fbpx

تضامن واستنكار بعد قرار ترحيل “خنساء حوران” من الأردن

عبّر سياسيون ونشطاء سوريون عن تضامنهم مع المعتقلة السابقة في سجون نظام الأسد، حسنة الحريري، وذلك بعد صدور قرار بترحيلها من الأردن، خلال مدة زمنية لا تتجاوز 14 يوماً.

كما استنكروا عبر مواقع التواصل الاجتماعي قرار الترحيل المفاجئ، والذي لم تعرف أسبابه حتى الآن، في ظل الحديث عن دوافع سياسية تمكن ورائه.

وفي تسجيل صوتي نشرته الحريري الملقبة بـ”خنساء حوران” اليوم الجمعة قالت إن السلطات الأردنية عبر دائرة المخابرات العامة أبلغتها بضرورة مغادرتها أراضي المملكة خلال مدة أقصاها 14 يوما.

وأضافت في التسجيل الذي انتشر عبر “واتساب” أن السلطات الأردنية قررت ترحيلها هي وولدها إبراهيم، إضافة للمعارض رأفت الصلخدي، مشيرةً إلى أنها لم توقع حتى الآن على قرار الترحيل، بينما وقع الآخرون.

ولم يصدر أي تعليق من قبل السلطات الأردنية حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

في المقابل أكدت مصادر إعلامية مقربة من الحريري قرار الترحيل، وقالت إنه اقتصر على طلب مغادرة الأراضي الأردنية خلال 14 يوماً.

وأضافت المصادر: “لم تعرف جهة المغادرة حتى الآن، لكن هناك محاولات من عدة أطراف لحل الأزمة التي تمر بها الحريري”.

وهذه هي المرة الأولى منذ توقيع اتفاق “التسوية” في الجنوب السوري التي تصدر فيه السلطات الأردنية قراراً لترحيل اللاجئين السوريين المعارضين لنظام الأسد، والقاطنين على أراضيها.

لكن في السابق كان الأمر اعتيادياً بحسب مصادر من محافظة درعا وتقيم في الأردن.

وتوضح المصادر: “قبل اتفاق التسوية كان ترحيل اللاجئين يتم شبه يومي، إذ تقذف السلطات الأردنية الشخص الذي صدر القرار بحقه إلى الداخل السوري دون سابق إنذار أو مهلة زمنية”.

ومنذ أسبوعين أشارت المصادر إلى أن السلطات الأردنية رحلّت لاجئين سوريين يعيشون في مخيمات حدودية إلى منطقة الركبان، الواقعة على المثلث الحدودي الأردن- سورية- العراق.

والحريري التي تحمل لقب “خنساء حوران” قُتل ثلاثة من أبنائها وزوجها وإخوتها الأربعة وأزواج بناتها الأربع على يد قوات النظام السوري منذ بداية الثورة السورية عام 2011.

وكانت قد اعتقلت من جانب قوات النظام لمدة سنتين ونصف وتعرضت للتعذيب النفسي والجسدي، ليفرج عنها في وقت لاحق ضمن صفقة تبادل أسرى بين قوات الأسد وفصائل “الجيش الحر” سابقاً.

يُشار إلى أن عدد اللاجئين السوريين في الأردن يبلغ 656 ألفاً و213 لاجئاً مسجلاً لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، منهم أكثر من 124 ألفاً يعيشون داخل ثلاثة مخيمات، هي: الزعتري والأزرق والأزرق الإماراتي.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا