زيارة أجراها وزير الصناعة والتجارة الأردني، طارق الحموري، إلى العاصمة السورية دمشق، الشهر الماضي، التقى خلالها وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في حكومة الأسد، محمد سامر خليل.

وزيرٌ أردني في دمشق..بعد يومين من افتتاح “سفارة حفتر”

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا