fbpx

تركيا تسير دورية منفردة في إدلب.. وروسيا ترفض المشاركة

سيرت القوات التركية دورية عسكرية، اليوم الثلاثاء، على الطريق الدولي  حلب- اللاذقية (M4)، دون مشاركة روسية.

وذكرت “شبكة المحرر الإعلامية” أن الدوريات المشتركة المتفق عليها بين روسيا وتركيا بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، اقتصرت اليوم على الوجود التركي فقط، حيث سير الأتراك عربات عسكرية على الطريق الدولي (M4)، ضمن أرياف إدلب، بعد رفض روسيا المشاركة.

وانطلقت الدورية التركية من قرية الترنبة بريف إدلب في تمام الساعة التاسعة صباح اليوم، وتابعت مسيرها باتجاه ريف اللاذقية وسط تحليق مكثّف لطيران البيرقدار التركي.

وبحسب شبكة “مراسل إدلب” سبق تسيير الدورية التركية انتشار مكثف للجيش التركي على الطريق الدولي (M4)، إلى جانب إغلاق جميع الطرق الفرعية المؤدية إليه، أمس، استعداداً لتسيير الدورية.

ويأتي رفض روسيا المشاركة في الدورية العسكرية عقب تعرض الدوريات الروسية- التركية المشتركة إلى هجمات متكررة على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4)، استهدفت العربات الروسية على وجه التحديد، وألحقت أضراراً مادية وبشرية.

إذ استهدف مجهولون عربة روسية على الطريق الدولي، نهاية أغسطس/ آب الماضي، بقذيفة “RPG”، ما أدى إلى إصابة جنديين روسيين، وأعطاب في عربة روسية، إلى جانب عرقلة سير الدورية العسكرية على الطريق الدولي.

كما أن تفجيراً ضخماً استهدف دورية عسكرية تركية- روسية على الطريق الدولي، منتصف يوليو/ تموز الماضي، ما أدى إلى إصابة 3 جنود روس، وتضرر ناقلة جنود روسية ومدرعة تركية.

يُشار إلى أن روسيا وتركيا أجرتا تدريباً عسكرياً في إدلب، الشهر الماضي، هو الأول من نوعه، تضمن تنسيق عمليات الاستطلاع بين الطيران المسيّر التركي والروسي، ومسألة هجوم الطائرات بدون طيار، بما في ذلك أثناء تدمير الأهداف التي تم تحديدها على طريق الدوريات المشتركة شمال غربي سورية (M4).

وكانت روسيا انتقدت أداء تركيا في المناطق الخاضعة لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، إذ أصدرت وزراة الدفاع الروسية بياناً، دعت خلاله أنقرة إلى اتخاذ إجراءات لـ “ضمان النظام” على الأراضي التي تنتشر فيها القوات التركية، ووقف “الأنشطة الإجرامية” للجماعات المسلحة الموالية لها.

وتتهم أنقرة جماعات مسلحة غير مرتبطة بها بالمسؤولية عن استهداف الدوريات المشتركة، بهدف “زعزعة الاستقرار وجهود السلام” في المنطقة.

وكانت موسكو وأنقرة فشلتا، عقب توقيع اتفاق موسكو في 5 مارس/ آذار الماضي، في تسيير دوريات مشتركة بينهما على الطريق الدولي، على خلفية قطعه من قبل متظاهرين، رفضوا دخول أي عربة روسية إلى المناطق التي تسيطر عليها الفصائل السورية، وقالوا إنهم يخشون الحرمان من العودة لبلداتهم الواقعة جنوب الطريق الدولي، فيما لو تم تنفيذ الاتفاق.

المصدر السورية نت
قد يعجبك أيضا