fbpx

حرائق مصياف تلتهم مئات الدونمات.. والنظام يتحدث عن “فاعل”

التهمت النيران التي اندلعت في أحراج منطقة مصياف بريف حماة الغربي المئات من أشجار الزيتون وعشرات الأشجار الحراجية، في الوقت الذي تحدث فيه مسؤول في حكومة نظام الأسد عن وجود “فاعل” ورائها.

وقال العقيد ثائر الحسن قائد فوج إطفاء حماة لوكالة “سانا“، اليوم السبت إنهم سيطروا بشكل كامل على الحرائق، والتي امتدت أمس إلى مزارع سفير شباط المحاذية لحراج كفرلاها.

وأضاف: “يجري حالياً تبريد بؤر النيران على أن يتم مراقبة منطقة الحريق خلال الـ 24 ساعة المقبلة خشية اندلاع النيران مجدداً”.

بدوره أوضح رئيس مركز حماية الغابات بمصياف، مدين العلي أن الحرائق “أضرمت بفعل فاعل”.

وأضاف العلي في تصريحات لصحيفة “الوطن” شبه الرسمية: “أنا على ثقة من ذلك، لأننا كنا قد سيطرنا عند السادسة من صباح اليوم على الحريق سيطرة تامة”.

ولم يحدد العلي هوية الفاعل، في الوقت الذي أكدت على ذلك شبكات محلية تغطي أخبار مصياف وريف حماة الغربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت سورية قد شهدت حرائق العام الماضي، في مختلف المحافظات السورية، ما أدى إلى احتراق آلاف الهكتارات وملايين الأشجار المثمرة والحراجية.

وتركزت الحرائق في ذلك الوقت في المنطقة السياحية بمحافظتي طرطوس واللاذقية، بالإضافة إلى حراج محافظتي حمص وحماة.

وتشير أرقام وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في حكومة الأسد إلى أن الحرائق قضت عبر بين 2010- 2018 على أكثر من ربع مساحة غابات البلاد أي قرابة 10200 هكتار، حيث جاوز عدد الحرائق المسجلة 3400 حريق خلال هذه الفترة.

وسبق وأن قالت حكومة الأسد العام الماضي إنها أطلقت حملات لتعويض الفلاحين المتضررين، وخاصة في منطقة الساحل السوري.

في المقابل وضمن المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في الشمال السوري كان “الدفاع المدني السوري” قد أصدر إحصائية قبل أسابيع، وثّق فيها اندلاع 1475 حريقاً في منطقة شمال غربي سورية، منذ مطلع العام الحالي.

وأوضحت “الدفاع المدني” أنّ الحرائق بينها 110 في مخيمات النازحين و450 حريقاً في الحقول الزراعية و75 حريقاً في غابات وأحراش.

وتسببت وفق الإحصائيات الصادرة في وفاة 12 شخصاً وإصابة 161 آخرين.

المصدر السورية.نت
قد يعجبك أيضا