fbpx

قوات الأسد تقتل مدنيين في أريحا..12 صاروخاً سقطوا بمدرسة ومنازل

صعدت قوات الأسد قصفها لأحياء مدينة أريحا في ريف إدلب الجنوبي، اليوم الخميس، ما أدى إلى سقوط قتلى بين المدنيين.

وذكرت مراصد محلية في إدلب، أن قوات الأسد قصفت بالمدفعية والصواريخ، الأحياء السكنية في مدينة أريحا، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين (رجل وزوجته) وجرح آخرين بينهم نساء وأطفال، كحصيلة غير نهائية.

وبحسب ناشطين، فإن الشاب مطيع بدوي قتل وزوجته إثر القصف الذي طال منزلهما في أريحا، وسط أنباء غير مؤكدة عن مقتل شقيقه عبد الرحمن بدوي أيضاً.

وذكرت منظمة “الدفاع المدني السوري” أن القصف الصاروخي استهدف مدرسة الصباغ ومنازل المدنيين في مدينة أريحا جنوبي إدلب، بأكثر من 12 صاروخاً شديد الانفجار ما أدى إلى مقتل رجل وزوجته.

وأظهرت صور ومقاطع مصورة، سقوط قذائف مدفعية وصاروخية ضمن الأحياء السكنية والأسواق وسط المدينة، مخلفةً دماراً في الأبنية وسط توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا بين المدنيين.

تزامناً مع ذلك كثفت قوات الأسد من قصفها لأطراف بلدة كنصفرة وجبل الأربعين في ريف إدلب الجنوبي، فيما أعلنت “غرفة عمليات الفتح المبين” عن استهدافها مواقع للنظام بالمدفعية والصواريخ على محاور إدلب الجنوبية.

وكانت “الجبهة الوطنية للتحرير” أعلنت فجر اليوم الخميس عن إحباط محاولة تسلل لقوات الأسد على محور قرية فليفل جنوبي إدلب، مشيرة إلى وقوع قتلى بينهم.

ويأتي تصعيد النظام في أريحا عقب شهرين على تصعيد دامٍ شهدته المدينة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، رغم خضوعها لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين تركيا وروسيا في موسكو في 5 مارس/ آذار 2020.

ويدور الحديث مؤخراً عن قرب عملية عسكرية في المنطقة، بعد حشود من قبل قوات الأسد على أطرافها، إلى جانب تعزيز القوات التركية من تواجدها في منطقة جبل الزاوية، جنوبي الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4).

يومٌ دامٍ في أريحا وإدلب..عائلاتٌ ودّعت أطفالها وشبابها

ورصدت شبكات محلية دخول تعزيزات عسكرية للجيش التركي، اليوم الخميس، من معبر كفرلوسين الحدودي مع تركيا باتجاه عمق محافظة إدلب، عقب إخلاء تركيا جميع نقاط المراقبة المحاصرة من قبل قوات الأسد في أرياف حماة وحلب وإدلب، ونقلها إلى منطقة جبل الزاوية “الاستراتيجية”.

وتخضع محافظة إدلب إلى اتفاق تهدئة بين روسيا وتركيا، تم توقيعه يوم 5 مارس/ آذار الماضي، ينص على وقف إطلاق النار وتسيير دوريات مشتركة على طول الطريق الدولي حلب- اللاذقية.

إلا أن المحافظة تشهد مؤخراً عدة تطورات، أبرزها انسحاب القوات التركية من النقاط التابعة لها، والمحاصرة من قبل قوات الأسد منذ أشهر، إلى جانب إحجام روسيا عن المشاركة في الدوريات العسكرية المشتركة مع الجيش التركي.

قد يعجبك أيضا